سوق الأغنام راكدة مع دخول عشر “الأضحى” والمحلي محتكر بورصتها تبدأ من 80 لتصل إلى 120 ديناراً وارتفاع سعر الشعير يزيدها

0

أبو بدر: جولتي الآن لاستطلاع الأسعار وليست للشراء

أبو أحمد: السوق راكدة والتجار يحتكرون المحلي
إلى عشية العيد

أبو إبراهيم : الأسعار ترتفع عند هجوم الناس على شراء الأضاحي

كتب ـ عبدالناصر الأسلمي:

بالتزامن مع دخول أول العشر من ذي الحجة، بدت سوق الاغنام ولاسيما الاضاحي سوقا راكدة جدا لاحياة فيها إذ اقتصرت الأنواع الموجودة فيها على غير المحلية من ” شفال ” و”نعيم ” اما المحلية الموجودة فلا ترقى لمستوى مواصفات الأضحية.
وفي هذا السياق، أجمع عدد ممن التقتهم “السياسة” أثناء جولتها على السوق أن الحركة حاليا طبيعية، متوقعين تصاعدها مع اقتراب يوم عيد الأضحى المبارك، فيما أكد آخرون عدم إمكان الجميع الشراء حاليا لعدم توافر المكان للأضحية وكذلك تأمين الرعاية لها.
وذكروا أن الأسعار الحالية متفاوتة تبدأ من 80 دينارا كويتيا وتتصاعد للوصول إلى 120 دينارا، في ظل عزوف كبير عن الشراء.
ابو بدر احد الباحثين في سوق الري عن الاضحية المناسبة اكد لـ”السياسة” انه لا جديد في السوق في الأسعار، حيث تبدأ من 80 دينارا كويتيا للأغنام غير المحلية وتتزايد الى ان تصل الى 100 و 110 وتستقر الان عند 120 للاضحية الكبيرة التي هي قليلة الان من هذا النوع، لافتا إلى أن جولته لاستطلاع الأسعار الآن وليست للشراء.
من جهته، ابو أحمد المتجول في سوق الجهراء للأغنام قال لـ”السياسة” ان السوق هذه الفترة راكدة ولا تتمتع بما ستكون عليه من رواج قبيل ليالي العيد حيث يلجأ عدد من تجار الغنم الى حصر المحلية والاضاحي خاصة وعدم طرحها في السوق من اجل التحكم في الاسعار في الايام القليلة القادمة او في ذروة العشية الاخيرة للعيد حيث يكتظ السوق بالرواد والمشترين والراغبين في الاضاحي في آخر أيام العشر .
أما ابو ابراهيم فأكد لـ”السياسة” ان اسعار الخراف لا ترتفع الا بعد هجوم الناس على شراء الاضاحي بعد ايام قليلة ولو ان البعض يحاول ان يجد ضالته هذه الايام حتى لا يقع في مطب رفع الاسعار استباقا لما يهيئه بعض تجار الاغنام في قادم الايام، مشيرا الى ان بعض الجنسيات الاسيوية تسيطر على السوق وتحاول التحكم في سعر الغنم والاضاحي وترفعها الى مبالغ خيالية تجعل من الاضحية امرا صعب المنال على الناس البسطاء .
من ناحيته، قال ابو فيصل لـ”السياسة”ان أسعار النعيمي وصلت إلى 150 دينارا فيما أكد بعض الباعة أن أسعار الأضاحي تأتي حسب عمر الأضحية وحجمها. وقالوا لـ”السياسة” إن الأسعار هذه السنة أرخص من السنة الفائتة حيث وصلت الأسعار إلى 170 دينارا فيما شهد السوق إقبالا خجولا من قبل المضحين .
بدوره أحد المواطنين قال لـ”السياسة” إن أغلب المضحين يتجهون للتضحية خارج البلاد بالتعاون مع اللجان الخيرية لرخص الأضحية ولكثرة المحتاجين لها.
من جهته، احد تجار الاغنام المعروضة في السوق قال لـ”السياسة” ان اسعار الاضاحي اليوم لا تتجاوز 120 دينارا لكنها قد تتجاوز هذا الرقم عشية العيد لتصل الى 150 دينارا فما فوق خاصة وان الاقبال على الأغنام المحلية يتزايد في تلك الاثناء .
في السياق ذاته، توقع احد رواد سوق الاغنام عبدالله الشمري تحسنا ملحوظا في حركة السوق وذلك لتزامن ذلك التوقيت مع عودة المسافرين ورغبة الكثيرين منهم في تقديم الاضاحي في عيد الاضحى المبارك، مبينا أن هذا بحد ذاته يجعل رواد السوق في تزايد كبير حتى يصل الى الازدحام الشديد قبل يوم من العيد.
وأضاف ان ذلك لا يتعلق بهذا العام فحسب بل في كل الاعوام فالمستهلكون والراغبون في الأضحية لا يشترون الاغنام او المواشي قبل ايام لكونهم غير قادرين على توفير المكان المناسب لها او إطعامها أو رعايتها والاهتمام بها فالأمر بحاجة إلى أصحاب الشأن والخبرة في هذا المجال، ولذلك فهم يؤخرون شراء الأضاحي إلى ما قبل العيد مباشرة.
من جهته، اعرب احد المشترين عن استيائه من ارتفاع الاسعار بشكل غير معقول إضافة إلى عدم الثقة بما يتم عرضه في السوق قائلا نحن نقف لشراء النعيمي ونشك في ذلك مع العلم اني اعرف كيفية تمييزه عن غيره ولكن ماذا يفعل الآخرون الذين لا يعرفون التفرقة بين الانواع فيقعون في مصيدة الغشاشين، مطالبا بالمزيد من الرقابة فكل شيء أصبح على هوى البائعين يتحكمون في السوق كما يشاءون.
يذكر أن ارتفاع سعر الشعير دخل على الخط وصار له بورصة خاصة به لا تخضع الا لاشتراطات السوق التي تتأثر ببيع الأغنام ورواج تصريفها وبالتالي فإنها تشكل معضلة اخرى لبائعي الاغنام الذين يحسبونها في البيع على المستهلك.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثمانية عشر − 8 =