سمر مرسي: تركت الصحافة من أجل الفن جديدها "بالحجم العائلي"... و"سجن النساء" قدمها للجمهور

0 6

ملامحك أوروبية صميمة.. فكيف نجحت في أدوار بعيدة عن ملامحك؟
بالموهبة التي حباني الله إياها بشهادة الآخرين، كما أن “النيولوك” قادر على تغيير هذه الملامح.
هل معنى ذلك انك يمكن أن تلعبي دور الفلاحة والصعيدية بإتقان؟
نعم، ما دامت الموهبة موجودة والماكيير قادر على ابتكار “اللوك” الذي يناسب كل شخصية.
ما السبب في ملامحك الأوروبية؟
والداي مصريان ولكن جذوري أوروبية، كما أقمت لفترة طويلة في الولايات المتحدة الأميركية بعد تخرجي في الأكاديمية البحرية للعلوم والتكنولوجيا بالإسكندرية ودرست بمعهد التصميم والأزياء بأميركا، ولرغبتي في دخول الفن التحقت بورشة تمثيل منهجي بالقاهرة تعرفت فيها على أسراره وكيفية الوقوف أمام الكاميرا دون خوف والحديث دون تلعثم أو قلق.
عملت لفترة رئيسة تحرير مجلة “كليو” الشهيرة، فلماذا تركت الصحافة من أجل الفن؟
عملت كرئيسة تحرير بعد تخرجي في مجلتي “كليو ولندن ران” لأن والدي كان يرفض عملي في الفن ولكن أضواء الفن كانت تغريني بشدة وهو ما لم أستطع أن أقاومه فودعت الصحافة ومغامراتها، لأقدم أول أدواري الفنية دون تدخل أو واسطة من خلال مسلسل “على كف عفريت” وبعده “سرايا عابدين” ثم “سجن النساء” و”تحت السيطرة”.
لماذا تأخر دخولك مجال التمثيل ؟
لان والدي كان غير مقتنع بعملي فيه بسبب بعض الشائعات التي توحي أن الفن غير جيد وأن الوسط عبارة عن غابة القوي يأكل فيه الضعيف ولكن عندما اقتربت منه وجدت غير ذلك تماما فهو وسط جيد ومحترم ونقدم من خلاله رسالة فنية كبيرة للارتقاء بالحس الإنساني.
هل أفادك العمل في الصحافة كفنانة؟
ربما اقتربت أكثر من الوسط لطبيعة عملي كصحافية، وأدركت انه مثل أي مجال آخر به الصالح والطالح وأدركت انه ليس كله سيئ كما يشاع، وهو ما تأكدت منه بعد أن شاركت في أعمال فنية مختلفة وكما يقولون من رأى ليس كمن سمع.
ما الأعمال الفنية التي تعرف عليك الجمهور من خلالها ؟
يمكن القول إن “سجن النساء” هو الذي قدمني للجمهور برغم مساحة دوري الصغيرة ومشاهدي القليلة فيه، ومن وقتها عرفت أن العبرة ليست بحجم الدور وإنما في جودته، فالرصاصة شيء صغير جدا لا نكاد نراها بالعين المجردة ورغم ذلك تقتل البشر، وكذلك الحال بالنسبة للفيروسات، التي لا نراها بالفعل بالعين المجردة ورغم ذلك قادرة على الفتك بالملايين.
قدمت شخصية هند في “هذا المساء” فلماذا كان تعاطفك الشخصي معها واضحا؟
لأنها من أصعب الشخصيات التي قدمتها وهي من فئة ومجتمع بعيد تماما عن مجتمعي الأصلي والحقيقي، وأصعب شيء على الإنسان أن يدخل شخصية لا يعرف عنها شيئا.
شخصية هند أقرب لشخصية صديقة لي مرت بنفس الظروف فاقتربت منها أكثر وسألتها عن تفاصيل حياتها دون أن أقلدها وحدث ما توقعته ونجحت الشخصية والمسلسل بالكامل.
ما سبب نجاح المسلسل؟
لأنه دار حول شخصيات حقيقية نراها ونصادفها كثيرا في حياتنا كما أن الحبكة الدرامية كانت ممتازة للمخرج والمؤلف تامر محسن مع ورشة السيناريو، وكان هذا ثاني عمل أتعاون فيه معه بعد مسلسل “تحت السيطرة” مع النجمة نيللي كريم وكوكبة من نجوم الدراما.
لماذا حرصت النجمة منى زكي على إرسال تمنيات كثيرة لك بالنجاح في مسلسل “سبعة أرواح”؟
لأنها نجمة جميلة ومتواضعة وأخلاقها عالية جدا وعندما تفعل ذلك فهذا يؤكد إنها إنسانة تحب الخير للجميع وشفافة وراقية وان دوري أعجبها.
هل تحققت أمنية منى زكي لك في “سبعة أرواح”؟
نعم، ونجح المسلسل وقدمت دور “ياسمين” في المسلسل الشيق والإنساني الذي حق نجاحا منقطع النظير وشارك في بطولته نخبة من نجوم الفن.
ماذا عن دورك في مسلسل “بالحجم العائلي” والعمل مع النجم يحيى الفخراني ؟
سعيدة بمشاركتي في هذا المسلسل الضخم أمام النجم الكبير وجراح الدراما العربية يحيى الفخراني والنجمة الرائعة ميرفت أمين، حيث يلتقيان على الشاشة بعد ثلاثين عاما، وهي دراما عربية اجتماعية تغوص في أعماق النفس البشرية واترك الحكم على دوري للمشاهدين بعد متابعة المسلسل، ولكن يمكنني القول إني أجسد دور زوجة ابن الفنان يحيى الفخراني والفنانة ميرفت أمين في المسلسل. وهو بالطبع بطولة نجوم الفن يحيى الفخراني، ميرفت أمين، يسرا اللوزي، ندا موسى، تأليف محمد رجاء، إخراج هالة خليل، وإنتاج منى قطب وإبراهيم حمودة.
لم تكتف بالعمل في الفن وإنما تعشقين العمل التطوعي فما أخبار مشاركتك في حملة بلا حروق والتاء المربوطة ؟
العمل الإنساني هو سر الحياة ويشعر الإنسان بآدميته وكيانه وعندما نفاجئ أن أكثر من 50 ألف شخص يصاب سنويا بالحروق فهذه كارثة إنسانية بمعنى الكلمة وكان يجب أن أشارك في حملة إنسانية بلا حروق للتوعية من مخاطر الحروق الدامية، وشارك فيها عدد من نجوم الفن منهم أمينة خليل، محمود العسيلي، آسر ياسين، رشا مهدي، كارمن سليمان، ومريم أمين. أما بالنسبة لحملة التاء المربوطة فهي لمناهضة العنف ضد المرأة الذي استشرى في الفترة الأخيرة بشكل غير مسبوق والحملة برعاية المجلس القومي للمرأة في مصر والأمم المتحدة وحكومة السويد كما يشارك فيها أيضا عدد من نجوم الفن والرياضة في مصر .

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.