سيناتور أميركي التقى الأسد: MI6 تحضّر استفزازاً كيماوياً

0 62

بُعيدَ لقائه الرئيس السوري بشار الأسد، اتَّهم السيناتور الأميركي ريتشارد بلاك جهاز الاستخبارات البريطاني MI6 بالتحضير لاستفزاز كيماوي جديد في محافظة إدلب.
وقال بلاك، العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية فلوريدا، في حوار تلفزيوني: “أصبحنا على علم، قبل أربعة أسابيع، بأن جهاز الاستخبارات البريطانية بدأ العمل على التحضير لهجوم كيماوي مركّب، لإلقاء اللوم على الحكومة السورية وتحميلها المسؤولية، ومن ثم استخدام هذا الموضوع من أجل إنقاذ (القاعدة)”، في إشارة إلى مسلحي تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي الذي يسيطر على معظم محافظة إدلب.
وأوضح السيناتور بلاك (74 عاماً)، وهو من قدامى المحاربين المُقلّدين ميداليات حرب فيتنام، وعمل سابقاً محامياً في “بنتاغون”، أنه يدرس موضوع الاستفزازات الكيماوية في سورية منذ سبعة أعوام، قائلاً: إن “الحكومة السورية لا تتحمل المسؤولية عن أي حالة من حالات استخدام الكيماوي في البلاد”.
وفي تصريح لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، نشرته أول من أمس، أكد السيناتور بلاك: “أستطيع القول إنهم (الاستخبارات البريطانية) لم يحضّروا لهجوم واقعي، بل مزيّف، حيث يجلى السكان من بلدة، ويكون لهم فيها عناصر متدربون ينتحلون صفة ضحايا الاعتداء باستخدام الغاز السام”. وأضاف أن “المخطط يقضي باستغلال (الخوذ البيضاء)، وهؤلاء متورطون دائماً في حالات الخداع سيئة السمعة”.
لكن مسؤولاً في الخارجية الأميركية نفى ما نشرته الصحيفة على لسان السيناتور ريتشارد بلاك، مجدداً اتهام واشنطن للحكومة السورية “باستخدام الكيماوي أكثر من مرة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.