الأكراد أعلنوا عدم تصويتهم على الموازنة الاتحادية ودعوا لوقف تعريب كركوك

سنة العراق يخوضون الانتخابات بتحالف واسع والعبادي بقائمة عابرة للطائفية الأكراد أعلنوا عدم تصويتهم على الموازنة الاتحادية ودعوا لوقف تعريب كركوك

بغداد – وكالات: أعلنت مصادر سياسية أمس، أن السنة سيخوضون الانتخابات العامة في مايو المقبل، بتحالف واسع يضم 20 حزباً سياسياً.
وقالت المصادر إن إتحاد القوى العراقية السنية قرر خوض الانتخابات البرلمانية العامة المقررة في 12 مايو المقبل.
وأوضحت أن من بين القوائم الانتخابية التي ستمثل تحالف القوى السنية قائمة برئاسة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، فيما ستكون الثانية برئاسة نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي ثم القائمة الثالثة وتضم رئيس المشروع العربي الشيخ خميس الخنجر.
من جهته، أعلن رئيس الإدارة الانتخابية في مفوضية الإنتخابات رياض البدران أن أمس، كان اليوم الأخير في تسجيل التحالفات السياسية، مشيراً إلى أن عددها لغاية الإثنين الماضي، بلغ 27 تحالفاً.
بدوره، أكد السفير الأميركي لدي العراق دوغلاس سليمان في مؤتمر صحافي، أمس، أن الالتزام بالدستور وإجراء الانتخابات في موعدها يساعد العراق على تحقيق الديمقراطية.
في سياق متصل، أعلن السكرتير الصحافي لرئيس الوزراء حيدر حمادة أمس، أن العبادي سيخوض الانتخابات بقائمة عابرة للطائفية تضم المتطوعين الذين حاربوا تنظيم “داعش”.
وقال إن “العبادي يعتزم إطلاق كتلته الوطنية الانتخابية (النصر) العابرة للطوائف”، مضيفاً إن “أعداداً كبيرة من مرشحي الكتل والتحالفات تطلب الانضمام إليه، وبينهم المتطوعون الذين حاربوا داعش”.
من ناحية ثانية، قال عضو عن في “الحزب الديمقراطي الكردستاني” محسن السعدون أمس، إن الأعضاء الأكراد في البرلمان لن يصوتوا على الموازنة الاتحادية بصيغتها الحالية، التي خفضت نسبة الإقليم من 17 في المئة الى 12.6 في المئة.
وأوضح أن رؤساء الكتل السياسية سيجتمعون بعد غد الأحد، لمناقشة الاشكاليات في قانون الموازنة.
في سياق آخر، دعا النائب الكردي عن محافظة كركوك في البرلمان العراقي محمد عثمان أمس، الحكومة إلى التدخل لوقف ما أسماها “سياسة تعريب” محافظة كركوك.
وقال إن “مسؤولين يوزعون الأراضي على العرب في كركوك”، مضيفاً إن “على الحكومة التدخل لأنه يدخل ضمن سياسة تعريب المحافظة”.
على صعيد آخر، جددت وزارة الهجرة والمهجرين أمس، رفضها الإعادة القسرية للاجئين العراقيين في الخارج، مؤكدة رغبتها بتشجيع العودة الطوعية لهم.
وقال وزير الهجرة جاسم محمد أثناء اجتماعه مع رئيس بعثة المنظمة في العراق جيرارد ويت، إن سياسة الحكومة العراقية “واضحة وثابتة” فيما يخص ملف إعادة طالبي اللجوء العراقيين في الخارج وهي التأكيد على أهمية تشجيع العودة الطوعية لهم ورفض اعادتهم قسريا.
إلى ذلك، أكد عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى طالب المعماري أمس، عودة نشاط تنظيم “داعش” في بعض مناطق المحافظة، داعياً القائد العام للقوات المسلحة ووزير الداخلية إلى تفعيل الدور الاستخباراتي لتعقب خلايا “داعش”.
في غضون ذلك، اعتقلت السلطات المختصة أمس، محمد نجل رئيس ديوان الوقف السني عبداللطيف الهميم أثناء مغادرته إلى الأردن، بناء على أوامر من السلطات القضائية لأنه مطلوب بتهمة “سرقة أموال الدولة أثناء شغله وظيفة رسمية في مكتب رئيس ديوان الوقف السني”.
وفي الموصل، عثر سكان محليون أمس، على عدد من بقايا جثث الضحايا تحت الأنقاض في المدينة القديمة.
وقال مصدر مطلع إنه “لا يمكن معرفة عدد الجثث، لكن الروائح الكريهة ترجح وجود نحو خمس جثث”.
وفي ديالى، كشفت الاستخبارات العراقية أمس، عن هوية أمير “داعش” في حوض مطيبيجة ويدعى نجم عبدالله كوكز الكردي، فيما أعلنت الشرطة تدمير ثلاث مقرات للتنظيم على الحدود مع محافظة صلاح الدين.
وفي الأنبار، دمرت القوات العراقية سبع سيارات لـ”داعش” خلال عمليات تطهير المحافظة.