فنانة بحرينية ترى أن مستوى الدراما الخليجية متفاوت

سوسن البوسطة: الطب أبعدني لسنوات والعودة أصبحت وشيكة فنانة بحرينية ترى أن مستوى الدراما الخليجية متفاوت

سوسن البوسطة وفي الإطار مشهد من أحد أعمالها
سوسن البوسطة وفي الإطار مشهد من أحد أعمالها

كتب – محمد جمعة:

حال انشغالها بممارسة مهنة الطب لفترة دون أن تواصل مشوارها الفني خصوصاً أن قناعتها لاتخرج عن احترام الفن الذي تعتبره هواية, لكنها مصرة على أن تحافظ على كيانها الوظيفي, ولكن يبدو أن قناعة الفنانة البحرينية سوسن البوسطة قد تغيرت قليلاً وقررت العودة مجدداً ولكن وفق مبدأ تحدثت عنه في دردشة فنية مع “السياسة”.
تقول سوسن: “مهنة طب الأسنان أساسية, أما الفن فيظل هواية محببة وأنظم وقتي بين العمل والتمثيل بحيث لا يحدث تضارب بينهما, لأن حبي للتمثيل لن ينتهي. سبق أن قررت التوقف عن الدراما, لكن حبي للعمل الفني لم يتوقف وعندما وجدت الفرصة المناسبة للعودة.. عدت بحماسة.
وأضافت في سياق آخر: “كانت انطلاقتي الفنية عام 1999 بفيلم “الكاميرا” وهو فيلم تطوعي للمخرج محمد جناحي وحاز جوائز عدة على الصعيد المحلي والعربي, ومنه كانت البداية.
عن رأيها في الأعمال الدرامية الخليجية في الفترة الأخيرة أوضحت: “كنت ألعب دور المراقب والمتابع خلال الفترة الماضية, ومن وجهة نظري أستطيع القول بأن مستوى الدراما الخليجية متفاوت, وأجده الآن ينافس الدراما العربية رغم بدايتها المتأخرة.. إلا أنني أراها في بعض الأعمال أفضل بكثير من الدراما العربية التي شبعنا من تكرارها.
وأعربت عن حزنها لضعف الإهتمام بالأعمال الدرامية البحرينية وقالت: للأسف الشديد الإهتمام الإعلامي إلى حد ما ضعيف, فالأعمال البحرينية نراها بشكل موسمي فقط في رمضان, رغم ان لدينا طاقات شبابية ترغب بمزيد من الإهتمام والتطوير, ولعله من أهم الأسباب لهروب المواهب الشبابية خارج البحرين إلى محيط الخليج العربي لضعف اهتمام المسؤولين والإعلاميين وشركات الإنتاج بهم.
وأكدت سوسن أن أغلب المنتجين يعتدمون على الشكل فقط من دون الإهتمام بالموهبة الحقيقية, وأوضحت: إقبال المنتجين على جميلات الشكل أكثر من أصحاب الموهبة شيء طبيعي في الوقت الحالي لأن أحد الأسباب المهمة لذلك تتعلق بتسويق العمل, لكن من ناحية أخرى نستطيع تقييم مستوى العمل المعروض بالضعيف جداً نظراً لأنه عمل تسويقي أكثر من أن يكون عملاً إبداعياً وموهبة. فالفنان أداء وموهبة والجميلات سيختفين من الساحة في وقت قصير, أما الموهبة ستبقى وتتألق بتجسيد النصوص والأعمال الجيدة ومع تقدم عمر الفنانة, وبذلك سنراها في أكثر من عمل.
أما الجميلة فتكون نهايتها سريعة ولن ترسخ في ذاكرة المشاهد إلا لفترة قصيرة.
وأشارت سوسن إلى تعلقها بالأعمال الدرامية القديمة موضحة: النصوص القديمة اعتمدت على البساطة والواقعية في أعمالها من دون تكليف وهذا واقع عاشه الجميع من المحبة والألفة والتواضع والكرم وكانت أساس نجاح الأعمال الدرامية السابقة إضافة لذلك اعتمد فنانونا تقديم الأفضل بطريقة سلسة وبسيطة وراقية تصل لقلوب المشاهدين لكل الفئات العمرية, لأنه واقع اختبره الجميع فيه المفرح والمحزن وأعمالنا جاءت لتجديد عبق الماضي من دون مبالغة.

Print Friendly