“شيروتي 1881″… أزياء رجالية عصرية من وحي اليابان لربيع وصيف 2019 جمعت بين الأسلوب الرياضي والسترات الإيطالية المترفة

0 6

الخفة والاشراقة والانسياب المتناغمة مع الاناقة المفرطة… عناوين رئيسة كشف عنها المدير الابداعي لدار “شيروتي 1881″، ومصمم الازياء الاميركي جايسون باسماجيان خلال عرض مجموعته الاخيرة ضمن فعاليات اسبوع باريس الرجالي لموسمي ربيع وصيف 2019، حيث قدم البذلات الرجالية والبناطيل الواسعة المزدانة بالاحزمة والربطات عند الخصر، واكمام السترات المرفوعة، والقمصان الناعمة من الحرير، وسترات النيلون الخفيفة، لتجسد فعليا معنى الازياء العصرية والعملية التي يبحث عنها شباب اليوم، خصوصا ان هذه الدار معروفة منذ ان اسسها الايطالي انطونيو شيروتي في العام 1881 في مدينة صغيرة معروفة بصناعة الخامات العالية الجودة وتحديدا الصوف، اسمها” Biella”، بتصميم ازياء رجالية مبتكرة تجمع بين الخامات الانيقة والشغل اليدوي الشديد الدقة مع التصاميم المميزة، حتى انها تتعدى الابداعات في عالم الازياء، لتطال الاكسووارات المكملة للإطلالة الذكورية مثل العطور والنظارات الشمسية والساعات والقلام، لأن الرجل يرغب في ان يكون انيقا ووسيما، حاله حال المرأة.
اراد باسماجيان، الفرنسي- الارمني الاصل- الذي ولد في سياتل الاميركية وعاش في اماكن عدة مثل نيويورك وباريس ولندن وعمل لدى دور ازياء عالمية مهمة بمناصب مختلفة كـ “دونا كارن” و”كالفين كلان” و”سانت دوبون” قبل ان يستقر في “شيروتي 1881″ في العام 2015 ويترأس الفريق الابداعي فيها، المحافظة على الستايل الراقي لهذه الدار الفرنسية ذات الجذور الايطالية، لكنه منح رونقا مميزا عندما اضاف اليه مصدر وحي مأخوذ من حضارة شرقية عريقة؛ فقد سافر الى طوكيو واستلهم من شوارعها وابراجها في الصيف، لتكون سمات مجموعته الرجالية لربيع وصيف 2019، اي ازياء عصرية بإمتياز نابضة بالزخرفات العملية وصباغة القماش المربوط المعروفة بتقنية” Tie- Dye” وباليت عملية تدور في فلك الازرق والزيتي وتدرجات البني المختلفة.
قال:”تمتاز “شيروتي 1881” بالاناقة والبساطة والانسيابية، واردت ان احافظ على هذه البصمة والهوية، لكنني منحتها نفحة معاصرة تتماشى مع متطالبات العصر الحالي”، وبالفعل تمكن من تقديم مجموعة انيقة وعصرية، انما بسيطة وبعيدة عن التعقيد والتكلف، ضمت البذلات والسراويل الضيقة والسترات الخفيفة المصنوعة من اقمشة خفيفة وناعمة، وشورتات “البرمودا”، بالاضافة الى الاحذية الصيفية مثل الـ” Slipper” ونعال الشاطئ المعروف بـ” Flip-Flop”.
وفي السياق نفسه، ركز المصم الاميركي على قصة الخاصر العالي والثنيات، في حين ان الاكمام كانت مرفوعة، كما ان التأثر باليابان بدا واضحا من خلال الكيمونو الكلاسيكي وصباغة القماش المربوط على البناطيل والتي تستحضر في الاذهان صبغة النيلة المعروفة في اليابان، وهو صباغ ذو لون ازرق مميز ويستعمل لصباغة الصوف او القطن عادة، كما اشار الى انه استمتع بالمزج بين البناطيل الرياضية المخصصة للركض( Jogging Pants ) مع سترة اللينين المخاطة بدقة، كي يسير على خطى مؤسس الدار وبصمته لان كان ينسق التيشرتات مع السترات الايطالية الراقية في تسعينات القرن الماضي، خصوصا ان “شيرتي” هي الخيار المثالي للرجل الذي يريد ان يواكب صرعات الموضة، او بالاحرى يبتكرها ويكون السباق في تبنيها وارتدائها، لاسيما انها تتماشى مع خطوة نينو شيروتي الذي تسلم مهمة ادارة هذا المشروع العائلي عندما بلغ عامه الـ 20 واضعا نصب عينه الرغبة في تقديم ازياء عصرية واطلق مجموعته الاولى للملابس الرجالية الجاهزة في العام 1957، والتي كانت تعتبرت حينها ثورة في عالم الموضة الرجالية وينطلق نحو العالمية بدءا من عاصمة ااضواء في العالم، التي انتقل اليها في العام 1967 ليفتتح دار الازياء التي تحمل “شيروتي 1881”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.