شفيق: الحديث عن اختطافي شائعات ولقيت كل الكرم في الإمارات

القاهرة – وكالات:
أعلن رئيس الوزراء المصري الأسبق والمرشح الرئاسي المحتمل أحمد شفيق، أنه يعيد درس نيته الاستمرار بالترشح للانتخابات الرئاسية عام 2018.
وأكد شفيق، في مداخلة متلفزة، إنه موجود في مصر بشكل طبيعي، وإن الحديث عن اختطافه هي مجرد شائعات وتصريحات ليس لها معنى، مؤكدا أنه “لقي وأسرته كل الكرم في الإمارات”.
واستطرد مشددا على أنه “لن ينجح أحد في استغلال ما حدث في الوقيعة مع الإمارات”، موضحا أن “مسؤولين من الإمارات ذهبوا لأبنائي وعرضوا كافة الخدمات والمساعدات”.
وتابع موضحا “علينا أن نتمهل في التصريحات، والطائرة أقلعت خصيصا لي وكانوا كرماء معي في كل خطوة”.
وقال “كنت قد تكلمت بشأن نية المشاركة في الانتخابات وانا في الامارات، وقلت اني أنوي ذلك بناء على ما لدي من معلومات وفكرة عامة عن الموقف الحالي”، متابعا “الآن وانا على أرض الوطن هنا، اعتقد انه الحري ان ازيد الأمر تدقيقا وتفحصا، وانزل وأرى الشارع”، موضحا بالقول “اعتقد انه في هذا الوقت هناك فرصة تدعوني لتحري الدقة حول ما نحتاجه بالضبط وما هو المطلوب”.
واشار الى انه استقبل بشكل جيد من المسؤولين في القاهرة قبل ان يتوجه الى أحد الفنادق.
وقال “فوجئت في الحقيقة وانا في السيارة انها متجهة بي الى فندق من الفنادق الأكثر تميزا في المنطقة التي اسكن بها”، مضيفا “انا هنا اتحدث اليك ولست مخطوفا او اي شيء آخر”، مؤكدا انه يخطط للبقاء في الفندق لان منزله يحتاج الى عناية بعد ان كان مقفلا لخمس سنوات ونصف.
وأكد شفيق أنه يتواجد في مصر حاليا ولا نقاش في ذلك الأمر، ونوه بأن تأخر ظهور بيانه أتاح الفرصة لظهور الشائعات.
وقال إن “التأخير البسيط في إظهار البيان على حقيقته يكاد يكون تعليم أو درس، أو قرصة ودن لمن يسارع ويلقي تصريحات على عواهلها، وأشعر بحرج شديد له”.
وأكد أنه يعتذر عن خطأ ظهوره على قناة “الجزيرة” القطرية، رغم أنه ليس خطأه وجار التحقيق فيه.
وذكر إنه ليس بحاجة للتحدث لقناة “الجزيرة” القطرية، فهناك قنوات مصرية مفتوحة للتحدث، مطالبا الجميع بعدم الاستماع بلا تفكير لتلك القنوات المغرضة، ومؤكدا أنه يعتذر عن هذا الخطأ رغم أنه ليس خطأه وجار التحقيق فيه.
وأوضح أن قناة “الجزيرة” تصيدت الفيديو الذى تم بثه على شاشتها دون قصد، مؤكدا أن “القناة خدته من على الموبايل وجاري التحقيق فى هذا الموضوع، وفي قضية طُلب من المحامى بتاعنا إنه يرفعها على القناة إنها أذاعت برنامج ليس لها حق في إذاعته”.
وذكر شفيق “والله أكتر من 10 مرات أطلقت التصريحات القاطعة بأنه ليس هناك أي أساس لهذا الموضوع وهو كذب في كذب، والقناة اختطفت الفيلم اللي طلع عليها وهذا الفيلم لم يكن مقررا إذاعته في هذه الفترة، لأنه كان بديلا وكان مقررا إذاعته في ظروف أخرى إن وجدت، لكن الفيلم الأصلي اللى بعتناه لرويترز وكان في اتفاق من قبلها على إن رويترز هي اللي هتذيع الفيلم الأصلي، واللى مدته من 6 إلى 7 دقائق، لكن الفيلم اللي أذاعته الجزيرة على شاشتها كان بديلا لظروف أخرى”.
من جانبها، أكدت دينا عدلي محامية شفيق، في بيان على “فيسبوك”، إنها التقته أول من أمس، بعد ان توجهت الى السلطات المصرية بطلب مقابلته، موضحة ان اللقاء تم في أحد فنادق القاهرة الجديدة، حيث “أكد أنه بصحة جيدة ولم يخضع لاي تحقيق”.
إلى ذلك، بحث الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي أمس، آخر تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.