شريهان أبو كيلة: المذيع إنسان وليس قديساً تسأم "المراقبة المستمرة" وتتمنى أن تترك أثراً إيجابياً بعد رحيلها

0 80

القاهرة- محمد علي:

حققت شهرة واسعة على كرسي المذيع، تسعى لتقديم البرامج التي تخدم الجمهور, خاضت تجربة التمثيل بمشاركتها في عدد من المسلسلات، منها “شطرنج، نيللي وشريهان، هبة رجل الغراب”، غابت عن دراما رمضان هذا العام بإرادتها، لأنها تعتبر الأولوية للإعلام وليس التمثيل. وعن كواليس أعمالها الإعلامية والفنية، التقت “السياسة”، الإعلامية شريهان أبو كيلة، في هذا الحوار.

أميل للبرامج الاجتماعية وفكرة الأجزاء في المسلسلات لا تعجبني

ما سبب مشكلتك الأخيرة مع احدى القنوات الفضائية؟
المشكلة انتهت، تم الحل بشكل ودي، حصلت على مستحقاتي المادية كاملة بعد اختلافي معهم في التعاقد.
ما نوعية البرنامج الذي ترغبين في تقديمه الفترة الحالية؟
اتمنى تقديم برنامج اجتماعي يخدم المشاهدين ليتذكروني به بعد رحيلي، أحب هذه البرامج لأنها تفيد المشاهدين، تطرح قضاياهم، تحاول البحث عن حلول لخدمة المجتمع، لاحظت ذلك عندما كنت ضيفة في برنامج معتز الدمرداش على قناة النهار، استفدت خبرة جيدة للحديث في موضوعات مختلفة تخص الجمهور ويتفاعل معها باستمرار.
هل يمكنك تقديم برنامج سياسي؟
صعب، لأني أميل إلى البرامج الاجتماعية، أرغب حاليا في تقديم برنامج اجتماعي، يمكن أن توجد به فقرة فنية ليكون اجتماعي فني.
ما تفسيرك لانتشار البرامج الترفيهية حاليا على حساب البرامج السياسية؟
البرامج السياسية واكبت أحداث يناير 2011، بعد انتهاء هذه الأحداث أصبح الوقت مناسبا للبرامج الترفيهية والاجتماعية، لكن وقتها لم يكن هناك برنامج ترفيهي، حاليا أصبح لها قنوات متخصصة من يريدها يشاهدها، مثل قنوات الرياضة، كما أن لكل وقت برامجه.
هل ترتبط مشاهدة البرامج بالقنوات التي تعرض عليها؟
طالما المذيع يقدم محتوى جيدا للجمهور فسيشاهد البرنامج مهما كانت القناة، حتى إذا عرض على “يوتيوب”.
ما تقييميك لمشاركتك في مسلسل “هبة رجل الغراب”؟
مسلسل ناجح، فكرته حلوة، رغم أنني ضد فكرة الأجزاء في المسلسلات، إلا أن فكرة المسلسل واختلافه ساهم في نجاحه، لكن ليس بنفس قيمة نجاح الجزء الأول، خصوصا مع تغيير أبطال العمل، الجمهور لم يعتد على تقبل الفكرة، لكن في الجزء الرابع حقق نجاحا جيدا لأن أحداثه اختلفت فجذبت الجمهور.
لماذا لا تكررين تجربة التمثيل؟
عملي بالتمثيل جاء في مرحلة معينة، لم يكن متاحا فيها أية برامج لتقديمها، وقتها فكرت في التمثيل لأختبر نفسي، الحمدلله الجمهور تقبلني من أول عمل شاركت به “شطرنج”، فظهرت بحلقتين بمسلسل “نيللي وشريهان”، حققا نجاحا وصدى واسعا، ثم شاركت في “هبة رجل الغراب”، الآن أسعى لتقديم برنامج فابتعدت عن التمثيل.
هل الأولوية للإعلام وليس للتمثيل؟
نعم، أعتبر الأولوية للجلوس على كرسي المذيع لأنه الأقوى بالنسبة لي، منذ الصغر أحلم أن أكون مذيعة، لذلك درست الإعلام، حلمت أن يكون لي برنامج يحقق النجاح الذي اتمناه.
البعض حقق نجاحا في الدراما وتقديم البرامج؟
نعم كثيرات نجحن في التمثيل بدلا من تقديم البرامج، هناك من برعن في الاثنين، لكنني أميل إلى تقديم البرامج بشكل أكبر، أميل للتمثيل عندما أشارك في عمل لاكتشف إن لدي طاقة فنية أريد إخراجها على الشاشة، لذلك إذا وجدت الشخصية المحترمة، التي أقدمها للجمهور سأوافق على تكرار التجربة.
هل يجب أن يكون المذيع ملتزما فى الشخصيات التى يظهر بها للجمهور؟
الالتزام للمذيع مهم، دائما الجمهور أو المشاهد يضع المذيع في كادر معين لأنه قدوة له، ما يتحدث به يصدقه، هذا خطأ جدا، يجب أن يلغي الجمهور هذه الفكرة، لأن المذيع إنسان، من حقه أن يمارس حياته الطبيعية بدون ضغوط أو الشعور إنه مراقب طوال الوقت.
كيف؟
طالما أتواجد على الشاشة كمذيعة التزم بتصرفات معينة لا تؤذي المشاهد، لكن لا يحكم أحد عليّ في حياتي الخاصة، لأنني أعيش حياتي بالشكل الذي يريحني بدون الشعور بالمراقبة طوال الوقت، المذيع ليس قديساً.
ماذا عن التمثيل؟
المذيع عندما يجسد شخصية فهي ليست شخصيته في الحقيقة، حتى لو كانت غير سوية، الجمهور يجب أن يغير هذا الانطباع عن الممثل.
من استطاع تحقيق المعادلة الصعبة في تقديم البرامج والتمثيل؟
أمير كرارة، بدأ مسيرته الفنية من الصفر كإعلامي، ممثل، مقدم برامج، استطاع أن يحقق المعادلة الصعبة، كسب حب الجمهور في التمثيل وتقديم البرامج، رغم أن الانطباع الاول عند الجمهور، هو الذي يدوم، فالمذيع مذيع والممثل ممثل.
من مثلك الأعلى إعلاميا؟
بالطبع اوبرا وينفري، شخصية عصامية بدأت من الصفر صنعت كيانا لنفسها، كما أنني أحب الإعلامية اللبنانية ريا أبي راشد مقدمة برنامج اكتشاف المواهب.

You might also like