سمر مرسي: “لمس أكتاف” حمَّلني مسؤولية اختياراتي "محظوظة" بالعمل مع الكبار... و"سجن النسا" بدايتها الحقيقية

0 78

وافقت على “كوكو شانيل” دون تردد من أجل شريهان

رفضت المشاركة في فيلم عالمي لأن منتجه إسرائيلي

القاهرة – محمد أبو العزم:

نجاحها كممثلة خطفها من عملها بالصحافة، فتفرغت للشخصيات التي تجسدها بإتقان شديد ما جعل الجمهور يصدقها فيما تقدم، وكان آخرها شخصية “كاميليا” في مسلسل “لمس أكتاف”، التي تألقت فيها بشكل كبير نال أعجاب كل من شاهدها.
عن أعمالها الدرامية الأخيرة، موقفها من السينما، علاقتها بالفنانة شريهان، التقت “السياسة”، الممثلة سمر مرسي، في هذا الحوار.

كيف كانت ردود الفعل على مسلسل “لمس أكتاف”؟
سعدت بالنجاح الذي حققه المسلسل وردود فعل الجمهور في الشارع وعلى “السوشيال ميديا”.
لماذا نجح المسلسل من وجهة نظرك؟
لأن أحداثه وشخصياته لمست بشكل كبير حياة الكثير من المصريين في الواقع، كما ساهم في نجاحه الجهد، الذي بذله فريق العمل ليخرج بهذا الشكل، وأيضا الشركة المنتجة لها فهي تعتبر من أهم الشركات في العالم العربي، سعيدة بالمشاركة في الأعمال التي تقدمها، خصوصا أنها تطرح موضوعات جديدة، تقدم للمرة الأولى.
ماذا عن نجاح شخصية “كاميليا” التي قمت بتجسيدها؟
نجاحها بهذا الشكل حملني مسؤولية كبيرة في اختيار الأعمال المقبلة، سعيدة بهذا النجاح، سأدرس الشخصيات التي تعرض عليّ بعناية للحفاظ على النجاح الذي حققته واختيار ما يضيف إلى رصيدي الفني.
ماذا عن التعاون مع المخرج حسين المنباوي؟
أعتبره من أهم المخرجين على الساحة الفنية حالياً، يتقن التعامل مع الممثل الذي يقف أمامه، يخرج ما بداخله من أداء أثناء التصوير، يظهره بشكل مختلف للجمهور.
هل تعتبرين نفسك محظوظة فنيا؟
الحمد لله راضية عما حققته من نجاح، يوجد المزيد بأمر الله، سأقدمه للجمهور الفترة المقبلة، كما أنني محظوظة بالعمل مع عدد من الممثلين الكبار الذين كنت أحلم بالتعاون معهم مثل، يحيى الفخراني وميرفت أمين في مسلسل “بالحجم العائلي”، كنا بالفعل عائلة واحدة في الكواليس.
ماذا يمثل لك هذا المسلسل؟
يعتبر من الأعمال المميزة بالنسبة لي رغم أن الشخصية التي قدمتها لا تشبهني في صفات كثيرة، لكن كواليس العمل كانت ممتعة.
ما الأدوار التي تفضلين تجسيدها؟
أميل بشكل كبير لأدوار الأكشن والحركة، أفضلها عن الأدوار الرومانسية.
كيف تختارين أعمالك؟
أحرص منذ بدأت رحلتي مع التمثيل على الظهور بشكل مناسب، أبحث عن العمل المكتمل “السيناريو الجيد والإخراج والإنتاج”، لا أحب قراءة شخصيتي التي أقدمها فقط، بل اقرأ السيناريو كاملا لاكتساب الخبرة، حتى اختار الشخصيات التي أجسدها بعناية.
لماذا تفضلين المشاركة في عمل واحد فقط في الموسم الرمضاني؟
