زين وشين

صحوة متأخرة ! زين وشين

فيما يبدو أنها صحوة متأخرة، صدرت اذ تعليمات بابعاد كل وافد او خليجي يثبت اتهامه باثارة الفتنة!، الى هنا زين، ويفترض ان تصدر مثل تلك التعليمات منذ مدة طويلة جدا، لكن ماذا عن الوافدين والخليجيين الذين يتدخلون بادق تفاصيل وضعنا الداخلي، ويخرجون في مسيرات ويؤيدون توجها ضد توجه وماذا عن كوادر” الاخوان” التي وفدت الى الكويت في فترة حكم الاخوان لمصر على هيئة ائمة مساجد، او مؤذنين، او موظفين، خصوصا في اللجان التي يطلق عليها خيرية”؟
اما أن الاوان لاعادتهم معززين مكرمين الى بلادهم فالمسألة ليست مسألة اثارة الفتنة، وكفى، فهناك من الخلايا النائمة وغيرها الشيء الكثير، وكم كنا نتمنى لو ان التعليمات التي صدرت تنص على اعادة النظر بالتركيبة السكانية بشكل عام، فكل من تنتهي اقامته يخضع للتدقيق قبل تجديد الاقامة لتفويت الفرصة على المندسين ومثيري الفتن والمنتمين الذين يساهمون باستقطاب النشئ للاحزاب كما هو حاصل الان تحت مسميات كثيرة هي ككلمة الحق التي اريد بها باطل؟
فاثارة الفتنة التي تحصل ليست تصرفا شخصيا من وافد او خليجي اونتيجة قناعة الشخص نفسه نهائيا، انما هي توجهات وتعليمات تصدر من خارج الكويت تتحرك من خلالها كوادر الاحزاب بالداخل، ولعل مثيري الفتنة في الازمة الخليجية الحالية خير دليل، لدرجة ان بعضهم يحاول توجيه سياسة الدولة والبعض الاخر يتعمد احراج الموقف الرسمي! ولو حصل وضربت بقوة تلك الحسابات معروفة التوجه وابعد اصحابها الحقيقيون الذين تعرفهم الاجهزة الامنية تمام المعرفة لتغيرت الاحوال!وما اثارة الفتنة الاحلقة فقط في سلسلة طويلة من التجاوزات التي تراكمت مدة طويلة كانت بداياتها على منابر المساجد، وانتشرت حتى اصبحت ثقافة عامة، فكل من لايفتح فمه في بلده الاعند طبيب الاسنان اصبح منظرا في بلدنا، هذه الصحوة تحتاج الى توسع لتجفيف منابع الفتنة واجتثاث مثيريها … زين

طلال السعيد