صعود جماعي للمؤشرات والقيمة السوقية تكسب 53 مليوناً السوق السعودي يتراجع 134 نقطة و"دبي" يهبط %2 على وقع توترات المنطقة

0

كتب – محمود شندي:

في جلسة استثنائية أمس،شهدت مؤشرات البورصة ارتفاعا جماعيا بعد سلسلة من التباينات خلال الجلسات الاخيرة وذلك نتيجة عمليات الشراء الانتقائية على بعض الاسهم سواء القيادية المدعومة بنتائجها المالية الجديدة ، بالاضافة الى الشركات المتوسطة التى من المتوقع تحقيقها نموا فى نتائجها المالية فى الربع الاول من 2018 ، فى حين كان للمضاربات على الاسهم الرخيصة دورا ايجابيا على مسار المؤشر الرئيسى نهاية الجلسة وهو ما عزز القيمة السوقية نحو الارتفاع بواقع 53 مليون دينار لتصل الى 27 مليار دينار .
واستطاع المؤشر العام للسوق ان يواصل ارتفاعاته المستمرة بواقع 9.3 نقطة ليستقر عند مستوى 4814.5 نقطة كما صعد المؤشر الاول 3.8 نقطة ليستقر عند مستوى 4789.6 نقطة وذلك نتيجة استمرار حركة التجميع على الاسهم القيادية وخصوصا فى القطاع المصرفى ، فيما ارتفع مؤشر السوق الرئيسى بنحو 19.3 نقطة ليستقر عند مستوى 4858.5 نقطة نتيجة التداولات المضاربية الانتقائية على بعض الاسهم الرخيصة.
وشهدت جلسة الامس عودة جزئية لقطاع من المضاربين الى السوق بعد انقطاع كبير حيث عادت المضاربات
من جديد على الاسهم الرخيصة والتى تتداول باقل من قيمتها الاسمية ، وسط تفاؤل من مستوياتها السعرية فى المدى القصير ومع اعلانها عن نتائجها المالية فى الربع الاول .
فيما تاثرت الاسواق الخليجية بصورة سلبية من التوترات السياسية وخصوصا السوق السعودى وسوق دبى حيث أنهى مؤشر السوق السعودي الجلسة على تراجع بنسبة 1.7 % مغلقًا عند 7878 نقطة ( – 134 نقطة)، مسجلًا أدنى إغلاق في أكثر من شهر، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.9 مليار ريال.
ونتيجة لهدوء عمليات الشراء على الاسهم القيادية والرخيصة وغياب التداولات الاستثنائية تراجعت معدلات السيولة بصورة كبيرة وبنحو 2.6 مليون دينار بما يعادل 22.7% إلى 8.76 مليون دينار مقابل 11.33 مليون دينار أمس الاول وهو ما يشير الى ان السيولة ستظل فى حالة تذبذب حتى بداية شهر رمضان الذى من الممكن ان تتراجع خلاله معدلات السيولة بصورة كبيرة مع انحسار وقت التداول.
وشهدت جلسة الامس تباينا فى مسارها حيث جاءت بداية الجلسة على تراجعات حادة وقوية على وقع الاحداث الجيوسياسية فى المنطقة والغاء الاتفاق النووى بين اميركا وايران وهو الامر الذى ادى الى مخاوف فى السوق وحذر من الدخول فى البداية ولكن ما لبث السوق الا ان عاد الى الاستقرار من جديد وحقق مكاسب فى نهاية الجلسة عقب عمليات الشراء النشطة على الاسهم القيادية.
وارتفعت المؤشرات الكويتية في نهاية التعاملات حيث صعد المؤشر العام 0.19%، وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 0.4%، وسجل “الأول” نمواً نسبته 0.08% وسجلت مؤشرات 9 قطاعات ارتفاعاً يتصدرها المواد الأساسية بنسبة 2.3%، فيما تراجع قطاعا الاتصالات والتأمين فقط بواقع 0.76% للأول، و0.05% للثاني وجاء سهم “الصناعات الوطنية” في صدارة ارتفاعات أسهم البورصة بنمو نسبته 19.5%، فيما تصدر سهم “بوبيان القابضة” التراجعات بنحو 9.4% .
تقلصت سيولة البورصة 22.7% إلى 8.76 مليون دينار مقابل 11.33 مليون دينار أمس، كما تراجعت أحجام التداول 31.4% إلى 45.37 مليون سهم مقابل 66.09 مليون سهم بجلسة الثلاثاء وحقق سهم “بيتك” أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 1.94 مليون دينار متراجعاً 0.19%، فيما تصدر سهم “الإثمار” نشاط الكميات بحجم تداول بلغ 4.09 مليون سهم مستقراً عند سعر 30 فلساً.
وعلى صعيد الأسهم، فقد ارتفع سهم “بوبيان للبتروكيماويات” بــ 33 فلسا مغلقا عند 836 فلسا، وذلك عقب إعلان النتائج الفصلية “لمجموعة ايكويت” المملوكة لبوبيان للبتروكيماويات بنسبة 9 %، وأظهرت النتائج ارتفاع الأرباح بنسبة 38 % بنهاية الربع الأول 2018 كما ارتفع سهم “المباني” بـ 7 فلوس مغلقا عند 637 فلسا، تلاه سهم “بنك بوبيان” بـ 4 فلوس مغلقا عند
497 فلسا، وسهما “اجيليتي” و”بنك وربة” بـ 3 فلوس مغلقا عند 880 فلسا للأول و239 فلس للثاني، وسهم “صناعات” بـ 2 فلس مغلقا عند 160 فلسا في المقابل، فقد تراجع سهم “زين” بـ 4 فلوس مغلقا عند 380 فلسا، وسهما “بيتك” و”وطني” بفلس واحد مغلقا عند 528 فلسا للأول و738 فلسا للثاني.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة عشر + اثنان =