صباح الكويت أيتها الإنسانية

0 96

سموه أكد أن التكريم المستحق للوطن تقدير لدوره الإنساني البارز عالمياً

الأمير: لقب القائد الإنساني يجسد ريادة الكويت في إغاثة المنكوبين

ولي العهد: جهودكم الإنسانية وأعمالكم الجليلة ستظل خالدة في ذاكرة التاريخ

الغانم: تتويج لجهود مضنية وإسهامات وعطاء بلا حدود من سموكم

العلي: فخر لنا جميعاً واعتراف دولي بالجهود والعطاء الإنساني لسموكم

المحمد: نعتز بمسيرتكم الإنسانية المشرفة التي قدمتم خلالها مبادرات نبيلة

المبارك: مسيرتكم الحافلة بالعطاء وإغاثة المنكوبين جعلت الكويت نموذجاً يُحتذى

أكد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد،أن تسمية الأمم المتحدة الكويت “مركزا للعمل الإنساني” وإطلاقها على سموه لقب “قائد للعمل الإنساني” تكريم مستحق للوطن العزيز من قبل منظمة الأمم المتحدة يجسد جليا ما يوليه المجتمع الدولي من تقدير كبير للدور البارز الذي تقوم به الكويت في مجال العمل الإنساني وريادتها في إغاثة المنكوبين جراء الصراعات والحروب والكوارث الطبيعية في مختلف بقاع العالم.
جاء ذلك في رسائل جوابية على تهاني سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو رئيس الحرس الوطني الشيخ نواف الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وقال سموه” إن هذا التكريم المتميز إنما هو دلالة قاطعة وجلية على عرفان وتثمين المجتمع الدولي للدور الريادي للكويت في مجال العمل الإنساني وتقديره لإسهاماتها البارزة لإغاثة المنكوبين في مختلف بقاع العالم “.
وتمنى أن يوفق الجميع لخدمة الوطن الغالي وتحقيق المزيد من الإنجازات الحضارية على صعيد مساره التنموي الطموح وأن يحفظه ويديم عليه نعمة الأمن والأمان.
وكان سمو الأمير تلقى، أمس، رسالة تهنئة من سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد بمناسبة الذكرى الخامسة لتسمية الأمم المتحدة الكويت “مركزا للعمل الانساني” وبمنحها سموه لقب “قائد للعمل الانساني”.
وقال سمونائب الأمير في رسالته للقائد الإنساني:”حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد، بمشاعر تفيض فخرا واعتزازا يشرفني أن أرفع إلى مقام سموكم السامي أبلغ آيات التهاني وأجزل التبريكات بمناسبة حلول الذكرى الخامسة لمنح سموكم لقب “قائد العمل الإنساني” وتسمية دولة الكويت “مركزا إنسانيا عالميا”من قبل منظمة الأمم المتحدة تقديرا لجهودكم الطيبة في مجال العمل الإنساني وما سطرتموه سموكم من أعمال جليلة ستظل خالدة في ذاكرة التاريخ”.
أضاف “كما يطيب لي أن أغتنم هذه المناسبة العزيزة على قلوب كافة الكويتيين لأرفع معهم جميعا أكف الضراعة إلى المولى عز وجل ندعو ونتبهل إليه سبحانه أن يكلأ سموكم بحفظه ورعايته ويديم عليكم رداء الصحة والعافية ويمد سموكم بعونه وقوته لبلوغ ما تصبون إليه من تحقيق نهضة عصرية شاملة بجميع مناحي الحياة في بلادنا العزيزة مقرونة بالمزيد من الأمن والرفعة والعلياء لأهل الكويت الأوفياء في ظل القيادة الحكيمة من لدن سموكم حفظكم الله ورعاكم ذخرا للبلاد وقائدا للعمل الإنساني”.

تتويج لجهود مضنية
في السياق نفسه، تلقى سمو الأمير رسالة تهنئة من رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، قال فيها “بمزيد الفخر والاعتزاز التي نستشعرها ونفتخر بها من قرارة الوجدان أنا واخواني أعضاء مجلس الأمة نستقبل الذكرى الخامسة على منح سموكم لقب “قائد العمل الإنساني” وتسمية الكويت “مركزا إنسانيا عالميا” من قبل منظمة الأمم المتحدة ونحن أكثر ثقة وتطلعا إلى استمرار اضطلاع سموكم بالدور الإنساني محليا وإقليميا ودوليا.
أضاف الغانم”إن هذا التتويج الذي تحقق بفضل من الله ومنة منه جاء بجهود مضنية وإسهامات وعطاء بلا حدود من قبل سموكم فما كان الجزاء الأوفى من المجتمع الدولي إلا أن بادر باختيار سموكم قائدا للعمل الإنساني تقديرا وعرفانا بالدور الريادي الكبير الذي واكبتموه سموكم طوال مسيرتكم الحافلة بالعطاء المزدهر بتطلعات طموحة تزداد كل يوم تألقا ورونقا و تتلألأ بنفحات من التوفيق في تحقيق الهدف المنشود والتغلب على اشق الصعاب في الأوقات والأزمات العصيبة بكياسة حصيفة وسياسة مرنة محفوفة بالحكمة والروية وثاقب النظر”.
و تابع “إنا لنتضرع إلى المولى جل جلاله ان يديم على سموكم موفور الصحة ويلبسكم ثوب العافية ويمدكم بالعمر المديد وأن يحفظ لنا الكويت ويديم عليها وعلى شعبنا الوفي نعمة الأمن والأمان وأن يبقي راية الكويت خفاقة بين الأمم في ظل حكمة سموكم ورعايتكم الكريمة”.

