شفت العجايب

شفت العجايب في زمان العجايب
وأجاهد العيشه ولـّو مابها عيش
راحت مصايب ثم لفتني مصايب
صارت على ما قيل مثل المطاريش
أنا صغير السـّن وأصبحت شـايب
من وقتي اللي شوّش الفكر تشويش
انطح كتيبه ثم تجينـي كتايـب
معها سيـوف مرهفـات مبـاطيش
ووجه الفرح وينه ووين الحبايب
خلـّوني لـحالي علـى همـّي عيش
حتى بـ سما آيه كانت أبـّها سحايب
ثم روّحت تبخل عليّ بـ الرشاريش
وأرضي بها شوك وسراب ولهايب
و الجـّو أمسـى ديـرةً للخفـافيـش
لـكـنّ مـع هذا وكثـر النشـايب
لا زلت حلاّل الأمور المبـاليـش
أسوق رجلي لـ القمم دون نايب
متوكلً بـ الله وعزمي مهو طيـش
و أنا عدوً لـ الجروح العطايب
صابر ولوّ جرحي لفاني على جيش
وأنا الجبل ما حرّكته الهبـايـب
وأنا مكاني فوق عند اشقر الريش
رغم الدهر والحظ لوّ كان خايب
لـ أمشيك يا دربي وأهين الأكاديش

نايف الرشيدي