سوف تعود الكويت لأهلها بإذن الله قراءة بين السطور

0 118

سعود السمكة

هذا ما كنا نتحدث عنه وما يتمناه أهل الكويت، ابناء واحفاد المؤسسين لهذا الكيان، نعم شكراً لمعالي رئيس مجلس الأمة، ومن يشترك معه في تقديم اقتراح بقانون بانشاء هيئة لمراجعة تعديل مواد الجنسية لتطهيرها من الدنس الذي تسرب اليها في غفلة من الزمن، حيث دلق لهذا الملف من هو دخيل على هذا الوطن، زورا وبهتاناً، تزويرا أو تدليساً، يساعده مزدوج حقير ليس في جوفه ذمة، ولا ضمير، ولا بخت ولا ادنى ولاء لهذا الوطن الذي اطعمه بعد جوع، والبسه بعد عري، واغناه بعد فقر.
هذا المزدوج وامثاله هم من ارتكب أبشع واشنع جريمة بحق هذا البلد في سياق تاريخه الطويل.
نعرف ان هناك من هو مستفيد انتخابيا من وجود هذا الكم الهائل من المزورين والمزدوجين من النواب، فاصحاب اقتراح بقانون تجنيس اربعة آلاف «بدون» في العام، أصبحوا اكثر في هذا المجلس، امثال النائب الساقط، والنائب الدرعاوي، بل قد يكون هؤلاء النواب المستفيدون ممن ساهم بادخال المزورين الى ملف الجنسية الكويتية لمد مساحة قواعدهم الانتخابية بالمزورين والمزدوجين، لكن عتبنا على الأخوة نواب الطائفة الشيعية الكريمة، هؤلاء ابناء واحفاد المؤسسين لهذا الكيان الذين وقفوا موقف البعيد عن مشاركتهم اخوانهم النواب الوطنيين الذين وقعوا مؤيدين انشاء الهيئة الخاصة بمراجعة تعديل مواد الجنسية الكويتية، التي بإذن الله سوف تكشف جميع المزورين والمزدوجين الذين يشكلون مشروع خطف هذا الوطن من أهله!
إننا نربأ بالأخوة الافاضل سيد عدنان عبدالصمد، وصالح عاشور، وخليل الصالح، وخليل عبدالله، وخالد الشطي، ان مواقفهم الوطنية ينبغي ان تكون امتداداً لتوجههم الوطني وانسجامها مع مصلحة الكويت، ولانعتقد أن للكويت مصلحة تكون ضرورة ومهمة اكثر من الدفاع عن هويتها الوطنية التي دنسها الغزاة الجدد من خلال التزوير تمهيدا لخطفها من أهلها!
اما الباقي الذين لا يرون مصلحة لهم ولا ولاء إلا لمقعدهم الانتخابي، وان هؤلاء المزورين والمزدوجين يشكلون لهم جزءا من واقعهم الانتخابي، فبقدرة واحد احد ان قانون الهيئة قادم وسوف يختار له العناصر المعروف عنها الامانة والا خلاص لهذا الوطن واهله، ويتحلون بشجاعة الاقدام التي تمكنهم من استلال كل مزور استطاع ان يحصل على الجنسية الكويتية من خلال التزوير، وتطهير ملف الجنسية منه، ومن كل مجرم مزور ومن كان وراءه ساعتها، سوف تصفو الكويت لاهلها الحقيقيين، قبائلها، ابناء واحفاد المؤسسين وحضرها سنة وشيعة، الذين كوتهم حرارة شمس الكويت وقطعت ايديهم حبال الغوص، وبإذن الله سوف يهوي الزمن بكل من وقف يستقوي باعداء هذا الوطن، مزورين ومزدوجين، خصوصا تلك الفئة من المزدوجين التي يقدر عددها بمئات الآلاف، والتي لا تعرف الكويت الا في مناسبات قبض مكاسب الجنسية الكويتية، وقتها بإذن الله سوف تصفو الكويت على أهلها، وسوف يتوارى عن المشهد كل نائب كان يستقوي بهذه الفئة التي انتشرت بالبلد وعاثت فيه فسادا بجميع اشكاله، حين تداهمها قرارات هيئة مراجعة تعديل مواد الجنسية، ساعتها لن تقوم للنواب الذين انحازوا امس، وينحازون اليوم لهؤلاء المجرمين بحق الكويت، اي قائمة بإذن الله تعالى وسوف يأتي بدلهم اهل الكويت الحقيقيون ابناء واحفاد المؤسسين، قبائل وسنة وشيعة، وسوف تعود الكويت لحضن اهلها بإذن الله.

You might also like