صراع ثلاثي لمرافقة الإمارات إلى ثمن النهائي

0 53

أبو ظبي -(د ب أ): فيما يرجح بشكل كبير تأهل ثلاثة منتخبات من المجموعة الأولى إلى الدور الثاني في بطولة كأس آسيا 2019 لكرة القدم بالإمارات ، يرغب كل فريق بالمجموعة في التأهل من الباب الكبير والطريق المباشر الآمن بعيدا عن الحسابات المعقدة.
ويتصدر المنتخب الإماراتي المجموعة الأولى برصيد أربع نقاط مقابل ثلاث لكل من منتخبي الهند وتايلاند فيما يحتل المنتخب البحريني المركز الرابع الأخير في المجموعة برصيد نقطة واحدة.
وتأهل المنتخب الإماراتي رسميا إلى الدور الثاني بغض النظر عن نتيجة مباراته المرتقبة اليوم مستفيدا من نتائج المجموعتين الثالثة والرابعة حيث تبين أن صاحب المركز الثالث في أي منهما لن يصل للنقطة الرابعة ومن ثم ضمن المنتخب الإماراتي التأهل على الأقل كأحد أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في المجموعات الستة.
ويدرك الإيطالي ألبرتو زاكيروني المدير الفني للمنتخب الإماراتي ما يلزم للفوز باللقب الآسيوي حيث سبق له أن قاد المنتخب الياباني للفوز باللقب في 2011 .
ولهذا، يسعى زاكيروني إلى تحسين مستوى الفريق تصاعديا مع تقدم مباريات البطولة الواحدة تلو الأخرى حتى يكون قادرا على خوض التحدي الكبير والفوز باللقب في نهاية هذه النسخة.
وقدم المنتخب الإماراتي (الأبيض) أداء متواضعا في المباراة الافتتاحية للبطولة لكنه أفلت بنقطة التعادل ثم قدم أداء أفضل في المباراة التالية التي تغلب فيها على نظيره الهندي 2 / صفر.
والآن، يواجه الأبيض الاختبار الثالث له في المجموعة عندما يلتقي نظيره التايلاندي غدا الاثنين على استاد “هزاع بن زايد” بالعين في نفس التوقيت الذي يلتقي فيه المنتخب البحريني نظيره الهندي على استاد نادي الشارقة.
وبعد تأهله رسميا ، يحتاج المنتخب الإماراتي للفوز في المباراة من أجل ضمان صدارة المجموعة ومواجهة اختبار أكثر سهولة في الدور الثاني (دور الستة عشر) مع أحد أصحاب المركز الثالث من المجموعات الأخرى.
وكان تقييم وتحسين الأداء أمرا متكررا في تصريحات زاكيروني لوسائل الإعلام. واعترف المدرب الإيطالي الكبير بأن خط دفاع الفريق “لم يكن فعالا بشكل كلي”.
ولكن خلفان مبارك الشامسي وعلي مبخوت نجما الجزيرة تألقا في المباراة أمام المنتخب الهندي وهز كل منهما الشباك.
وأصبح أي استعداد مسبق أعده زاكيروني للمواجهة مع المنتخب التايلاندي أمرا بلا جدوى في ظل إقالة الصربي ميلوفان راييفاتش من تدريب المنتخب التايلاندي بعد الهزيمة الثقيلة 1 / 4 أمام نظيره التايلاندي ما يعني أن المنتخب التايلاندي سيخوض مباراة الغد بفكر مختلف.
وكان المنتخب التايلاندي استعاد اتزانه وقدم أداء جيدا تحت قياده مدربه المؤقت سيريساك يوديرثاي ليفوز على المنتخب البحريني 1 / صفر في الجولة الماضية.
وبدا المنتخب الهندي هو الفريق الأكثر استقرارا وثباتا في هذه المجموعة حيث سحق نظيره التايلاندي وقدم أداء جيدا في المباراة الثانية أمام الإمارات وأهدر فرصاً عدة كافية لتحقيق الفوز ليسقط في فخ الهزيمة”.
وكان المنتخب الهندي حقق أول فوز له في تاريخ مشاركاته في بطولات كأس آسيا منذ عام 1964 عندما تغلب على نظيره التايلاندي في الجولة الأولى من مباريات المجموعة.
وإذا انتهت المباراة بين البحرين والهند بالتعادل، سيصب هذا في صالح المنتخبين الهندي والتايلاندي حيث سيضمن لهما المركزين الثاني والثالث.
وفي المقابل ، يحتاج المنتخب البحريني للفوز بأي نتيجة من أجل التأهل.

You might also like