سيولة البورصة تهبط 42 في المئة إلى 6.2 مليون دينار المؤشر العام يتراجع 1.2 نقطة مع عودة المضاربات على بعض الأسهم الرخيصة

0 9

كتب – محمود شندي:

واصلت مؤشرات البورصة تباينها خلال جلسة الأمس حيث عاد المؤشر العام الى التراجع ولكن بصورة محدودة لم تتجاوز 1.2 نقطة بما يعادل 0.3% ليستقر عند مستوى 4804.2 نقطة نتيجة عملية جني الارباح التي طالت العديد من الأسهم المدرجة وخصوصا القيادية بعض ان حققت ارتفاعات كبيرة خلال الجلسات الاخيرة.
وفي ظل عودة المضاربات على بعض الاسهم الرخيصة من جديد ارتد المؤشر الرئيسي في اتجاه الارتفاع بنحو 2.5 نقطة ليغلق على 4839.9 نقطة، حيث تحول نسق التداول في اخر اسبوع من رمضان من الاسهم القيادية الى الاسهم الرخيصة والتي تتداول باقل من قيمتها الاسمية، لاسيما ان المضاربات في تلك الفترة لاتحتاج الى سيولة كبيرة كما ان عزوف كبار المحافظ والصناديق عن الاستثمار في السوق خلال تلك الفترة اعطى الفرصة للمضاربة ان تكون المحرك الرئيسي خلال جلسة الامس ومن المتوقع ان يستمر هذا النسق حتى انتهاء العطلات الصيفية.
تراجعت السيولة بصورة حادة بنحو 4.5 مليون دينار وبنسبة 42 % لتبلغ 6.2 مليون دينار مقابل 10.7 مليون دينار في جلسة الخميس الماضى وهو ما يعكس حالة الفتور والخمول في التداولات مع اقتراب انتهاء شهر رمضان الذى غالبا ما يشهد تراجعا وانحسارا في حجم وقيم التداول، ومن المتوقع ان يعود النشاط الى السوق من جديد عقب شهر رمضان وعودة التداولات الى وقتها الطبيعي.
وانخفضت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بصورة محدودة لم تتجاوز 9 ملايين دينار لتصل الى 26.9 مليار دينار وهو ما يعكس محدودية التداولات والنشاط في السوق خلال جلسة الامس، مما يعكس خروج قطاع كبير من المتداولين من السوق والترقب بالسيولة لمرحلة جديدة من النشاط . ويترقب السوق خلال الفترة الراهنة العديد من المحفزات القادرة على دعم السوق خلال الفترة المقبلة وفي مقدمتها انطلاق مؤشر فوتسى راسل في سبتمبر المقبل وكذلك خصخصة البورصة التي بدأت اولى مراحلها ومن المتوقع ان تكون اخر مراحلها قبل نهاية العام بالاضافة الى نتائج الشركات في الربع الثانى من 2018 .
ومازالت اسعارالاسهم في السوق لاتعكس الواقع الحقيقى لها لاسيما وان الاسعار متدنية بصورة كبيرة على الرغم من ان قيمتها الدفترية مرتفعة بما يعنى قدرتها على تحقيق نموا في اسعار اذا ما كان هناك محفزات في السوق، ومن المتوقع ان تستمر حالة التذبذب في السوق حتى شهر اغسطس مع بداية محفز جديد يتمثل في انطلاق مؤشر فوتسى راسل في سبتمبر. وأنهت المؤشرات الرئيسية للبورصة التعاملات متباينة، حيث تراجع مؤشر السوق الأول 0.07%، وهبط مؤشر السوق العام 0.03%، فيما ارتفع الرئيسي وحيداً بـ0.05% وتراجعت التداولات حيث تقلصت سيولة البورصة إلى 6.25 مليون دينار مقابل 10.78 مليون دينار بالجلسة السابقة كما انخفضت أحجام التداول إلى 26.69 مليون سهم مقابل حجمها في جلسة الخميس السابق عند 36.76 مليون وتصدر سهم الوطنية الدولية القابضة القائمة الخضراء بـ7.27%، بينما تصدر تنظيف التراجعات بنسبة 5.69%.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.