شرهات وليست مساعدات زين وشين

الشرهة هي الاعطية تعطى لمحتاج ولغير محتاج اي لمن له شرهة عليك اي دالة وهكذا هم بعض مسؤولي العمل الخيري بالكويت الا من رحم ربي منهم فهم ومنذ سنوات طويلة يشرهون ولا يساعدون والقصد من الشرهة شراء الولاءات والذمم لذلك نقرأ تقارير صحافية تتحدث عن تخصيص بعض اللجان التي يفترض انها خيرية مساعداتها او شرهانها لابن المذهب من اهل المنطقة بمعنى ان يكون ناخبا مسجلا في جدولها لكي يستفاد منه بالانتخابات وهذا ما دأب عليه المنتمون الى حزب الاخوان منذ تحرير الكويت حتى الان وسبق وحذرنا منه لكن لاحياة لمن تنادي فهم بكيفهم واللجان لجانهم والشرهات شرهاتهم ينعمون بها على من يستفيدون منه وما هذا التقرير الذي نشر الا غيض من فيض فقد اكتشف ديوان المحاسبة ان جهة خيرية تشره موظفيها من اموال الزكاة ولم يحرك احد ساكنا فالاموال بين ايديهم ومنحوا انفسهم حق التصرف اما المتبرع فقد قلدها عالما ليخرج منها سالما ولو انه وزعها بيده على ذوي القربى واليتامى والمساكين من اهل الكويت لكان اجره مضاعفا صلة رحم وصدقة او زكاة!
وما اكثر المحتاجين سواء من الكويتيين او البدون او بعض العائلات المقيمة التي لو تغادر الى بلدانها لماتت من الجوع ولكنها تعيش في كنف بلد الخير على ما يقدمه لها اهل الخير وهذه حقيقة لا ينكرها الا جاحد ولا يعلم عنها الا الخيرون من اهل الكويت الذين دأبوا على تفقد احوال الناس واصبحوا عشاقا لعمل الخير بهدوء وصمت وصدقوا مع الله سبحانه وتعالى ثم مع انفسهم والناس.
اما بعض اللجان التي تسمى خيرية فحدث عنها ولا حرج وكل ما قيل ويقال في حقها فهو قليل بل قليل جدا فمظهرها ومظهر من يعمل فيها يختلف تماما عن جوهرها وجوهر من يعمل فيها والطامة الكبرى انهم يزدادون قوة ولا يؤثر فيهم كل ما يقال عنهم لدرجة ان كل مسجد فيه امام منتم او متعاطف مع الاخوان المسلمين لايزال يجمع التبرعات نقدا والله وحده يعلم اين تذهب وعلى عينك يا اوقاف بل وبالسماعات الخارجية بعد كل صلاة جمعة ولا حسيب ولا رقيب!اليست شرهات وليست مساعدات؟ زين

طلال السعيد

Leave A Reply

Your email address will not be published.