صالح: حريصون على تعزيز التعاون الاقتصادي مع السعودية روحاني: العراق المحطة الرئيسة للصادرات الإيرانية إلى العالم

0 50

بغداد، عواصم – وكالات: أعرب الرئيس العراقي برهم صالح، أمس، عن حرص بلاده على تعزيز آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع المملكة العربية السعودية لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين.
وذكرت الرئاسة العراقية في بيان أن تصريحات صالح جاءت اثناء استقباله لوزير التجارة والاستثمار السعودي ماجد القصبي، والوفد المرافق له.
وقال صالح، إن بلاده تريد خلق منظومة من المصالح الاقتصادية المشتركة مع المملكة ودول الاقليم، مشددا على ان بغداد تتطلع الى أن تكون ساحة لتلاقي مصالح الاشقاء والاصدقاء وبما يحقق الرفاهية والتقدم لشعوب المنطقة.
من جانبه أعرب القصبي عن رغبة بلاده في توسيع آفاق التعاون الاقتصادي وتسهيل عملية التبادل التجاري من خلال تفعيل وتنشيط المنافذ الحدودية وتعزيز الشراكة بين البلدين.
وأعلنت هيئة المنافذ الحدودية في العراق، الاتفاق مع وفد سعودي على افتتاح منفذ عرعر الحدودي في موعد أقصاه أكتوبر المقبل.
ومن جهته اكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي خلال اجتماعه مع الوزير القصبي والوفد المرافق له “بالغ ترحيبه برئيس واعضاء الوفد السعودي وشكره وتقديره لإهتمام القيادة السعودية بتطوير العلاقات مع العراق”.
وقال عبد المهدي “اننا نتطلع لإقامة افضل العلاقات مع المملكة العربية السعودية في جميع المجالات ونعتز بالرغبة المشتركة والمتطابقة لإرساء علاقات واسعة على أسس صحيحة لصالح الشعبين في البلدين الشقيقين”، مشددا على “الأهمية الستراتيجية التي يوليها العراق للعلاقات مع المملكة وسياسة الانفتاح على دول الجوار التي تنتهجها الحكومة العراقية” كما نقل عنه بيان صحافي لمكتبه الاعلامي تابعته “إيلاف”.
وأكد عبد المهدي ايضا “عزمه على المضي بتوسيع العلاقات الثنائية وأن تتوج المباحثات المشتركة بتوقيع اتفاقيات مهمة خلال زيارته القريبة الى المملكة العربية السعودية” .
إلى ذلك، بدا الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي عاد إلى طهران، مختتما زيارة إلى بغداد أمس، نجح في إحداث ثقوب في جدار العقوبات والحصار الأميركي على بلاده، حيث أصبح العراق رئة إيران الاقتصادية ومركز صادراتها إلى العالم، وتم الاتفاق على التعامل تجاريا بعملتي البلدين بدلا من الدولار، وعلى إنشاء مدن صناعية مشتركة، وجعل تأشيرات الدخول إلى البلدين مجانية، فضلا عن تخلي العراق عن نصف شط العرب لإيران، الذي يشكل الحدود المائية بين البلدين، حيث تخلى العراق عن مطالبه السابقة بعودة شط العرب إلى سيادته الكاملة، مانحا نصفه إلى إيران.
واعتبر روحاني أن العراق أصبح المحطة الرئيسة للصادرات الإيرانية إلى العالم، وقال إن زيارته شهدت إجراء محادثات وتفاهمات في عدد من الموضوعات والشؤون التجارية، مثل خفض أو إلغاء الرسوم على بعض السلع، وتأسيس مدن صناعية مشتركة بين البلدين، وفي مجال الطاقة وتسهيل منح التأشيرات التجارية.
وشدد على أن الأواصر المتينة التي تجمع الشعبين الإيراني والعراقي لن تستطيع أي قوة في العالم صنع هوة وتأجيج النزاع بينهما.
وقالت مصادر، انه خلال المحادثات مع الرئيس العراقي برهم صالح فقد حصل روحاني منه على تأكيدات أن العراق لن يكون ضمن منظومة العقوبات على إيران.
وأشاد الطرف الإيراني بقرار العراق “بأنه لن يكون جزءا من منظومة العقوبات على إيران”، فيما عبّر الجانب الإيراني عن موقفه الثابت تجاه دعم العملية السياسية في العراق، والتي تمثل جميع أبناء البلاد، وسيادته الوطنية، ووحدة أراضيه وجميع الإجراءات التي يتخذها في مواجهة الإرهاب.
وأمنيا، أفاد مسؤول في قيادة شرطة محافظة نينوى العراقية أمس بمقتل ثلاثة من أبناء الحشد العشائري السني في هجوم شنه عناصر من داعش على إحدى قرى جنوب الموصل.

You might also like