صباح الأحمد … السند

0 149

بسام القصاص

أن تجد من يكون سندك الحقيقي في الحياة فتلك من أعظم النعم التي يتمناها المرء، فالسند هو الأمان والحماية التي بها لا أهاب شيئا.
هو الخبرة والحكمة التي منها استقي خبرتي لأتمكن من الاستمرار في الحياة بسلام يضفيه عليه سندي من فيض حكمته وكرمه.
السند الحقيقي أن تكون آمناً في بلدك وعلى أرضك، ووسط أهلك الذين يتمتعون بمكارم الأخلاق التي زرعها السند في الجميع، إذن السند الحقيقي هو حاكم وطني عادل، يحب بلده فأحبه شعبه، حاكم تحمل مسؤولية وطنه منذ شبابه، خدم وطنه في كل المناصب التي تولاها ليوفي شعبه الكريم حقه في حياة كريمة تليق به، كما حلم هو بها، وكم هي فرحته حين يرى حلمه يتحقق أمام عينيه وهو في سدة الحكم، كل يوم يرى ثمرة جهده الذي بذله يتجسد في تنمية وإصلاحات وتطويرات متلاحقة في جميع مناحي الحياة، ليرى شعبه في راحة وهناء.
كل هذا وأكثر، لم أر أو أجد له مثيلا سوى هنا في أرض الكويت الطيبة، وأميرها خير سند لشعب كريم مثل الشعب الكويتي.
عشت ما عشت وتنقلت من بلد لآخر فلم أجد خيراً من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد سنداً لبلده وشعبه، بل والشعوب العربية الشقيقة، وحتى شعوب العالم، فما من حدث يقع في أي مكان بالعالم إلا وتجد يد سمو الأمير ممدودة بالخير لأهله، يحاول أن يرفع البلاء الذي وقع.
ياله من رجل لم أشهد مثله حاكما يحبه الإنسان أيا كان، مهما اختلف الجنس، أو اللون، أو العرق، فهو في النهاية إنسان، هكذا يرى سمو الأمير الناس، لا فرق عنده بين إنسان وآخر، فالكل سواء، لذا استحق عن جدارة واستحقاق لقب قائد الإنسانية، وبحق هو إنسان من الدرجة الأولى، خبرته في العمل العام أكسبت سموه المعنى الحقيقي للحياة فعرفها على حقيقتها، لا تستحق أكثر من كسرة خبز ورشفة ماء، أما الباقي فزائل، ولا يبقى إلا التاريخ الذي لن يكتب إلا ما يقوله الشعب عن حاكمه، والشعب الكويتي من الآن حفظ لسمو الأمير مكانته في التاريخ المضيء، بما حققه من إنجازات حلم بها الكويتيون كثيرا فوجودها تتحقق على يد أميرهم، فضمنوا وآمنوا بأن مستقبلهم منير، وسيكون مشرقا.

كاتب مصري

You might also like