“شلل” في بغداد … و”خراب” في البصرة 12 قتيلاً... ومطالبات برلمانية باستقالة العبادي وحكومته

0 15

بغداد، عواصم- وكالات: كساحة حرب حقيقية، بدت مدينة البصرة أمس، إذ سبقت أحداثها الدموية المتسارعة تحذيراً أطلقه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، صباحاً، من تحوّل الاحتجاجات الشعبية المطلبية في تلك المحافظة الجنوبية، ذات الغالبية الشيعية، إلى “نزاع مسلح”، في حين يبدو أن “الشلل” السياسي المزمن سيطر على كامل مفاصل مركز البلاد؛ بغداد، وأعجزَهَا، حتى اللحظة، عن التقدّم خطوة واحدة في مسار تشكيل حكومة تجمع المُتضادّات الطائفية والسياسية، بعد أشهر من إعادة فرز أصوات الانتخابات التشريعية في مايو الماضي.
وعقب جلسة استثنائية عقدها البرلمان العراقي، ظهر أمس، لمناقشة الأزمة المتفاقمة في البصرة، طالبت القائمتان الرئيسيتان الفائزتان في الانتخابات الأخيرة: “سائرون” بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، و”الفتح” بقيادة هادي العامري، باستقالة “فوريّة” لحكومة العبادي، الذي سارع إلى الإقرار بأن “جميع مطالب المحتجين في البصرة محقة”، فيما أفاد بيان عسكري أن السلطات المختصّة أعادت مجدداً فرض حظر التجوال في المدينة، التي استهدفت نيران الصواريخ مطارَها القريب من القنصلية الأميركية أمس (لاحقاً، نفت سلطات المطار استهدافه)، بعد ليلة احتجاجات عنيفة، أضاءت ظلامها نيرانٌ أضرمها المحتجّون في مبنى القنصلية الإيرانية، منددين بالنفوذ الإيراني في الشؤون السياسية للعراق.
ومساءً أعلنت وزارة الصحة العراقية ارتفاع حصيلة ضحايا تظاهرات البصرة، أول من أمس الجمعة، إلى سبعة قتلى و50 جريحاً، ليبلغ العدد الإجمالي لقتلى الأسبوع الفائت 12 قتيلاً.

You might also like