سيلفرمان: زيارات الأمير إلى أميركا محل تقدير واهتمام واشنطن سموه يبحث مع ترامب الأربعاء العلاقات وقضايا إيران والعراق والأزمة الخليجية

0 6

لا معلومات عن زيارة قريبة لوزير الخارجية الأميركي للمنطقة ونسعى للضغط على إيران لتغيير سياستها وأفعالها وسلوكياتها

الجولة المقبلة للحوار الستراتيجي هذا العام وستشهد اتفاقيات أمنية ودفاعية واقتصادية والجمارك والأمن السيبراني

1500 كويتي وكويتية التحقوا بالجامعات الأميركية هذا العام بالإضافة إلى 15 ألفاً يدرسون بالفعل في بلادنا

الانتهاء من الأزمة الخليجية ضروري للمحافظة على كيان مجلس التعاون ووحدته ومواجهة التحديات الإقليمية

كتب- شوقي محمود:
أكدت الولايات المتحدة الأميركية على لسان سفيرها لدى الكويت لورانس سيلفرمان أن الزيارات الرسمية والخاصة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الى واشنطن محل ترحاب وتقدير من القيادة الاميركية نظرا لاهمية الحوار والتشاور والمباحثات الرسمية التي تعقد بين سموه والرئيس الأميركي دونالد ترامب خصوصا ان الكويت تلعب دورا هاما جدا في المنطقة وتود واشنطن التحاور بشأن مختلف القضايا مثل ايران والعراق والازمة الخليجية، لافتا إلى تقدير الرئيس ترامب الكبير لديبلوماسية سمو الأمير وجهوده الرائدة في مجال العمل الانساني.
جاء ذلك في ردود سيلفرمان على اسئلة الصحافيين على هامش حضوره احتفال السفارة التركية الذي اقامته نهاية الاسبوع الماضي بمناسبة عيد النصر.
وجدد السفير الاميركي الترحيب بالزيارة الخاصة التي يقوم بها سمو الأمير الى اميركا حاليا، والتي تتبعها زيارة عمل الى واشنطن الاربعاء المقبل يجري خلالها لقاء مع ترامب يتناول حسب بيان البيت الابيض- بطريقة شاملة العلاقات الثنائية بين الكويت والولايات المتحدة فضلا عن التطورات الاقليمية. وشدد سيلفرمان على تميز الحوار الستراتيجي بين الولايات المتحدة والكويت الذي يشمل خطوات عملية ومراجعة جادة لما تم انجازه وخططا مستقبلية لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين في كافة مجالات التعاون الثنائي على مختلف الاصعدة، لافتا الى ان الجولة المقبلة ستشهد توقيع الكثير من من الاتفاقيات الثنائية في المجالات الامنية والدفاعية والاقتصادية وشؤون الجمارك والامن السيراني وغيرها.
وقال ان الحوار الستراتيجي بين البلدين يركز على الجانب العملي الذي يضمن امن ورخاء ورفاهية الكويت والولايات المتحدة وهذا يتطلب عملا مستمرا طوال العام وليس ليوم واحد او يومين، مشيرا الى ان الولايات المتحدة كانت ومازالت ملتزمة بامن الكويت، موضحا انه لم يتم تحديد موعد الجولة المقبلة، من الحوار الى الان ولكنه سيعقد في وقت ما هذا العام.
وعن الطلاب الكويتيين الذين تم قبولهم في الجامعات الأميركية هذا العام، ذكر سيلفرمان ان عددهم حوالي 1500 طالب وطالبة، بالإضافة الى 15 الفا يدرسون بالفعل في الولايات المتحدة، مؤكدا ان السفارة لاتألو جهدا في تقديم العون الملائم وسبل المساعدة كافة للطلاب الجدد.
وردا على سؤال بشأن مستجدات الازمة الخليجية، اكد السفيرالأميركي على ضرورة ان تنتهي للمحافظة على كيان ووحدة مجلس التعاون ليكون قادرا على مواجهة التحديات الأقليمية، مشيرا الى انه على يقين بعقد القمة الأميركية الخليجية، وان كان لاجديد بشأن موعدها الى الان، مؤكدا ان ذلك لا يعني وجود مشاكل تواجه انعقادها، وموضحا على ان اميركا لديها مصالح مشتركة مع مختلف دول الخليج.
وحول ما ذكرته تقارير صحافيه عن زيارة قريبة لوزير الخارجية الأميركي للمنطقة، ذكر السفير سيلفرمان ان الوزير مايك بومبيو سيزورها هذا العام، ولكن لامعلومات لدي عن زيارة وشيكة وخصوصا انه سيزور جنوب اسيا هذا الاسبوع.
على صعيد اخر اكد السفير الأميركي ان اميركا تسعى الى الضغط على ايران لتغيير سياستها وافعالها وسلوكياتها في المنطقة والتي تزيد من المشهد فيها تعقيدا وتمس الامن والامان فيها وخصوصا في اليمن وسورية والعراق، لافتا الى ان مختلف دول المنطقة ترغب في هذا التغيير، موضحا ان الكويت بذلت جهودا حقيقية في هذا الصدد عندما تبنت الحوار الخلجي الايراني ولكن ايضا دون جدوى.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت العقوبات على ايران قد تصل الى التدخل العسكري قال سيلفرمان لم نتطرق الى ذلك وكل ما نسعى إليه هو الضغط على ايران لتغيير سياستها وافعالها في المنطقة.

دونالد ترامب
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.