سوزان : الجوائز التي حصلت عليها معتمدة رسمياً أكدت بأنها تعرف من يحاربها بالاسم والإثبات

0 137

عبرت الفنانة السورية سوزان نجم الدين عن سعادتها بعد فوزها بجائزة أفضل ممثّلة التي نالتها من مهرجان الإسكندرية عن دورها في فيلم « روز» وقالت: « فرحت كثيراً بهذه الجائزة لأنّها أتت بعد تعب كبير جرّاء التصوير الذي دام أكثر من سبعة شهور تحت القصف والبرد والقهر والحزن والتعب، وهذه الشخصية مخطوفة من داعش، وأرهقتني كثيراً، وكانت النتيجة التفاعل الكبير من كلّ أنحاء العالم العربي، وقد لمسته من خلال الاستفتاءات الرسمية وغير الرسمية التي أقيمت حول الفيلم».
وعن الوضع الراهن في سورية، قالت: « الحمد لله الوضع اليوم أفضل بكثير، أصبحت البلاد آمنة، وبدأت الأعمال الفنيّة تظهر بشكل أكبر، وبدأنا نشهد عودة السوريين من كافة أقطار الوطن العربي والعالم إلى بلدهم الأم، وهذا دليل أنّ سورية تتعافى، وأنا كفنّانة قدّمت خلال الحرب فيلم «روز»، ومسلسل «شوق»، وأعمالا بقدر ما استطعت، وأتمنّى أن نقف بجانب سورية الجريحة ونقدّم دائماً الأعمال الفنيّة من الداخل السوري، ولكن لا يمكن ليد واحدة أن تصفّق، لا بدّ من وجود عمل جيّد تقدّمه في هذه الفترة».
وعن رأيها بالأعمال اللبنانيّة السوريّة المشتركة التي كانت وليدة الحرب السورية، والتي أفرزت ثنائيات بين الممثلين السوريين والممثلات اللبنانيات، في حين أن البعض ينتقد عدم إشراك الممثلات السوريات والممثلين اللبنانيين في بطولة هذه الأعمال، عن هذا الموضوع، قالت سوزان بحسب» إيلاف « : « بعض المنتجين عرفوا كيف يلعبون هذه اللعبة بشكل صحيح، ولبنان يتميّز ببناته الجميلات، وهكذا أخذ المنتجون ملكات الجمال ووضعوا أمامهم نجوما سوريين مهمّين جداً، ليخلقوا هذه الثنائيات التي أحبّها الجمهور، وهذا أمر جميل انعكس على الوطن العربي بأعمال جميلة وظريفة، وفي النهاية لا يصحّ إلاّ الصحيح».
وعمّا إذا كان تصريحها هذا يحمل تلميحاً بأنّ الممثلات اللبنانيات لا يجدن التمثيل، ردّت: « أليس صحيحاً أنهنّ بدأن كملكات جمال؟ أنت أتيت بملكة جمال وجعلتها ممثّلة، من الممكن أن تكون أهمّ نجمة في العالم، ولكنّها في الأساس ليست ممثّلة، وهذه ليست تهمة، هذا أمر جميل، خصوصاً إذا استطعت أن تصنع من هذه الملكة نجمة مهمّة، وهذه إضافة للوسط الفني العربي وليس فقط اللبنانيّ».
وعن رأيها بأداء الممثلات اللبنانيات كنادين نجيم، وسيرين عبد النور، ونادين الراسي، وماغي بو غصن: « جميل، كلّ واحدة منهنّ تقدّم أجمل ما عندها، وأنا أستمتع بما يقدّمنّه، وأنا سعيدة جداً للبنان بوجود هؤلاء النجمات العريقات، والجميلات، والله جميل يحبّ الجمال، وهنّ تجاوزن الجمال، وذهبن إلى التمثيل، وهذا أمر مهمّ جداً».
وعن الهجوم المركّز الذي يُشنّ عليها من قبل بعض الصحافيين وبعض الصفحات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي ردت» « ليسمعوا كلامي، أنا لا أكترث لهم، هم لا أحد، وعمّا إذا كانت تشكّ بأنّ هناك جهات ضدّها تحرّك هذه الصفحات قالت: « أنا لا أشكّ، ولكنّي أعرف من وراء تلك الصفحات، هناك خمسة أسماء، أعرفهم واحدة واحدة، وواحدا واحدا، وسأكشف عن تلك الأسماء في يوم من الأيّام لأنّي أملك الإثباتات».
وأضافت: « مهما فعلت، ومهما لبست، ينتقدونني، إذا لبست عارياً يفضحونني، وإذا لبست محتشما يجدون لي أمراً لينتقدوني، وإذا ارتديت لباس الرياضة ينتقدونني.. مهما فعلت ينتقدونني».
وعن التشكيك بالجوائز التي تأخذها من المهرجانات واتهامها بأنّها تحصل على هذه الجوائز مجاملة من إدارة المهرجانات لقاء تأمينها للمبالغ المادية من قبل الرعاة، أجابت ساخرة: « إذا استطعت أن أحضر الرعاة لميشيغين، ولاس فيغاس، وميامي التي تمّ تكريمي فيها، فهذا يعني أنّ علاقاتي قويّة، وتأثيري كبير على المجتمع، وهنا أقول لك بأنّ كلّ الجهات التي تكرّمني هي جهات رسمية مبنية على مصداقية كبيرة جداً.

You might also like