شمس: “عويس ذا فويس” عرضٌ مسرحيٌّ مختلفٌ اعتذرت عن أعمال كثيرة لأنها لن تضيف لمشوارها الفني

0 123

القاهرة- عبدالله حسين:

كانت بدايتها من خلال المسرح حينما قدمت دورا صغيرا في مسرحية “قصة الحي الغربي”، ثم شاركت في عدد من المسلسلات المميزة في التلفزيون منها “سوق العصر”، “للعدالة وجوه كثيرة”، “أين قلبي” وغيرها. كما قدمت أعمالا مميزة في السينما رغم قلتها مثل فيلمي “حمادة يلعب” و”فيلم ثقافي”.
عن مسرحيتها الأخيرة والمسلسل الرمضاني، أسباب قلة أعمالها الفنية في الفترة الأخيرة، التقت “السياسة” الفنانة شمس في هذا الحوار.

* الصراع على التواجد الدرامي في رمضان انتهى من سنوات
* تحمَّست لدوري في مسلسل “ولاد إمبابة” لأنه جديد تماماً

كيف وجدت المشاركة في مسلسل “ولاد إمبابة”؟
تناول المسلسل بشكل اجتماعي كوميدي قصة راقصة معتزلة متعددة الزيجات والأولاد، انجبت نحو 15 ولدا وبنتا بجانب أحفادها، تقرر جمعهم حولها بعدما تفرقوا، أدت دورها فريدة سيف النصر.
كيف ترين دورك في العمل؟
قدمت دور شقيقة سعد الصغير ومصطفى أبو سريع، التي تمر وأسرتها بالعديد من الأحداث والمشاكل والعديد من المفارقات في اطار كوميدي، وقد أغراني بقبول هذه الشخصية أنها جديدة ولم أقدم مثلها من قبل في السينما أو التلفزيون، علاوة على فريق العمل الذي ضم نخبة من الممثلين منهم سمير غانم، فريدة سيف النصر، سعد الصغير، نادر أبو الليف، ريكو، مصطفى ابوسريع، ايمان السيد، غادة نافع، إسماعيل فرغلي، عبدالله مشرف، يسرا المسعودي، اوكا واورتيغا، من تاليف أيمن بكري وإخراج ممدوح زكي.
كيف تعاملتم مع الإجراءات الاحترازية لوباء كورونا؟
كنا حريصين على اتخاذ الاحتياطات من تعقيم وتطهير لكل المواقع التي يتم التصوير بها وكذلك كل الأفراد المشاركين في التصوير من ممثلين وغيرهم.
هل أسعدك عرض المسلسل في شهر رمضان؟
بالتأكيد، وإن كان هذا الأمر حاليا لم يعد يفرق كثيرا خصوصا أن مرحلة صراع الأعمال الدرامية للعرض في شهر رمضان انتهى منذ سنوات عندما استطاعت بعض الاعمال الدرامية أن تحقق نجاحا كبيرا عند عرضها خارج رمضان، بل إن بعضها حقق نجاحا جماهيريا أكثر من الأعمال التي تعرض في رمضان.
ما السبب من وجهة نظرك؟
في شهر رمضان الكريم يكون وقت الناس مليء بالكثير من الأمور المهمة، مثل الصيام، العمل، أداء الشعائر الدينية، لذا لا يستطيع المشاهد متابعة عمل درامي حتى إذا أعجبته الحلقات الأولى بسبب ضيق الوقت، وغالبا يكون تركيزه على البرامج السريعة والخفيفة، لأنها لا تتطلب متابعة يومي، بينما الأعمال الدرامية التي تعرض خارج السياق الدرامي يكون لديه الوقت ليتابعها خصوصا مع قلة الأعمال الدرامية المعروضة، في حين يجد أمامه في شهر رمضان اكثر من 20 عملا دراميا فلا يركز سوى على عمل أو عملين فقط.
ما الأعمال الدرامية التي عرضت خارج رمضان ونالت إعجابك؟
كثيرة، مثل “سلسال الدم” وآخرها “ختم النمر”، الذي تابعته باهتمام حتى الحلقة الأخيرة.
ماذا عن مسرحية “عويس ذا فويس”؟
عرضنا المسرحية في منطقة جازان جنوب السعودية، أعتبرها تجربة مختلفة كثيرا عن الأعمال الفنية التي قدمت هناك في الفترة الأخيرة، لأن أغلب هذه الأعمال طغى عليها الحفلات الغنائية أو الأعمال التمثيلية التي عرضت في الرياض أو جدة.
كيف كانت التجهيزات؟
أجرينا بروفات لمدة اسبوع، ثم قمنا بعرض المسرحية لمدة اسبوع آخر، الحقيقة ان التفاعل الجماهيري كان مميزا مع وجود فعاليات فنية أخرى غير المسرحية، كان منتج المسرحية يتمنى تقديم عروض أخرى لعرض في مناطق مختلفة، لكن ارتباط معظم أبطال المسرحية بأعمال درامية كان مقرر عرضها في رمضان حال دون ذلك.
ما قصة المسرحية؟
اجتماعية، استعراضية، كوميدية، تناقش في هدوء وبشكل كوميدي مشكلة سعي بعض الفضائيات في العالم العربي إلى المكسب المادي فقط بعيدا عن مصالح الناس الحقيقية، من خلال قناة يظهر من خلالها بعض العاملين بها.
ما دورك فيها؟
مذيعة صاحبة مبادئ ترفض أن يكون برنامجها مجرد وسيلة لتحقيق مكاسب مادية للقناة الفضائية، تصر علي مناقشة القضايا الحقيقية التي تهم الناس وتزيد وعيهم في إطار كوميدي استعراضي.
من فريق العمل؟
شارك في بطولتها أحمد سلامة، انتصار، حسن عبدالفتاح، رضا إدريس، من تأليف وإخراج خالد الحريبي.
هل تميلين إلى المسرح أكثر؟
الممثل لابد أن يكون قادرا على أداء كل ألوان التمثيل، كوميدي أو تراجيدي أو غيرهما، كما يفترض أن يكون لديه القدرة على تقديم المسرح، الدراما، والسينما، لكن يبقى لكل ممثل أولوياته، ربما أميل إلى المسرح أكثر لأن بدايتي كانت مسرحية لمدة 7 سنوات، قبل دخول مجال السينما والدراما.
هل ما زلت مرتبطة بالمسرح؟
بالتأكيد، قدمت في آخر 4 سنوات نحو 6 مسرحيات، الحمد لله كلها حققت نجاحا كبيرا على المستوى الفني أو الجماهيري.
لماذا أنت مقلة في أعمالك السينمائية والدرامية في الفترة الأخيرة؟
اعتذرت في السنوات الأخيرة عن عدد كبير من الأعمال الدرامية والسينمائية التي عرضت علي، لأنني وجدت أنها لن تضيف كثيرا إلى رصيدي الفني، أفضل أن أقدم أعمالا فنية قليلة، لكنها تشكل إضافة حقيقية لرصيدي لدى الجمهور عن تقديم الكثير من الأعمال الدرامية والسينمائية التي لا تشكل أية اضافة لرصيدي الفني.
هل لك معايير خاصة في اختيار ادوارك؟
لابد أن يكون العمل ككل مميزا، كذلك دوري، الحمد لله حتى الآن لم أقدم دورا مشابها لآخر، كما يهمني فريق العمل المشارك فى العمل.

You might also like