سورية: اشتباكات “تركية” كردية في حلب و”ممرات آمنة” بحماة وإدلب جيش الأسد أحكم سيطرته على "خان شيخون"... وأنقرة تحافظ على نقطة المراقبة التاسعة في مورك

0 91

دمشق، عواصم -وكالات: أعلن النظام السوري، أمس، فتح ما وصفها بـ”الممرات الآمنة”، لخروج المدنيين في ريفي حماة الشمالي، وإدلب الجنوبي.
وحسب وكالة “سانا” التابعة للنظام، فإنه تم فتح “معبر إنساني في منطقة صوران في ريف حماة الشمالي لتمكين المواطنين الراغبين في الخروج، في ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي وسيصار إلى تأمين كافة احتياجات هؤلاء المواطنين من المأوى والغذاء والرعاية الصحية”.
إلى ذلك، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن محاور في القطاع الشمالي من ريف حلب تشهد اشتباكات بوتيرة متفاوتة بشكل شبه يومي، بين القوات الكردية المنتشرة في المنطقة من جانب، والفصائل الموالية لتركيا من جانب آخر.
ووثق “المرصد” اشتباكات جرت بين الطرفين، أمس، على محاور مرعناز غرب مدينة أعزاز شمال حلب، وذلك بعد ان اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الكردية من جهة، والفصائل الموالية لتركيا من جهة أخرى على محاور حزوان غرب مدينة الباب شرق حلب استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين الطرفين.
وحاصرت قوات النظام السوري عدداً من المدن والقرى الواقعة تحت سيطرة المعارضة في الأجزاء الجنوبية من محافظة إدلب، فضلاً عن موقع للجيش التركي.
ويعتبر التقدم السريع لقوات النظام في المحافظة الواقعة شمال غربي سورية ضربة موجعة للمعارضة في آخر معقل متبق لها في إدلب، والذي تعرض لهجوم من الحكومة على مدار ثلاثة أشهر.
وانسحبت “هيئة تحرير الشام” في إدلب من خان شيخون، وهي معقل رئيسي لها، في ظل تقدم قوات النظام في المنطقة ببطء وقيامها بإزالة الألغام الأرضية والمتفجرات.
وأوضح نشطاء أن قوات الأسد سيطرت بصورة كاملة على خان شيخون.
كما استولت القوات الحكومية على تل ترعي، شرق بلدة خان شيخون، واستمرت في التقدم غرباً حتى التقت قوات للنظام قادمة من الجهة الأخرى.
ويعني هذا التحرك أن مدناً وقرى تابعة للمعارضة في محافظة حماة وسط البلاد، ومنها كفر زيتا وبلدة اللطامنة المجاورة، وهما معقلان للمعارضة، تحت الحصار الآن، كما تقبع نقطة مراقبة تركية في بلدة مورك أيضاً تحت الحصار.
وصرح المتحدث باسم الخارجية التركية، حامي أقصوي، بأن تركيا ستحافظ على وجودها في نقطة المراقبة التاسعة في مورك.
ورفض أقصوي التعليق على سؤال يتعلق بكيفية استمرار وجود النقطة بعد سقوط المدينة.
وكان متحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، قال، إن بلاده لن تغلق أو تنقل موقع نقطة المراقبة التاسعة التركية في إدلب شمالي سورية إلى مكان آخر، مشيرا أن النقاط ستواصل مهامها من مكان تواجدها. وقال مسؤولان تركيان، أمس، ان قوات الحكومة السورية فتحت النار على موقع مراقبة تركي في شمال غرب سورية لكن لم تحدث خسائر بشرية.
وأقامت تركيا 12 موقع مراقبة في شمال غرب سورية بموجب اتفاق مع روسيا وايران.
في السياق، أعلنت وزارة الدفاع التركية، ان وزيرها خلوصي أكار ونظيره الأميركي مارك إسبر اتفقا على اطلاق المرحلة الأولى من خطة إنشاء المنطقة الآمنة في سورية اعتبارا من أمس.
وقالت الوزارة في بيان أن أكار وإسبر اتفقا على عقد لقاء يجمع المسؤولين العسكريين في كلا البلدين في العاصمة أنقرة في أقرب وقت لبحث المراحل المقبلة للخطة المتعلقة بالمنطقة الآمنة.
وفي سياق متصل، هرب عشرات الالاف تجاه الحدود التركية خلال الايام القليلة الماضية في ظل هجمات جوية وبرية على أجزاء من ادلب وحماة في الشمال الغربي حيث اخر معقل كبير للمعارضة.
وقالت الامم المتحدة ان مئات قتلوا منذ بدء الهجوم نهاية أبريل وان أكثر من 500 ألف نزحوا منذ ذلك الحين. واتجه معظم النازحين الى مناطق أعمق في قلب الجزء الواقع تحت سيطرة المعارضة وباتجاه الحدود بينما فر نحو 30 ألفا الى مناطق تسيطر عليها الحكومة.

You might also like