” شوية حجي” شفافيات

0 3

د. حمود الحطاب

في حياتي لم أدخل جمعية ضاحية عبدالله السالم غير مرة واحدة، وفي اليوم الذي اكتب فيه مقالتي هذه دخلتها للمرة الثانية كما اذكر، لأني كنت قريبا حيث أجري معاملاتي الحكومية كلها في خدمة المواطن هناك، لكني دخلت الجمعية وخرجت لأني نفسيا كرهت اشتري حاجتي من جمعية مهلهلة مثل هذه الجمعية!
عسى ماشر يا أهل الضاحية شفي جمعيتكم جذي، ومنطقة الضاحية من أرقى مناطق الكويت، حتى قسم لحوم مستقل داخل الجمعية ماكو؟ هناك جزارة قصاب يتبع شركة المواشي خارج الجمعية والجمعيات كلها تجهز لحوما داخل اسواقها والسالفة مو سالفة لحوم، السالفة الجمعية لم تحدث ومنذ تأسيسها شصاير بس ودي أفهم؟
اهل الكويت هجموا على الـ”أفنيوز” وسحكوا رخامه رايحين رادين يفضون بطونهم حق الفطور، يارب لك الحمد على جميل ووافر النعم، لكن الصور أظهرت ازدحاما غير لائق أبدا طوابير تمشي لازقة ببعضها، وكأن بي أقول يأجوج ومأجوج… شفيكم ترى التمشي على الجوع مو زين مثل ما قرينا، ووضع التمشي شكله في الصورة محرج.
في كل مكان اوقف وأكتب مقالتي، وأنا الآن أكتبها في مواقف “كارفور” ظهرا موعشان اتمشى، لا أبدا أنا اكره الزحام، لكن عشان اشتري لي قطعة لحيمة لبنيتي الصغيرة، حفيدتي العزيزة عجبتها يخنة تركية شافت صورتها كنت طابخها أمس في البيت فتعنيت اشتري لها لوازم هذه الطبخة الحلوة وانحشت عن هذاك السوق وجيت هنا. قلت لكم سوالف… تحياتي الى اللقاء.

كاتب كويتي

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.