سورية وفلسطين ينشدان التأهل لدور الـ 16 يواجهان أستراليا والأردن في ختام المجموعة الثانية بكأس آسيا اليوم

0 72

ستكون سورية أمام مهمة معقدة عندما تواجه أستراليا حاملة اللقب في العين، فيما تحلم فلسطين بتأهل تاريخي عندما تواجه الجار الأردني المنتشي من صدارته في أبوظبي، اليوم في الجولة الثالثة الأخيرة من المجموعة الثانية لكأس آسيا 2019 في كرة القدم.
وضمن الأردن الصدارة بست نقاط، لأن استراليا، الوحيدة القادرة على اللحاق به، قد خسرت أمامه افتتاحا. ولا تزال منتخبات أستراليا وسورية وفلسطين قادرة على التأهل، ويملك “سوكروز” الأفضلية كون التعادل يضمن له المركز الثاني، علما بأن أي منتخب يحصد أربع نقاط سيبلغ دور الـ 16 ولو من المركز الثالث.
ويتأهل الأول والثاني في كل من مجموعة، إضافة الى أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث ضمن المجموعات الست في نظام يعتمد للمرة الاولى في البطولة بسبب رفع عدد المشاركين إلى 24 منتخبا.
ولا بديل لسورية عن الفوز كون التعادل سيرفع رصيدها الى نقطتين بعد تعادلها مع فلسطين وخسارتها الموجعة أمام الاردن بهدفين، فيما يؤكد لها الفوز الوصافة ومواجهة ثاني المجموعة السادسة (اليابان راهنا بفارق الاهداف عن اوزبكستان).
وبعد دخولها بين المرشحين لتحقيق نتيجة إيجابية تعكس مشوارها المميز في تصفيات مونديال 2018 عندما خسرت الملحق القاري بصعوبة أمام أستراليا بالذات، كان اداء سورية محبطا أمام فلسطين والأردن ودفع مدربها الالماني برند شتانغه سريعا الثمن بإقالته واستدعي المدرب السابق فجر ابراهيم لقيادة سفينة الانقاذ.
ويحمل المنتخب الصائم عن التهديف مع مهاجميه عمر السومة وعمر خريبين والباحث عن تأهل أول الى الأدوار الاقصائية في ست مشاركات، عبئا منح جماهيره بارقة أمل، إذ يخوض أول بطولة قارية منذ اندلاع النزاع الدامي في البلاد قبل ثمانية أعوام.
في المقابل، لن تغامر أستراليا أمام “نسور قاسيون” ولو أن التعادل يضمن لها وصافة هي أقصى طموحاتها راهنا، خصوصا بعد تلميع صورتها وفوزها الكبير على فلسطين بثلاثية.
وتأمل فلسطين في الاستفادة من برودة حماسة المنتخب الاردني واحتمال مشاركته بتشكيلة رديفة، كي تحقق باكورة انتصاراتها في كأس آسيا وتبلغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى بعد مشاركة وحيدة في 2015 خسرت فيها مبارياتها الثلاث.
ويعزز الآمال الفلسطينية عودة قلب الدفاع محمد صالح لانتهاء ايقافه بعد طرده افتتاحا في آخر ثلث ساعة ضد سورية.
في المقابل، وبعد البداية الصاروخية لـ “نشامى” الأردن، قد يتجه المدرب البلجيكي فيتال بوركلمانز لإشراك البدلاء لمنحهم خبرة النهائيات واراحة الاساسيين على غرار الحارس المخضرم والمتألق عامر شفيع.
ويغيب عن التشكيلة نجم أبويل نيقوسيا القبرصي موسى التعمري (21 عاما) صاحب هدف وتمريرتين حاسمتين لايقافه بعد نيله انذارين، ويوسف الرواشدة وسالم العجالين للإصابة.

You might also like