صعود جماعي لمؤشرات البورصة والقيمة السوقية تكسب 55 مليون دينار السوق الأول يرتفع 5 نقاط بقيادة القطاع البنكي

0

كتب – محمود شندي:

في جلسة استثنائية لبورصة الكويت تم كسر سلسلة التباينات في التداولات حيث حققت المؤشرات ارتفاعات جماعية للمرة الاولى خلال شهر يونيو الجاري بدعم من حركة النشاط على معظم الاسهم المدرجة حيث واصل المؤشر العام ارتفاعه بنحو 10.4 نقطة ليستقرعند مستوى 4763.6 نقطة بما يعادل 0.2% وذلك بدعم من حركة التجميع القوية التي شهدتها الاسهم القيادية وخصوصا في القطاع المصرفي، ونتيجة للحركة الايجابية في السوق قفزت القيمة السوقية 55 مليون دينار لتبلغ 26.7 ملياردينار.
فيما عادت المضاربات على الاسهم الرخيصة الى السوق خلال جلسة الامس وهو الامر الذي ادى الى عودة الارتفاعات من جديد على مؤشر السوق الرئيسى بواقع 20.1 نقطة ليغلق على 4831.6 نقطة وهو ما يعكس عودة المضاربين في نهاية شهر رمضان من اجل التحضير لتداولات ما بعد شهر رمضان.
وعلى الرغم من الارتفاعات القوية للمؤشرات الا ان غياب التداولات الاستثنائية على بعض الاسهم التي تمت خلال الجلسات الماضية ادى الى تراجع معدلات السيولة بصورة كبيرة بنحو 1.8 مليون دينار بما يعادل 15.4% إلى 9.8 مليون دينار مقابل 11.6 مليون دينار بجلسة الاثنين الا ان هذا المستوى من السيولة يعتبر جيدا ويعطي دلالات على امكانية تحسنها خلال الفترة المقبلة.
ويعتبر الاجتماع الذي عقدته هيئة أسواق المال وشركة كامكو للاستثمار والمجموعة الثلاثية العالمية للاستشارات، بصفتهما مستشاري عملية المزايدة على حصة من أسهم رأس مال شركة بورصة الكويت للأوراق المالية مع عدد من ممثلي الشركات المحلية المدرجة المؤهلة للمزايدة خطوة ايجابية في طريق خصخصة البورصة والتي ستتحول بعدها البورصة الى شركة خاصة وتنتظر البورصة خلال الفترة المقبلة العديد المحفزات القادرة على دعم السوق خلال الفترة المقبلة وفي مقدمتها انطلاق مؤشر فوتسي راسل في سبتمبر المقبل وكذلك خصخصة البورصة التي بدأت اولى مراحلها ومن المتوقع ان تكون اخر مراحلها قبل نهاية العام بالاضافة الى نتائج الشركات في الربع الثانى من 2018. ومن الواضح أن هناك تداولات تحضيرية لما بعد رمضان، لاسيما أن هناك توقعات بتحسن اداء السوق خلال الفترة المقبلة، لاسيما ان شهر رمضان كانت بدايته ضعيفة في التداولات والتعامل الا ان التحسن بدأ تدريجيا حتى وصلت السيولة خلال الخميس الماضى لاعلى مستوياتها منذ فترة طويلة لنحو 18 مليون دينار.
وارتفعت المؤشرات جماعياً في ختام تعاملات الثلاثاء، وذلك للمرة الأولى في يونيو الجاري، حيث صعد المؤشر العام 0.22%، وارتفع “الرئيسي” 0.42%، وسجل “الأول” نمواً نسبته 0.11% وسجلت مؤشرات 5 قطاعات ارتفاعاً يتصدرها الصناعة بنسبة 0.92%، فيما تراجعت مؤشرات 5 قطاعات أخرى بصدارة المواد الأساسية بنحو 0.45% وجاء سهم “مدار” على رأس الارتفاعات بنمو نسبته 8.82%، فيما تصدر سهم “يوباك” القائمة الحمراء متراجعاً بنحو 8%. وتراجعت وتيرة التداولات لتهبط الكميات بنحو 8.6% إلى 36.24 مليون سهم مقابل 39.63 مليون سهم بالأمس، كما تقلصت السيولة بواقع 15.4% إلى 9.86 مليون دينار مقابل 11.66 مليون دينار بجلسة الاثنين وحقق سهم “الكويت الوطني” أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 1.74 مليون دينار مرتفعاً 0.68%، فيما تصدر سهم “بيتك” نشاط الكميات بحجم تداول بلغ 3.01 مليون سهم متراجعاً 0.39%.
أما على صعيد الأسهم، فقد ارتفع سهما “وطني” و”أجيليتي” بـ 5 فلوس ليغلق الأول عند 735 فلسا، والثاني عند 750 فلسا، ومن ثم سهما “صناعات” و”زين” بفلس واحد عند 151 فلسا، و375 فلسا على التوالي، وانخفض سهم “أريدو” بـ 8 فلوس مغلقا عند 880 فلسا، يليه سهما “المباني” و”فيفا” بـ 3 فلوس عند 630 فلسا، و690 فلسا على الترتيب كما تراجع سهما “بيتك” و”بنك بوبيان” بفلسين عند 515 فلسا للأول، و510 فلوس للثاني، من ثم سهم “بنك وربة” بفلس واحد عند 232 فلسا.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة عشر + تسعة =