شهية اليمين الإسرائيلي لضم الأراضي تتصاعد واليسار يعارض أي تحرك أحادي

0 238

تل أبيب- وكالات: فتحت الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة باسم  صفقة القرن ، شهية اليمين الحاكم في إسرائيل، للشروع بضم أراض في الضفة الغربية لحظة حصوله على ضوء أخضر أميركي، وهو ما عكسته تصريحات قادة كافة أحزاب اليمين ويمين الوسط الإسرائيلية.
فقد دعت أييلت شاكيد -وهي من قادة اليمين الجديد الذي يقوده وزير الدفاع نفتالي بنيت- إلى الاستعجال في سن قانون لضم جميع أراضي الضفة الغربية دون سكانها العرب.
وطالبت شاكيد بالبدء في ضم منطقة الأغوار وجميع أراضي المنطقة المصنفة (ج) تمهيدا لضم بقية الأراضي، ومنع قيام أي كيان فلسطيني فيها.
وكان زعيم حزبها بنيت قد أعلن أنه سيؤيد الخطة فقط، إذا فتحت الباب على مصراعيه أمام الشروع بضم أراض في الضفة الغربية.
وكان قادة المستوطنين الذين اصطحبهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو معه إلى واشنطن قد حذروه من أنهم لن يسمحوا بالتنازل عما وصفوها أي أجزاء من أرض إسرائيل، في إشارة إلى تأييدهم ضم كامل الأراضي الفلسطينية.
وتؤيد جميع أحزاب اليمين التي يقودها نتانياهو، ولها 55 نائبا في الكنيست، انتهاز الفرصة التي أتاحتها خطة ترامب، والشروع مباشرة بضم أراض في الضفة الغربية.
وبينما تستعجل أحزاب اليمين واليمين المتطرف الإسرائيلية تنفيذ ابتلاع الأراضي الفلسطينية، أعلن زعيم تحالف أزرق أبيض يمين الوسط بني غانتس أنه سيعمل على تنفيذ خطة ترامب بعد الانتخابات في حال فوزه، لتكون أساسا لحل سلمي مع الفلسطينيين بدعم دولي.
من جانبه، قال زعيم تحالف حزب العمل ميرتس المحسوب على اليسار في إسرائيل، عمير بيرتس، إنه ينبغي معارضة أي ضم أحادي الجانب للأراضي الفلسطينية، وإن أي تغيير أو اقتسام للأراضي يجب أن يكون من خلال الحوار والمفاوضات مع الفلسطينيين.
ورأى أن إنهاء الصراع يجب أن يستند إلى أساس حل الدولتين، وإلا فإن أي حل آخر سيشكل خطرا على ما دعاه الحلم الصهيوني بدولة يهودية.

You might also like