اعتراف دولي
على هذا الصعيد، تلقى سمو الأمير رسالة تهنئة من سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي، ضمنها خالص تهانيه وتمنياته الطيبة بمناسبة الذكرى الخامسة على تكريم منظمة الامم المتحدة لسموه.
وقال سموه “بالأصالة عن نفسي ونيابة عن أخي نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وكافة منتسبي الحرس الوطني من قادة وقوات لنعرب لسموكم عن خالص تهانينا بمناسبة الذكرى الخامسة لمنح سموكم لقب “قائد للعمل الإنساني” وعلى كويتنا العزيزة “مركزا إنسانيا عالميا” من قبل الأمم المتحدة والذي جاء تتويجا لجهود سموكم الجليلة”.
أضاف أن “هذه المبادرة لنيل سموكم هذا اللقب نابعة من الخصال الكريمة والمساعي الحميدة التي يتسم بها سموكم ويعد فخرا لنا جميعا لكونه اعترافا دوليا بالجهود والعطاء الإنساني لسموكم حول العالم ولمبادراتكم الطيبة الأمر الذي وضع الكويت على خريطة العمل الإنساني حتى باتت تحظى بمكانة دولية رفيعة واستحقت لقب مركز للعمل الإنساني”.
وتابع سموه “داعين المولى عز وجل أن يديم على سموكم وافر الصحة والعافية وأن يرعاكم ويحفظكم على الدوام قائدا وربانا لسفينة الوطن إلى بر الأمان ومحققا لما يصبو إليه شعبكم من رفعة وازدهار للوطن الحبيب كويت الإنسانية”.
إلى ذلك، تلقى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد برقية تهنئة من سمو الشيخ ناصر المحمد قال فيها:”يشرفني أن أرفع إلى مقام سموكم أسمى آيات التهاني وأطيب التمنيات بمناسبة حلول الذكرى الخامسة لتسمية سموكم قائدا للعمل الإنساني من قبل هيئة الأمم المتحدة”.
أضاف “إذ أهنئ سموكم بالمناسبة السعيدة التي تعد تاجا على رؤوس كافة أبناء الكويت نفخر ونعتز بها جميعا فإنه يسرني أن أغتنم هذه الفرصة لأؤكد بالغ اعتزازي بمسيرتكم الإنسانية المشرفة التي قدمتم خلالها العديد من المبادرات النبيلة والإسهامات الصادقة لمساعدة المحتاجين والمنكوبين على مستوى العالم حتى بات ذكركم الطيب مقترنا بالعمل الخيري لاينفك عنه في مختلف المحافل الإقليمية والدولية تأكيدا على كرم سموكم الفياض وحبكم الأصيل الثابت لعمل الخير سائلا الله عز وجل أن يوفقكم دوما وأن يسدد على دروب الخير خطاكم وأن يعينكم على خدمة وطننا الحبيب ورفع راية نهضته وازدهاره في أعلى قمم المجد والرفعة”.

نموذج يحتذى
في السياق ذاته تلقى سمو الأمير رسالة تهنئة من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، قال فيها :”باسمي وباسم إخواني الوزراء يشرفني أن أرفع إلى مقام سموكم أسمى آيات التهاني واصدق التبريكات بمناسبة الذكرى الخامسة لمنح سموكم لقب “قائد العمل الانساني” وتسمية الكويت “مركزا إنسانيا عالميا” من قبل منظمة الأمم المتحدة.
أضاف :”كما يسعدني والعالم أجمع يحتفل اليوم بذكرى منح سموكم هذا اللقب غير المسبوق أن أعرب عن بالغ الاعتزاز وعظيم العرفان بدوركم الكبير وبصماتكم الواضحة في العمل الإنساني ومسيرتكم الحافلة بالعطاء ومد يد العون لإغاثة المنكوبين ونصرة المظلومين واللاجئين حتى غدت الكويت نموذجا يحتذى به في العمل الإنساني والخيري وحظيت بمكانة مرموقة جعلتها محل تقدير واحترام كل الأمم”.

You might also like