دور السينما تعرضه تجارياً الجمعة المقبل

سلمى حايك: “النبي” يستحق المنافسة على جوائز الأوسكار دور السينما تعرضه تجارياً الجمعة المقبل

سلمى حايك أمام بوستر فيلم "النبي"

تنتظر المنتجة والممثلة سلمى حايك بشغف واهتمام كبيرين انطلاق العرض التجاري الأول لفيلمها السينمائي “النبي” والذي ستبدأ دور العرض السينمائية في مختلف عواصم العالم اتاحة مشاهدته للكافة في السابع من الشهر الجاري بعدما شارك في ثلاثة مهرجانات دولية أولها في مدينة لويزيانا وثانيها في مدينة سياتل والثالث في مدينة ديترويت.
ويحظى فيلم “النبي “لخليل جبران باهتمام عالمي يضاهي الاهتمام بأفلام “ذا أفنجرز”, “سبايدرمان” و”رجال X”.
وحول عرض الفيلم تجارياً تقول حايك “إنه امتحان بالتأكيد, لقد وضعت طاقة كبيرة في هذا العمل وكل ما سبق من عروض منذ انتهاء العمل عليه رسميًا وحتى الآن ليس أكثر من تمهيد لعرضه هنا”.
وردًا على سؤال حول إذا ما كانت تعتبر ذلك أمرًا طبيعيًا قالت الممثلة التي تؤدي بصوتها دور الأم كاملة: “إلى حد بعيد نعم هذا جهد مختلف عن المعتاد بالنسبة لفيلم رسوم متحركة. ليس من النوع الذي تتخاطفه دور العرض والذي يغمر الأسواق العالمية.
وأضافت: لذلك توقعت ورفاقي أن نمر بمثل هذه الفترة. لكن الفيلم سيعرض في كل مكان ولو تدريجيًا. هذه طبيعة.. هذه الأعمال الفنية الصرفة”, وقالت حايك بحسب “الشرق الأوسط: “حياتي المهنية هي مراحل متتابعة, ولم أكن أدرك أنها كذلك حتى بدأت أعيش حلم تنفيذ هذا الفيلم. كان هاجسًا كبيرًا عندي ولا أذكر متى كانت أول مرة بدأت أتحدث عن المشروع مع الصحافة حتى من قبل أن أعلم إذا ما كان من المفيد أن أتحدث عنه في وقت يسبق تنفيذه أم لا, “جبران” هو بمثابة المشروع الذي هناك قبله وهناك بعده. سعادتي به لا توصف, لأنني في جذوري أنتمي إلى الثقافة التي كانت في جذور “جبران” خليل جبران. ولأن هذه الرواية لها تأثير علي وعلى أجيال كثيرة درستها في الجامعات الأميركية والمكسيكية وغيرها.
وأشارت حايك إلى انها سعيدة بردود افعال الجمهور اللبناني وهم فخورون بجبران كثيرًا, ومعهم حق. وجدت النقاشات التي تمت في بعض الأحيان مثمرة. الفيلم نال إعجاب المشاهدين بصفة غالبة, ما يسعدني هو أنه يتوجه لجيل جديد برسالات جميلة حول الحياة والحرية. إن مثل كتاب “النبي” عمل روحاني في المقام الأول, وأعتقد أننا صنعنا فيلمًا مسليًا في الوقت نفسه وآمل أن ينافس على جوائز الأوسكار وأعتقد أنه يستحق ذلك.