المتحدثات في الاحتفالية ثمنَّ دعم القيادة للمرأة وشدَّدن على أهمية تعزيز دورها

“شقائق الرجال” استعرضن إنجازات “الكويتية” في شتى المجالات المتحدثات في الاحتفالية ثمنَّ دعم القيادة للمرأة وشدَّدن على أهمية تعزيز دورها

كتبت – سوزان ناصر:
اختتمت مساء اول من امس الاحتفالية الأولى بيوم المرأة الكويتية “شقائق الرجال” والتي نظمتها لجنة شؤون المرأة التابعة لمجلس الوزراء برعاية سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد وذلك في جلسة عرضت انجازات المرأة الكويتية في المجالات السياسية والتعليمية والصحية ومنظمات المجتمع المدني.
وأكدت المتحدثات في الجلسة ان المرأة الكويتية حققت الكثير من النجاحات والانجازات في شتى المجالات، مثمنات حرص القيادة السياسية على دعم المرأة في نيل حقوقها، مشددات على اهمية تعزيز دورها وتمكينها بشكل اوسع في المناصب القيادية.
من جهتها تحدثت الوزيرة وعضو مجلس الأمة السابقة الدكتورة معصومة المبارك عن انجازات المرأة الكويتية منذ 16 مايو 1999 في المجال السياسي موجهة تحية اجلال وتقدير للأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد على مبادرته الرائعة في مجتمع كان يرفض الحديث عن قضايا المرأة.
ولفتت المبارك الى ان دخول المرأة الكويتية كوزيرة للبرلمان الكويتي كان عاصفا وبالرغم من ذلك كان دعم القيادة للمرأة في تلك اللحظات ممثلة بها شخصيا دافعا لنجاح النساء في تولي المنصب.
وابدت المبارك اسفها من نزول عدد النساء في البرلمان من 4 الى صفر تدريجيا موجهة رسالة للنواب الحاليين بان قضايا المرأة ليست موسمية وانما قضايا مجتمع عليهم الاهتمام بها وانهن بانتظار الكثير من الامور التي تنصف المرأة.
بدورها قالت رئيسة الجمعية التاريخية الكويتية الدكتورة الشيخة ميمونة الخليفة العذبي الصباح ان الحكومات لم تعد هي وحدها مصدر القرار وواضع السياسات التنموية ومحرك التغيير في المجتمع، مبينة ان هناك مصادر اخرى قادرة على تغيير الواقع وتحريك التاريخ نحو منطلقات جديدة، داعية الى تعزيز وتنشيط دور المنظمات الأهلية وجمعيات النفع العام.
ومن ناحيتها، أكدت عضو المجلس الاعلى للتخطيط والتنمية الدكتورة عائشة الروضان حرص القيادات الكويتية على مر الاجيال منح المرأة حقوقها كاملة غير منقوصة، اضافة الى ما أولته من اهتمام كبير بالمرأة وتشجيعها على التقدم والتطور والمشاركة في جميع مناحي الحياة.
من جانبها استعرضت مديرة ادارة العلاقات الطبية الدولية في وزارة الصحة الدكتورة ياسمين العبد الغفور ورقة عمل عن انجازات المرأة في الصحة، منوهة بأن دخول المرأة الكويتية لمهنة الطب لم يكن عشوائيا لاسيما أن الطبيبات الكويتيات يشكلن ما نسبته 49.8 في المئة من إجمالي اعداد الاطباء الكويتيين في البلاد، مشيرة إلى أن 40.2 في المئة من نسبة الطبيبات الإناث يحملن شهادات عليا بواقع 30.3 في المئة لدرجة الدكتوراه و9.9 للماجستير.
من جهتها هنأت مديرة مستشفى الرازي الدكتورة منى عبدالصمد المرأة الكويتية بهذا اليوم التاريخي، معربة عن تفاؤلها بأن يصبح يوما عالميا وتحصل المرأة على جميع حقوقها في شتى المجالات وتصل إلى أعلى المراتب.
بدورها عبرت رئيسة جمعية السدرة للرعاية النفسية لمرضى السرطان الشيخة عزة جابر العلي عن فخرها بهذه الاحتفالية التي هي بمثابة تكريم للمرأة قائلة: “المرأة هي الأم وهي كل المجتمع فهي المربية والمعلمة ولها دورها البارز والمتميز في جميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، ونأمل في زيادة عدد القيادات النسائية في دول الخليج وفي الكويت بصفة خاصة، ونتطلع إلى الأفضل والدور الأكبر للمرأة”.
من جهتها أكدت الشيخة عايدة السالم أن المرأة الكويتية استطاعت أن تحرز نجاحات في جميع المجالات وعلى جميع المستويات، كما استطاعت أن تتبوأ المناصب القيادية في الدولة كوزيرة وكنائب وكقيادية ناجحة، مشددة على أهمية تعزيز دورها وتمكينها بشكل أوسع في المناصب القيادية لأن المرأة الكويتية تستحق بذكائها وخبراتها وشهاداتها الدراسية أن تحصل على أعلى المناصب.
من جهتها استغربت عضو مجلس الامة السابقة الدكتورة سلوى الجسار غياب المرأة عن احتفاليتها امس، مبينة ان المرأة تتعامل مع قضاياها بصورة موقتة ولفترة محدودة، ولا يزال هناك إقصاء واضح للمرأة قد يكون من المرأة لنفسها او من المرأة للمرأة او من الرجل للمرأة.
من جانبها، لفتت عضو مجلس ادارة الجمعية الكويتية للاخاء الوطني الدكتورة فاطمة العبدلي الى ضرورة ان تتبنى الكويت سياسة الكوتا لإعطاء المرأة حقها، مع ضرورة وجود سياسة ونظام واضح بشأن حقوق المرأة، فيما رأت الاعلامية عايشة اليحيى ان المرأة الكويتية بدأت تتراجع بسبب اجحاف القوانين فهي تعاني لكونها لم تأخذ نصيبها في مجتمعنا.
من ناحيتها، هنأت مدير مكتب الاتحاد النسائي العام في ابوظبي شيخة الشامسي المرأة الكويتية بإقرار يوم لها، معتبره انها فرصة لابراز انجازاتها ودعمها في مجالات مختلفة، لافتة الى ان المرأة الخليجية باتت تتمتع بمكانة مهمة سياسيا واقتصاديا وكذلك من الناحية الاجتماعية.
بدورها، اعربت نائب رئيس المجلس الاعلى للمرأة في البحرين مريم بنت حسن عن فرحتها بتحديد يوم للمرأة الكويتية، لافتة الى ان انطلاقة المرأة الكويتية ليست جديدة متمنية استمرارها بمزيد من الانجازات والابداعات في مختلف المجالات.
من جانبها قالت الشيخة رشا الصباح: إن يوم المرأة يذكرنا بيوم 16 مايو 1999 عندما أصدر سمو الأمير الراحل مرسوما بمنح المرأة الكويتية كامل حقوقها السياسية، وكان ذلك دليلا على الديموقراطية الحية في الكويت كون المرسوم تم اصداره خلال فترة أجازة المجلس وعندما تم التصويت عليه لم يحظ بالموافقة وتم اعادة التصويت عليه بعد ذلك تم المصادقة عليه، مضيفة أن المرأة الكويتية حققت الكثير من الطموحات متمنية لها تحقيق المزيد.