سورية: قلق أممي بشأن إدلب والتحالف ينفي استهداف مدنيين في الحسكة غوتيريس دعا إلى تحقيق في القصف الجوي ومنسق الشؤون الإنسانية حذر من تصاعد القتال

0 10

عواصم – وكالات: نفى التحالف الدولي بقيادة أميركا اتهاما سوريا بشن ضربة جوية، قتلت 18 لاجئا عراقيا في مدرسة بشرق سورية.
وفيما ذكر التلفزيون السوري أن الضربة وقعت في قرية خويبيرة بالريف الجنوبي لمحافظة الحسكة الواقعة في المنطقة بين نهر الفرات والحدود العراقية، قال المتحدث باسم التحالف شون رايان، إن تقرير التلفزيون السوري مفبرك، مضيفا «لم نرصد اصابة أو مقتل أي مدنيين جراء ضربات للتحالف في الحسكة».
من جانبه، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان المقاتلين المدعومين من الولايات المتحدة، سيطروا على القرية خلال المواجهات لكن لا يعرف ما اذا كانت احدى الغارات قد أسفرت عن سقوط مدنيين.
من ناحية ثانية، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في بيان، ليل أول من أمس، إلى إجراء تحقيق في قصف جوي يعتقد أن مقاتلات روسية شنته في إدلب وأسفر عن مقتل العشرات، بينهم أطفال.
وأبدى «قلقه العميق» حيال القصف، داعياً إلى «إجراء تحقيق شامل في الغارات، سيما في الادعاءات بأنه كانت هناك أيضا ضربة جوية ثانية استهدفت أول المستجيبين».
وأشار إلى أن إدلب تعتبر جزءاً من اتفاق خفض التوتر الذي تم التوصل إليه في أستانا، ودعا ضامنيه إلى الوفاء بالتزاماتهم.
في غضون ذلك، عبر منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سورية بانوس مومسيس في إفادة صحافية في جنيف، أمس، عن قلق الأمم المتحدة بشأن تصاعد القتال والضربات الجوية في محافظة إدلب، التي لا يجد فيها 2.5 مليون مدني «مكاناً آخر يذهبون إليه» في بلادهم.
ودعا القوى الكبرى للتوسط من أجل التوصل إلى تسوية عبر التفاوض لإنهاء الحرب وتجنب إراقة الدماء في إدلب.
وقال إن إدلب باتت المكان الذي يرسل إليه المدنيون والمقاتلون الذين يجرى إجلاؤهم من مناطق أخرى كانت تسيطر عليها المعارضة، ما زاد من عدد سكانها.
وأضاف أنه «مع هذا التصعيد وهذا التدهور نحن قلقون حقيقة من نزوح 2.5 مليون شخص صوب تركيا إذا استمر هذا الوضع».
ميدانيا، تمكنت قوات النظام السوري وحلفاؤها من طرد تنظيم «داعش» من مدينة البوكمال في شرق سورية، بعدما تمكن من السيطرة على أجزاء منها قبل ثلاثة أيام.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن، إن «قوات النظام وحلفاؤها استعادت السيطرة على كامل مدينة البوكمال بعد طرد تنظيم داعش من الأجزاء الشمالية والشمالية الغربية».
وانسحب التنظيم وفق المرصد، باتجاه بادية البوكمال بعدما حاولت قوات النظام وحلفاؤها حصاره داخل المدينة.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، أن مسلحي «الجيش الحر»، أدخلوا أنابيب كلور إلى بلدة حقل الجفرة بمحافظة دير الزور السورية، لتمثيل هجوم كيماوي جديد.
وقال المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف للصحافيين، إنه «حسب المعلومات المؤكدة عبر ثلاث قنوات مستقلة في سورية، تحضر قيادة ما يسمى بالجيش السوري الحر، وبمساعدة عسكري قوات العمليات الخاصة الأميركية ، استفزازاً جدياً باستخدام مواد سامة في محافظة دير الزور».

سوريون يتفقدون الأضرار التي لحقت بأحد المباني السكنية إثر غارات جوية في محافظة إدلب يعتقد أنها روسية
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.