شركات كبرى دعمت اقتصاد الولايات المتحدة في حربها ضد “الجائحة”

0 145

تسببت جائحة كورونا “كوفيد-19” في خسائر ضخمة للشركات، الأمر الذي انعكس بدوره على العاملين. فخلال الأسابيع السبعة الماضية وحدها تقدم أكثر من 33 مليون شخص في الولايات المتحدة بطلبات إعانة البطالة بعد أن فقدوا وظائفهم، حيث قامت الكثير من الشركات إما بتسريح العمال أو منحهم إجازة غير مدفوعة.
ورغم هذه الأرقام الكئيبة، إلا أن هناك شركات قامت بدور إيجابي وسط كل هذا، من خلال تقديم خدمات مجانية أو بسعر مخفض، أو بمساعدة الحكومة الأميركية، أو من خلال التبرع للمحتاجين.

ستاربكس “Starbucks”
في شهر أبريل منحت شركة المقاهي الأميركية “ستاربكس” موظفيها خيار البقاء في المنزل مع الحصول على رواتبهم حتى 3 مايو، كما أن أي موظف من موظفيها تم تشخيصه بفيروس كورونا يمكنه البقاء في المنزل حتى نهاية مايو مع حصوله على راتبه، وبالنسبة للموظفين الذين اختاروا الذهاب للعمل، فقد منحتهم الشركة أجرًا إضافيًا بقيمة 3 دولارات إضافية للساعة حتى 31 مايو، على أن يرتدي جميع العاملين قناعًا أثناء العمل.

سيلز فورس “Salesforce”
في أواخر شهر مارس، دعا مارك بينيوف المدير التنفيذي لشركة البرمجيات الأميركية “سيلز فورس” في تغريدة له على “تويتر” الشركات الأخرى للتعهد بعدم تسريح موظفيها لمدة 90 يومًا، كما أعلن في نفس التغريدة عن أنه سيواصل دفع الرواتب للعمال أثناء غلق مكاتب الشركة.
كما أعلنت الشركة يوم 6 أبريل عن زيادة مزايا الصحة العقلية للموظفين الذين يعملون أكثر من 20 ساعة أسبوعيًا، إذ يحصل كل موظف وعائلته على 20 جلسة سنويًا مع معالج نفسي مجانًا.

يونايتيد هيلث جروب “U. H.G”
تبرعت شركة الرعاية الصحية “يونايتيد هيلث غروب” منذ تفشي فيروس كورونا بنحو 70 مليون دولار إلى الولايات المتحدة الأميركية، للمساعدة في مكافحة الجوع، وتطوير العلاج بالبلازما، ولزيادة اختبارات فيروس كورونا.

جنرال موتورز “General Motors”
في منتصف شهر مارس عقدت شركة “جنرال موتورز” للسيارات شراكة مع شركة صغيرة متخصصة في تصنيع الأجهزة الطبية، وبدأت الشركتان في إنتاج الآلاف من أجهزة التنفس الصناعي بحلول أبريل، وقالت شركة السيارات الأمريكية إنها لا تخطط لتحقيق أرباح من أجهزة التنفس الصناعي، كما قامت بتصنيع أقنعة للوجه بمعدل أكثر من 50 ألف قناع للوجه يوميًا.

جلياد ساينس “Gilead Sciences”
منحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الموافقة على الاستخدام الطارئ لعقار “ريمدسيفير” الذي تنتجه الشركة الأمريكية “جلياد ساينس”، وذلك بعد أن أظهر نتائج مبشرة في علاج مرضى كورونا، وقد تبرعت الشركة بكل مخزونها من الدواء (ما يكفي لعلاج 140 ألف مريض) للحكومة الفيدرالية الأميركية، لاستخدامه لعلاج المرضى الذين يعانون من الحالات الشديدة من فيروس كورونا،وتعمل الشركة الآن على تكثيف إنتاجها، وتستهدف توفير جرعات من الدواء تكفي لعلاج مليون شخص بحلول نهاية العام.

