حلمت في طفولتها أن تصبح "حورية"

شيماء المسباح: “صار فينا وشّه” من تخويف الأهل لنا بالعفاريت حلمت في طفولتها أن تصبح "حورية"

أدرك خبراء التكنولوجيا الهوس بمعرفة المجهول وتنبؤات الفلكيين والأبراج، ودلالات الأحلام ورموزها، فأطلقوا تطبيقات تخص كل منها على الهواتف، لتكمل ما بدأه الإعلام والفن بإنتاج برامج وأعمال درامية تغازل هواة عالم “الماورائيات”.
لكن كيف يرى أهل الفن والإعلام أنفسهم ما يقدم في هذا الإطار، وهل نجحوا في توعية المتلقي من خطورة الانسياق خلف هكذا أمور أم أن هناك تقصيرا؟… ثم ما علاقتهم الشخصية بهذه الأمور وهل يؤمنون بها ويبحثون عنها.. وكيف يرون أساطير وقصص الماضي التي كان يخيف بها الأهل الأطفال لحضهم على الطاعة والاستجابة للأوامر.. وماذا عن أحلامهم وما تحقق منها وما لم يتحقق؟

كتب – مطلق الزعبي:

تمنت المذيعة شيماء المسباح ان تكون “حورية”، لكن كما تقول “مازحة”: ما ظبطت معها”، فأصرت على ان تكون مشهورة كإعلامية ناجحة وقد كان.
شيماء قرأت الكثير من القصص التي تتحدث عن “الماورائيات”، وهي بالنسبة لها قصص ما قبل النوم، لكنها لا تصدق بالطبع كل هذه القصص، لكنها تظل مؤمنة بوجود هذا العالم.
في لقاء خاص مع “السياسة” نتعرف على وجهة نظر شيماء المسباح في عوالم الجن والاشباح والاحلام والرؤى.
هل تعتقدين بوجود الاشباح وتخشينها؟
اؤمن بوجود الجن والشياطين، وليست الاشباح.
هل تتذكرين كيف كان الأهل يخوفوننا من العفاريت؟
كان المقصد من تخويفهم لنا هو الطاعة والانصياع لأوامرهم، كانوا يجهلون انهم بهذه الطريقة يزعزعون الأمان النفسي للطفل، الله يسامحهم صار فينا “وشه خفيفة”.
اذكري لنا موقفا طريفا أو قصة تتعلق بالجن والأشباح؟
كنت طفلة أثناء الغزو وانقطعت الكهرباء وكنت نايمة فتحت عيني ورأيت “وجه لازق بوجهي” والشعر كان “كيرلي” فكرتها أختي أو حلم ولما ركزت أكثر اكتشفت اني صاحية، وإن هالوجه مو أختي فصرت أصرخ وأبكي لين جتلي الوالدة تسألني شفيج؟ ولليوم مو عارفة إذا كان حلما أو واقعا.
في عالم يسمونه “الماورائيات” هل تهتمين به وماذا تعرفين عنه؟
قرأت الكثير من القصص التي تتحدث عن “الماورائيات”، وهي بالنسبة لي قصص ما قبل النوم، لكن من الصعب تصديق هالقصص، خصوصاً من وجهة نظر الأجانب، لكني مؤمنة بوجود هذا العالم.
هل تؤيدين تخويف الأطفال بـ”حمارة القايلة” وما شابه؟
لا، أنا ضد تخويف الأطفال بمثل هذه الأشياء، لأنه من الممكن أن يكبر الخوف مع الطفل.
هل ترين ان الإعلام مقصر في توعية الناس تجاه مثل هذه الأمور؟
التوعية في هذه المواضيع ليست من تخصص الإعلام بل تكون مجهوداً شخصياً.
درامياً انت مع أو ضد تقديم أعمال من هذا النوع؟
لا أرى أعمال الدراما العربية والخليجية ذات مستوى مقنع في هذا النوع من الفنون، صحيح كانت هناك محاولات في السينما المصرية قديماً في الثمانينات والتسعينات تعتبر ناجحة، مثل فيلم “الإنس والجن”. لكن بشكل عام بقية الأعمال غير مقنعة.
تهتم السينما العالمية بأفلام الرعب والخيال العلمي، ما رأيك فيها؟
السينما العالمية ذات إمكانات مادية وتكنولوجية عالية ومتطورة، لذلك نرى أفضل أفلام الخيال والرعب لديهم.
هناك برامج تتناول الظواهر الغريبة وأخرى تناقش “الماورائيات” والبعض الآخر يفسر الأحلام… أيها تتابعين ولماذا؟
أتابع برامج الظواهر الغريبة والأشباح و”الماورائيات” وهناك قناة خاصة عالمية مختصة في هذا النوع من البرامج، وتشدني القصص والغرائب المطروحة من خلالها.
هل تؤمنين بالأحلام والرؤى التي تتحقق؟
بصراحة لا أؤمن بالأحلام والرؤى، لأن اللي يكتبه رب العالمين يصير.
هل تلجئين لمفسري الأحلام وهل تحققت إحدى رؤاك؟
اعرف أن هناك معنى وتفسيراً للحلم، ربما يكون عقلي الباطن ينبهني من ضغوطات معينة، لكني بشكل عام أبحث دائماً عن تفسير أحلامي، لأن الإنسان يحتاج جرعة تفاؤل لتوقع الأفضل من خلال تفسير أحلامه.
شنو حلم طفولتك وهل تحقق وكيف؟
حلم طفولتي أني أكون “ميرميد” أو “حورية” بس للأسف “ما ظبطت معاي السالفة”، (ضاحكة).
وحالياً ما الحلم الذي تعيشينه وتتمنين تحقيقه على أرض الواقع؟
أحلم يصير عندي عشرة ملايين.
متى تقولين عن أحلامك “عشم إبليس في الجنة”؟
بصراحة أنا ما أقولها، ولا أذكر يوم إني قلتها حق أحد.
لو عرفت إن في أحد يدعي التعامل مع الجن… ما موقفك؟
ردينا حق الجن ما كنا حلوين، طيب اللي يتعامل مع الجن ويستعين فيهم يعني هو ساحر، وهذا الساحر مشرك فأفضل إني أبتعد عن هذي الأشكال.
إذا كان أحد أصدقائك يعاني من الوسواس أو الشك بشنو تنصحينه؟
الوسواس ضعف إيمان والشك ضعف شخصية، وأنصحه إنه يقوي إيمانه ويقوي شخصيته، ويكون واثقاً من الله ونفسه فكل شيء مقدر ومكتوب.
التبصير وقراءة الطالع لها برامج وتطبيقات على الهواتف هل جربتيها؟
التبصير والفنجال والورق كلها كلام فاضي والإنسان العاقل ما يصدق هذي التفاهات.