سيولة البورصة تقفز 34 % والمؤشر العام يكسب 7 نقاط تداولات قوية على الأسهم الرخيصة والقيمة الرأسمالية تسجل زيادة بقيمة 41 مليون دينار

0

كتب – محمود شندي:

عادت مؤشرات البورصة إلى التباين في أدائها خلال جلسة أمس وارتفع المؤشر العام بنحو 7.8 نقطة ليبلغ 4811.9 نقطة بدعم من التداولات النشطة وحركة التجميع الانتقائية على الاسهم القيادية وخصوصا التي تتداول في القطاع المصرفي ، فيما حقق المؤشر الاول ارتفاعا بنحو 16.1نقطة ليغلق على 4780.6 نقطة بدعم من التداولات القوية على الاسهم الرخيصة التي تفاعلت مع نتائجها المالية الجيدة في الربع الاول وقفزت القيمة الرأسمالية للسوق 41.6 مليون دينار لتبلغ 27 مليار دينار.
وعلى الرغم من المخاوف التي أحاطت بالسوق خلال الجلسات الاخيرة وخصوصا فيما يتعلق بالاوضاع الجيوسياسية التى تحيط بالمنطقة والتي أثرت سلباً على معظم اسواق المنطقة واحدثت نوعا من العزوف وتراجع في حجم التداولات، بالاضافة الى المخاوف من ايقاف عدد من الشركات عن التداول في ظل انتهاء المهلة القانونية للاعلان عن النتائج الا ان السوق تجاوز تلك المخاوف وعاد الى الارتفاع من جديد بعد اعلان معظم الشركات عن نتائجها ومحدودية عدد الشركات الموقوفة عن التداول. وفي ظل تبدد المخاوف من إعلان معظم الشركات عن نتائجها المالية وتحقيق العديد من الشركات نموا كبيرا في ارباحها المالية في الربع الاول من 2018 قفزت معدلات السيولة بصورة كبيرة بنحو 34 % لتصل الى مستوى 9.5 مليون دينار بعد ان بلغت 7.1 مليون دينار امس الاول وهو ما يشير الى وجود رغبة في التجميع على تلك الشركات، لاسيما قبل دخول رمضان.
شهدت اسهم الشركات التي أعلنت عن تحقيقها خسائر وكذلك الشركات التي لم تعلن عن نتائجها المالية في الربع الاول ضغوطا بيعية وذلك لرغبة المتداولين في البعد عن هذه الاسهم والعمل على التجميع على الاسهم الاكثر نشاطا وجاذبية من حيث الربحية، إلا أن تلك الضغوط ستخف حدتها خلال الفترة المقبلة مع دخول شهر رمضان وفتور التداولات.
واتسمت جلسة الامس بنوع من التنوع النسبي للتداولات على معظم الاسهم المدرجة حيث توزعت السيولة وحجم التداولات على تلك الاسهم وهو ما يشير الى ان هناك تنوعاً في التداولات على مجموعة كبيرة من الاسهم، لذلك تعتبر جلسة الامس من أفضل الجلسات خلال الفترة الماضية وخصوصا أن المضاربين عادوا مجددا الى السوق من جديد بعد فترة طويلة من العزوف.
تباينت المؤشرات للجلسة الثانية على التوالي، حيث ارتفع المؤشران العام والأول عند الإغلاق بنسبة 0.16% و0.34% على الترتيب، فيما تراجع مؤشر السوق الرئيسي 0.14% وارتفعت مؤشرات 9 قطاعات يتصدرها التكنولوجيا بنحو 4.9%، فيما تراجعت مؤشرات 3 قطاعات أخرى بصدارة الخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.58% وجاء سهم “مدار” على رأس الارتفاعات في نهاية التعاملات بنمو نسبته 18.72%، فيما تصدر سهم “الراي” القائمة الحمراء بنحو 23.4%. وزادت سيولة البورصة بنسبة 34.1% إلى 9.52 مليون دينار مقابل 7.1 مليون دينار بالأمس، كما ارتفعت أحجام التداول 21.2% إلى 53.34 مليون سهم مقابل 44.02 مليون سهم بجلسة الاثنين وحقق سهم “الكويت الوطني” أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 910.7 ألف دينار مرتفعاً 0.27%، فيما تصدر سهم “أهلي متحد – البحرين” نشاط الكميات بتداول نحو 5 ملايين سهم متراجعاً 0.57%. أما على صعيد الأسهم فقد ارتفع سهم “اجيليتي” بـ 4 فلوس عند 754 فلسا، تبعه سهما “المباني” و”صناعات” بـ 3 فلوس عند 639 فلسا للأول، و163 فلسا للثاني كما ارتفع سهما “وطني” و”زين” بفلسين عند 739 فلسا، و385 فلسا على التوالي، وارتفع أسهم كل من “بيتك” و”جي اف اتش” و”بنك وربة” بفلس واحد عند 523 فلسا، و104 فلوس، و240 فلسا على التوالي، وانخفض سهم “فيفا” بـ 16 فلسا مغلقا عند 703 فلوس، وسهم “بنك بوبيان” بـ 4 فلوس عند 482 فلسا، ثم سهم “أريد” بفلس واحد عند 875 فلسا.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

14 − 7 =