إيه تي آند تي “AT&T”
اتخذت أكبر أربع شركات اتصالات في أمريكا بما في ذلك شركة التكنولوجيا “إيه تي آند تي” مجموعة من الإجراءات لمساعدة الأمريكيين العاملين عن بعد على إنجاز عملهم، ومساعدة الطلاب على إنجاز واجباتهم المدرسية عبر الإنترنت، وذلك من خلال إتاحة نقاط لخدمة الإنترنت اللاسلكية “واي فاي هوتسبوت” في جميع أنحاء البلاد.

فنادق فورسيزونز “Four Seasons Hotels”
عندما طلب حاكم ولاية نيويورك آندرو كومو من الفنادق أن تتيح غرفها للعاملين في مجال الرعاية الصحية، كانت فنادق “فور سيزونز” أول مَن استجابتتسببت جائحة كورونا “كوفيد-19” في خسائر ضخمة للشركات، الأمر الذي انعكس بدوره على العاملين. فخلال الأسابيع السبعة الماضية وحدها تقدم أكثر من 33 مليون شخص في الولايات المتحدة بطلبات إعانة البطالة بعد أن فقدوا وظائفهم، حيث قامت الكثير من الشركات إما بتسريح العمال أو منحهم إجازة غير مدفوعة.
ورغم هذه الأرقام الكئيبة، إلا أن هناك شركات قامت بدور إيجابي وسط كل هذا، من خلال تقديم خدمات مجانية أو بسعر مخفض، أو بمساعدة الحكومة الأميركية، أو من خلال التبرع للمحتاجين.

ستاربكس “Starbucks”
في شهر أبريل منحت شركة المقاهي الأميركية “ستاربكس” موظفيها خيار البقاء في المنزل مع الحصول على رواتبهم حتى 3 مايو، كما أن أي موظف من موظفيها تم تشخيصه بفيروس كورونا يمكنه البقاء في المنزل حتى نهاية مايو مع حصوله على راتبه، وبالنسبة للموظفين الذين اختاروا الذهاب للعمل، فقد منحتهم الشركة أجرًا إضافيًا بقيمة 3 دولارات إضافية للساعة حتى 31 مايو، على أن يرتدي جميع العاملين قناعًا أثناء العمل.

سيلز فورس “Salesforce”
في أواخر شهر مارس، دعا مارك بينيوف المدير التنفيذي لشركة البرمجيات الأميركية “سيلز فورس” في تغريدة له على “تويتر” الشركات الأخرى للتعهد بعدم تسريح موظفيها لمدة 90 يومًا، كما أعلن في نفس التغريدة عن أنه سيواصل دفع الرواتب للعمال أثناء غلق مكاتب الشركة.
كما أعلنت الشركة يوم 6 أبريل عن زيادة مزايا الصحة العقلية للموظفين الذين يعملون أكثر من 20 ساعة أسبوعيًا، إذ يحصل كل موظف وعائلته على 20 جلسة سنويًا مع معالج نفسي مجانًا.

يونايتيد هيلث جروب “U. H.G”
تبرعت شركة الرعاية الصحية “يونايتيد هيلث غروب” منذ تفشي فيروس كورونا بنحو 70 مليون دولار إلى الولايات المتحدة الأميركية، للمساعدة في مكافحة الجوع، وتطوير العلاج بالبلازما، ولزيادة اختبارات فيروس كورونا.

جنرال موتورز “General Motors”
في منتصف شهر مارس عقدت شركة “جنرال موتورز” للسيارات شراكة مع شركة صغيرة متخصصة في تصنيع الأجهزة الطبية، وبدأت الشركتان في إنتاج الآلاف من أجهزة التنفس الصناعي بحلول أبريل، وقالت شركة السيارات الأمريكية إنها لا تخطط لتحقيق أرباح من أجهزة التنفس الصناعي، كما قامت بتصنيع أقنعة للوجه بمعدل أكثر من 50 ألف قناع للوجه يوميًا.

جلياد ساينس “Gilead Sciences”
منحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الموافقة على الاستخدام الطارئ لعقار “ريمدسيفير” الذي تنتجه الشركة الأمريكية “جلياد ساينس”، وذلك بعد أن أظهر نتائج مبشرة في علاج مرضى كورونا، وقد تبرعت الشركة بكل مخزونها من الدواء (ما يكفي لعلاج 140 ألف مريض) للحكومة الفيدرالية الأميركية، لاستخدامه لعلاج المرضى الذين يعانون من الحالات الشديدة من فيروس كورونا،وتعمل الشركة الآن على تكثيف إنتاجها، وتستهدف توفير جرعات من الدواء تكفي لعلاج مليون شخص بحلول نهاية العام.

