سورية: الاحتجاجات تتصاعد ضد إيران و”حزب الله” ونظام الأسد في درعا القضاء الفرنسي ألغى ملاحقات بحق شركة "لافارج" المتهمة بتمويل "داعش"

0 69

دمشق، عواصم- وكالات: لا يزال التوتر يسود في ريف محافظة درعا، جنوب سورية، على خلفية خروج تظاهرة في بلدة الشجرة غرب درعا تطالب بالإفراج عن المعتقلين لدى النظام السوري، وتناهض وجود المنظمات الإيرانية في المنطقة، ذلك بعد قيام حاجز أمني تابع للنظام باعتقال طالب جامعي من أبناء مدينة داعل، من دون معرفة الأسباب.
وبحسب مصادر محلية، خرجت تظاهرة ليلة أول من أمس، في بلدة الشجرة لنحو 15 دقيقة، نظمها عناصر أطلقوا على أنفسهم اسم “أحرار حوض اليرموك”، رافعين لافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين، وأخرى تطالب بخروج إيران وميليشياتها، لا سيما “حزب الله” اللبناني من المنطقة، وهتفوا: “سورية حرة حرة… إيران تطلع برا”.
من جانب آخر، أعلنت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم “داعش”، مسؤولية التنظيم عن اغتيال رئيس فرع أمن الدولة التابعة للاستخبارات السورية بمدينة إنخل شمال درعا محمد جبور، قبل نحو ثلاثة أيام.
وفي سياق آخر، نفى المتحدث الصحافي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن يكون على جدول أعمال الرئيس فلاديمير بوتين عقد لقاء مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، مشيرًا إلى أنه يمكن الاتفاق على اتصال هاتفي بين الرئيسين في أي وقت.
وكان أردوغان أعلن في وقت سابق أنه يعتزم مناقشة تنفيذ مذكرة روسيا وتركيا بشأن سورية مع بوتين.
الى ذلك، قال أردوغان، أمس، ان الولايات المتحدة لا تفي بتعهدها باخراج المقاتلين الاكراد من منطقة حدودية سورية، وانه سيثير هذا الامر مع الرئيس دونالد ترامب عندما يجتمع معه الاسبوع القادم.
وأشار الى ان الاشتباكات في سورية مستمرة، وان 11 مقاتلا من فصيل الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا سقطوا قتلى أمس.
وعلى صعيد آخر، ادعت الخارجية الأميركية أن تشكيل اللجنة الدستورية السورية تحت رعاية الأمم المتحدة، كان جزءا من ستراتيجيتها للضغط على الرئيس السوري بشار الأسد وروسيا التي تدعمه.
وزعم ديبلوماسي أميركي رفيع، أن روسيا وافقت على تشكيل هذه اللجنة لأسباب استعراضية لا أكثر.
في سياق متصل، طلب أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي من إدارة الرئيس ترامب، إبلاغهم ما إذا كانت التقارير بشأن انتهاك تركيا لاتفاق وقف إطلاق النار في سورية صحيحة من عدمه، والرد بعقوبات صارمة إذا ما ثبتت صحتها.
ونفى مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية تلقي الوزارة أي تعليمات من البيت الأبيض بشأن حقول نفطية في شمال شرق سورية، مشيرا إلى أن النفط المستخرج هناك تستغله السلطات المحلية.
وأشار المسؤول إلى أن “قسد” تعوّل على هذه الحقول، مضيفا أن مهمة الولايات المتحدة هي تأمين مناطق إنتاج النفط بسورية، وأن هذه المهمة تشمل أيضا الحرب المستمرة ضد “داعش”.
وفي الاثناء، قالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي تسيبي هوتوفلي، إن الدولة العبرية تساعد أكراد سورية باعتبارهم ثقلا يوازن النفوذ الإيراني، وتدافع عنهم في المحادثات مع واشنطن.
من جانب آخر، ألغى القضاء الفرنسي ملاحقة شركة “لافارج” الفرنسية للإسمنت في سورية، بتهمة “التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية” مع تنظيم “داعش” بسورية، وأبقى على تهم “تمويل الإرهاب” و”انتهاك الحظر”.

You might also like