“سيقان تعرف وحدها مواعيد الخروج” رواية جديدة لأحمد عبداللطيف

0 134

يستلهم أحمد عبداللطيف، في روايته “سيقان تعرف وحدها مواعيد الخروج”، رحلة “رسالة الغفران” و”الكوميديا الإلهية” ليشيد رحلة معاصرة يصل فيها الأبطال إلى مكان علوي أو سفلي، يكشفون من خلاله المحجوب، فيتجلى سكان مملكة قديمة من ناحية، وسكان مدينة حديثة من ناحية أخرى، كتماثيل شمعية، تماثيل تتحرك دون أن تشعر، وتنظر دون أن تبصر.
ومن هذا المكان الغامض، الواقع تحت الأرض والمتصل بالسماء، يكتشفون أسطورة السيقان المبتورة، السيقان المدفونة في نفس القبو في زمن آخر، الملفوفة في فردة بنطلون واحدة وفردة حذاء وحيدة، والساكنة في مشكاوات الجدران.
ومن جو الرواية: “بعد قليل، سيكتشف الشيخ، من مكانه بالقبو، من جلسته على الأرض أمام الجدار الأبيض، من عمق ذهوله ذاته، أنهم غدوا تماثيل شمعية.. تماثيل تنظر وتأكل، تسير وتنام، تتشاجر وتتضاجع، كلهم محض تماثيل، ثماثيل شمعية انسحبت منها الحياة، ولم يتبق إلا الهيكل، الهيكل الخالي من الحياة وإن أوهمت بعكس ذلك”.
والرواية الصادرة حديثا عن دار العين للنشر بالقاهرة تأتي بعد خمس روايت سبق أن أصدرها أحمد عبد اللطيف وهي: “صانع المفاتيح”، “عالم المندل”، “كتاب النحات”، “إلياس” و”حصن التراب”.
وأحمد عبداللطيف فاز بجائزة الدولة التشجيعية عام 2011، والمركز الأول بجائزة ساويرس عام 2015، ودخلت إحدى روايته ضمن القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية عام 2018.

You might also like