سورية: تركيا تحشد قرب إدلب وأميركا تعزز “مارينز” التنف طيران روسيا والنظام يواصل قصف تحصينات الإرهابيين... ودعوة إماراتية إلى "تدخل عربي"

0 7

إدلب (سورية)، عواصم- وكالات: على وقع تواصل الغارات السورية- الروسية على تحصينات التنظيمات الإرهابية والفصائل المعارضة المسلحة التابعة لها في قرى وبلدات محافظة إدلب (شمال غرب) وجيوب محاذية لها في ريف حماة الشمالي الغربي، دعت الإمارات، أمس، إلى مزيد من التدخل العربي والدولي لـ”تجنيب إدلب مواجهة دامية”، في وقت أرسلت تركيا صباحاً قافلة عسكرية إلى حدودها مع سورية، كذلك أرسلت الولايات المتحدة وحدات من مشاة البحرية (مارينز) إلى قاعدة التنف التي تسيطر عليها جنوب شرقي سورية، إثر تحذير روسيا من احتمال توجيهها ضربة ضد الإرهابيين الذين يستظلون بالقوات الأميركية المرابطة في تلك المنطقة.
ونقلت “فرانس برس” عن “المرصد السوري” المعارض، الذي ينشط من العاصمة البريطانية لندن أمس، أن مروحيات تابعة لقوات النظام ومقاتلات روسية شنت أكثر من عشر غارات على بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي الغربي المجاور لإدلب، استهدفت خصوصاً مقرّات وتحصينات تابعة لتنظيمي “جبهة النصرة” و”الحزب الإسلامي التركستاني” الإرهابيين، اللذين يسيطران على الجزء الأكبر من محافظة إدلب.
وفجر أمس، أرسلت تركيا قافلة عسكرية إلى الحدود مع سورية، بعد يوم من ضربات جوية روسية وسورية استهدفت عدداً من القرى والبلدات في ريف إدلب الجنوبي، وبلدتي اللطامنة وكفرزيتا في ريف حماة الشمالي الغربي.
وإلى جنوب شرقي سورية، أرسلت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) وحدات من مشاة البحرية (مارينز) إلى قاعدة التنف التي تسيطر عليها قوات أميركية، بعد تحذير روسيا من إمكان توجيهها ضربة ضد الإرهابيين الذين يحتمون بالقوات المرابطة في قاعدة التنف.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين عسكريين تأكيدهم، إرسال 100 عنصر من الـ”مارينز” إلى القاعدة، التي يسيطر عليها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، بحجّة محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.
ويضم مخيم التنف حالياً نحو 600 جندي أميركي وبريطاني ونرويجي، إضافة إلى ممثلين عن الاستخبارات الأردنية، حيث فرض الأميركيون سيطرتهم على “منطقة عازلة” بطول 55 كم، بدعوى استغلالها لتدريب معارضين سوريين غير معروفي الانتماء، تحت إشراف مدربين من مجموعة القوات الخاصة الخامسة في الجيش الأميركي. ويبلغ عدد المدربين الأميركيين في قاعدة التنف نحو 100 عسكري.
ووفقاً لممثلي وزارة الدفاع الأميركية، فإن الجانب الروسي أبلغ، عبر الخط الساخن، ممثلي الجيش الأميركي، مرتين خلال الأسبوع الماضي، باحتمال توجيهه الطيران الروسي ضربة وشيكة بهدف القضاء على مسلحي “داعش” المختبئين “تحت ظل الأميركيين” في هذه المنطقة.
وفي خضم التوقعات والتحذيرات المتزايدة من هجوم مرتقب للقوات السورية على المسلحين في محافظة إدلب، دعت الإمارات إلى مزيد من التدخل العربي. وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، في تغريدة على “تويتر”، إن “تجنيب إدلب مواجهة دامية تعرض المدنيين للخطر، يمثل أولوية لنا وللمجتمع الدولي”. وأضاف: “أما تقلص نفوذ ووجود الدور العربي تجاه الأزمة السورية، فهو بحاجة إلى مراجعة جادة وشاملة، ودروس لا بد من استيعابها بمرارة وعقلانية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.