سيولة البورصة تتهاوى 46 في المئة لتصل إلى 3.8 مليون دينار وسط عزوف الصناديق والمحافظ الاستثمارية عن الشراء وحركة تجميع انتقائية على الأسهم القيادية

0

كتب – محمود شندي:

واصلت مؤشرات البورصة تباينها فى اولى جلسات الاسبوع حيث واصل المؤشر العام تراجعه ولكن بصورة محدودة بواقع 1.2 نقطة ليستقر عند مستوى 4799.9 نقطة نتيجة نتيجة الضغوط التى تتعرض لها العديد من الاسهم المتوسطة والصغيرة وخصوصا التى اعلنت عن تكبدها خسائر خلال الربع الاول من 2018 ، فيما استمرت حركة التجميع الانتقائية على الاسهم القيادية بعد ان بلغت اسعارها مستويات سعرية جاذبة. شهدت جلسة الامس تراجعات فى القيمة السوقية ولكن بصورة محدودة لم تتجاوز 9 ملايين دينار وسط حالة من العزوف والاحجام عن الشراء وغياب كبير للمتداولين والمضاربين ، وهو الامر الذى اعطى دلالات على الوضع السلبى للجلسة باعتبارها جلسة استثنائية من حيث معدلات السيولة التى تراجعت بصورة حادة وبواقع 3.3 مليون دينار بما يعادل لتبلغ 3.8 مليون دينار بتراجع 46 % وهو من ادنى المستويات التى بلغتها السيولة منذ شهور ، ومن المتوقع ان تستمر تلك المستويات المتدنية من السيولة خلال شهر رمضان .
ومن الواضح ان هناك تحفظ من قبل المحافظ والصناديق الاستثمارية فى الدخول الى السوق بسيولة جديدة وهو ما اثر بصورة واضحة على القيمة المتداولة بالاضافة الى غياب المحفظة الوطنية التى اصبحت من اهم العوامل المؤثرة على السوق من حيث حجم التداولات وكذلك القيمة المتداولة. ونتيجة لاعلان الشركات عن نتائجها المالية فى الربع الاول من 2018 انتهت المحفزات على تلك الاسهم وهو ما ادى الى حالة من العزوف عن الشراء على تلك الاسهم وهو ما ادى الى تراجع المؤشر الرئيسى بنحو 12.9 نقطة ليستقر عند مستوى 4851 نقطة ، فيما شهدت الاسهم القيادية حركة تجميع قوية مما عزز المؤشر الاول بنحو 5.2 نقطة.
وعلى الرغم من العوامل الايجابية التى يشهدها السوق خلال الفترة الراهنة الا ان السوق لم يتفاعل معها حتى الان حيث استطاعت 75 % من الشركات تحقيق نموا فى ارباحها المالية فى الربع الاول من 2018 ، لتحقق نحو 153 شركة مُحققة أرباحاً بقيمة 536.9 مليون دينار مقابل أرباح بنحو 509.9 مليون دينار لنفس الفترة من عام 2016، بارتفاع نسبته 5.3% .
على الرغم من ارتفاع اسعار النفط خلال الفترة الماضية فوق 70 دولار الا ان تاثير هذا العامل على السوق الكويتى يكون محدودا فيما يكون تاثير البيانات المالية للشركات اكثر تاثيرا وذلك على العكس من الاسواق الخليجية الاخرى وفى مقدمتها السوق السعودى الذى يتاثر بصورة كبيرة بأسعار النفط.

مؤشرات السوق
أنهت المؤشرات جلسة الأحد، على تباين، حيث هبط المؤشر العام 0.03%، وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق 0.27%، فيما أنهى مؤشر السوق الأول التعاملات مرتفعاً 0.11% وتراجعت مؤشرات 3 قطاعات يتصدرها المواد الأساسية بنحو 1.6%، فيما ارتفعت مؤشرات 9 قطاعات أخرى بصدارة النفط والغاز بنمو نسبته 1.04% وجاء سهم “فيوتشركيد” على رأس التراجعات بنسبة 10%، فيما تصدر سهم “مــدار” القائمة الخضراء بنمو تقترب نسبته من 31% . تقلصت التداولات بشكل ملحوظ، حيث انخفضت السيولة 46% إلى 3.85 مليون دينار مقابل 7.13 مليون دينار بالجلسة السابقة، كما تراجعت أحجام التداول 38% إلى 17.45 مليون سهم مقابل 28.13 مليون سهم يوم الخميس الماضي وحقق سهم “ميزان” أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 838.7 ألف دينار مرتفعاً 1.13%، فيما تصدر سهم “جي إف إتش” نشاط الكميات بحجم تداول بلغ 1.29 مليون سهم مرتفعاً 0.95%. أما على صعيد الأسهم فقد انخفض سهم “أريد” بـ 65 فلسا ليغلق عند 825 فلسا، تلاه سهم “أجيليتي” بـ 6 فلوس عند 755 فلسا، وسهم “بنك وربة” بفلسين عند 238 فلسا، ثم سهم “بيتك” بفلس واحد عند 517 فلسا في المقابل ارتفعت أسهم كل من “وطني” و”بنك بوبيان” و”المباني” و”زين” و”جي اف اتش” بفلس واحد عند 739 فلسا، 489 فلسا، و643 فلسا، و381 فلسا، و106 فلوس على التوالي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

19 − 12 =