قررت ذلك بعد الإرهاق الذي تعرضت له أثناء المشاركة في عملين في التوقيت نفسه خلال الأعوام السابقة، منها مسرحية “كوكو شانيل”، مسلسل “بالحجم العائلي”، كما شعرت بإجهاد كبير أثناء تصوير مسلسلي “مولانا العاشق” و”تحت السيطرة” في نفس التوقيت، لذا قررت عدم المشاركة في أكثر من عمل، حتى أعطي الشخصية حقها والحصول على راحة من عناء التصوير.
من رشحك للمشاركة في مسرحية “كوكو شانيل”؟
الجهة المنتجة، وافقت بمجرد علمي إنني سأمثل مع شريهان، فأنا أحبها جدا، كما كانت شخصيتي في العرض جيدة جدا.
كيف تعاملت مع شريهان في الكواليس؟
الكواليس كانت ممتعة جدا، حتى أن كل فريق العمل بكى في آخر يوم تصوير، شريهان ممثلة قديرة، شخصية متواضعة جدا، تحترم الجميع، تهتم بكل التفاصيل الكبيرة والصغيرة، وتختار ما يتناسب مع جمهورها.
ما الذي يميز المسرحية؟
تجربة مختلفة لم تقدم في مصر من قبل، تعتمد على “الميوزيكال” والاستعراض بشكل كبير.
ماذا عن السينما؟
اعتذرت عن المشاركة في أكثر من فيلم، لأن أهدافها كانت تحقيق الربح التجاري، انتظر العمل المناسب الذي يظهرني للجمهور بشكل جيد.
هل توافقين على المشاركة كضيفة شرف في الأعمال الفنية؟
لا أهتم بمساحة الشخصية قدر اهتمامي باختيار ما يناسبني وتأثيرها في الأحداث، عندما يعرض علي المشاركة كضيفة شرف أحبذ الاستماع إلى المخرج والمؤلف لمعرفة تفاصيل الشخصية وتأثيرها في الأحداث، إذا أعجبتني أوافق على الفور.
لماذا لا تهتمين بمساحة الدور؟
أحيانا تظهر الشخصية في كل حلقات المسلسل ولكن الجمهور لا يتقبلها ويمل منها، بينما توجد شخصية أخرى تظهر في عدد من المشاهد وتترك بصمة عند الجمهور، لذا فتأثير الشخصية هو ما يهمني عند الاختيار.
لماذا رفضت المشاركة في أحد الافلام الاجنبية؟
الشخصية كانت غير مناسبة تماماً، كما كان هناك سبب رئيسي وهو أن المنتج يحمل الجنسية الإسرائيلية، مما كان كافيا للاعتذار عن العمل.
ما الشخصية التي تعتبريها البداية الحقيقية لك في التمثيل؟
شخصيتي في مسلسل “سجن النسا” مع المخرجة كاملة أبو ذكري، الجمهور أحبني وكرهني في نفس الوقت، الشخصية استفزت الجمهور لأنها كانت طبقية “خمورجية” ومفترية، رغم ذلك لم يستطع الجمهور أن يكرهها، كما لفتت نظر المخرجين والمنتجين لي بشكل كبير، فشاركت بعدها في عدد من الأعمال.
هل تحبين مشاهدة أعمالك؟
لا أحب مشاهدة الشخصيات التي أجسدها أثناء التصوير، لأنني أكون في “مود” الشخصية، كما أفعل ذلك بعد انتهاء العمل وعرضه لأني لا أحب مشاهدة نفسي.
هل يمكنك تكرار الشخصيات التي قمت بتجسيدها في عدة أعمال؟
أفضل تقديم شخصيات جديدة، لأن الجمهور يمل من التكرار.
هل تفكرين في العودة إلى العمل الصحافي؟
أقدر العمل الصحافي لأنه رسالة تكشف الحقائق للشعب، لكنني اعتزلت الصحافة منذ سنوات، أفضل أن أكون قارئة فقط لانشغالي بأعمالي الفنية.
ماذا تفعلين بعيداً عن التصوير؟
أنا شخصية بيتوتية جدا، أحب المنزل والقراءة جدا.

You might also like