إيه تي آند تي “AT&T”
اتخذت أكبر أربع شركات اتصالات في أمريكا بما في ذلك شركة التكنولوجيا “إيه تي آند تي” مجموعة من الإجراءات لمساعدة الأمريكيين العاملين عن بعد على إنجاز عملهم، ومساعدة الطلاب على إنجاز واجباتهم المدرسية عبر الإنترنت، وذلك من خلال إتاحة نقاط لخدمة الإنترنت اللاسلكية “واي فاي هوتسبوت” في جميع أنحاء البلاد.

فنادق فورسيزونز “Four Seasons Hotels”
عندما طلب حاكم ولاية نيويورك آندرو كومو من الفنادق أن تتيح غرفها للعاملين في مجال الرعاية الصحية، كانت فنادق “فور سيزونز” أول مَن استجابت لهذا الطلب، وفي غضون أيام أتاحت غرفها لأولئك الذين يعيشون بعيدًا عن المستشفيات التي يعملون بها، أو الذين يخافون على أسرهم من نقل العدوى إليهم في حالة إصابتهم أثناء عملهم.

كروجر “Kroger”
في أواخر شهر أبريل قام رودني مكمولين المدير التنفيذي لشركة البيع بالتجزئة “كروجر”، بنشر برنامج عمل الشركة أثناء الجائحة بناءً على تجربتها الخاصة، وذلك على أمل أن تتعلم باقي الشركات من هذه التجربة، ويتضمن البرنامج الخطوات التي طبقتها الشركة لحماية الموظفين والعملاء، بما في ذلك إجراءات التباعد الاجتماعي وتعديل ساعات العمل، وإجراء الفحوصات الطبية بانتظام.

آي بي إم “IBM”
تعاونت شركة تصنيع وتطوير الحواسيب “آي بي إم” مع شركة “إتش بي” والحكومة الأميركية والعديد من الشركات الأخرى في إنشاء اتحاد الحوسبة الفائقة، والذي يستخدم قوة الحوسبة لمساعدة الباحثين في كل مكان على فهم فيروس كورونا وعلاجاته المحتملة بشكل أفضل، وتمثل أنظمة الحوسبة الفائقة أكثر من 40 بيتافلوب من قوة الحوسبة، وتتراوح كلفة كل بيتافلوب بين اثنين إلى ثلاثة ملايين دولار. لهذا الطلب، وفي غضون أيام أتاحت غرفها لأولئك الذين يعيشون بعيدًا عن المستشفيات التي يعملون بها، أو الذين يخافون على أسرهم من نقل العدوى إليهم في حالة إصابتهم أثناء عملهم.

كروجر “Kroger”
في أواخر شهر أبريل قام رودني مكمولين المدير التنفيذي لشركة البيع بالتجزئة “كروجر”، بنشر برنامج عمل الشركة أثناء الجائحة بناءً على تجربتها الخاصة، وذلك على أمل أن تتعلم باقي الشركات من هذه التجربة، ويتضمن البرنامج الخطوات التي طبقتها الشركة لحماية الموظفين والعملاء، بما في ذلك إجراءات التباعد الاجتماعي وتعديل ساعات العمل، وإجراء الفحوصات الطبية بانتظام.

آي بي إم “IBM”
تعاونت شركة تصنيع وتطوير الحواسيب “آي بي إم” مع شركة “إتش بي” والحكومة الأميركية والعديد من الشركات الأخرى في إنشاء اتحاد الحوسبة الفائقة، والذي يستخدم قوة الحوسبة لمساعدة الباحثين في كل مكان على فهم فيروس كورونا وعلاجاته المحتملة بشكل أفضل، وتمثل أنظمة الحوسبة الفائقة أكثر من 40 بيتافلوب من قوة الحوسبة، وتتراوح كلفة كل بيتافلوب بين اثنين إلى ثلاثة ملايين دولار.

You might also like