خلال شهر مارس الماضي

صادرات الكويت ارتفعت 2٫8٪ إلى 1٫970 مليون برميل يومياً خلال شهر مارس الماضي

الجزائر تنضم إلى السعودية وروسيا والكويت وتؤيد تمديد خفض الإنتاج حتى مارس 2018

عواصم – وكالات: أظهرت بيانات نشرتها المبادرة المشتركة للبيانات النفطية (جودي) ان صادرات الكويت النفطية ارتفعت خالال مارس الماضي 2٫8٪ الى 1٫970 مليون برميل يوميا ضمن 8 دول من اعضاء “أوبك” ارتفعت صادراتها خلال مارس الماضي بنسبة 0٫23٪ على أساس شهري.
وذكر تقرير لـ “الاناضول” نقلا عن “جودي” في بيانات نشرت امس ان صادرات الدول الثماني ارتفعت إلى 19.177 مليون برميل يومياً في مارس الماضي، مقارنة بـ19.132 مليون برميل يومياً في فبراير وضمت الدول السعودية، العراق، إيران، الكويت، نيجيريا، أنغولا، قطر، الإكوادور.
فيما لم تعلن الجزائر عن بيانات مارس، وكانت صادراتها بلغت 525 ألف برميل يومياً في فبراير الماضي وألقت اتفاقية خفض الإنتاج، التي التزمت بها منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” اعتباراً من يناير الماضي، بظلالها على صادرات الدول الأعضاء.
ولا تتوافر صادرات الدول الأربع الأخرى الأعضاء في “أوبك” على موقع (جودي) منذ عدة أشهر، وهي: ليبيا والإمارات وفنزويلا والغابون.
وبحسب بيانات (جودي) التي تحصل عليها من منظمة “أوبك” ووكالة الطاقة الدولية، المنشورة امس على موقعها الالكتروني، ارتفعت صادرات السعودية من النفط الخام بنسبة 4 بالمئة، على أساس شهري، إلى 7.232 مليون برميل يومياً، في مارس.
وارتفعت صادرات كل من إيران بنسبة 0.2 بالمئة إلى 2.214 مليون برميل يومياً، والكويت بنسبة 2.8 بالمئة إلى 1.970 مليون برميل يومياً، وقطر بنسبة 2.6 بالمئة إلى 507 آلاف برميل يومياً.
على الجانب الآخر، هبطت صادرات كل من: العراق، بنسبة 2.3% إلى 3.779 مليون برميل يومياً، ونيجيريا بنسبة 5.1 بالمئة إلى 1.568 بالمئة، وأنغولا بنسبة 5.9 بالمئة إلى 1.526 مليون برميل يومياً، والإكوادور بنسبة 7.5 بالمئة إلى 381 ألف برميل يومياً.
على صعيد تجديد اتفاق فيينا، وبعد موافقة روسيا والسعودية وتأييد الكويت أيدت الجزائر على لسان وزير الطاقة نور الدين بوطرفة امس تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط لمدة 9 شهور إضافية تبدأ مطلع يوليو المقبل.
وأضاف بوطرفة من العاصمة الروسية موسكو، حيث يقوم بزيارة رسمية لاجراء مباحثات مع نظيره الروسيم “ألكسندر نوفاك” في تصريحات للصحافيين، ان 9 شهور اضافية من التمديد، ستكون كافية لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط.
وأوردت وسائل إعلام دولية، وقال وزير الطاقة الجزائري ان غالبية الاعضاء في منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” تؤيد تمديد الخفض إلى اتفاق نهائي ملزم لتمديد خفض الانتاج 9 شهور اضافية حتى مارس 2018.

Print Friendly