اعتبرتهم سبباً لجميع المشاكل لا سيما الازدحام المروري

صفاء: الوافدون … بكتيريا انتهازية اعتبرتهم سبباً لجميع المشاكل لا سيما الازدحام المروري

صفاء تتحدث في المجلس

أبل: عجوز توفيت بسبب خطأ طبيب وافد واذا انحاش سيصل الدم السياسي إلى الركب

كتب ـ المحرر البرلماني:
واصلت النائبة صفاء الهاشم قصفها لجبهة الوافدين خلال الجلسة التكميلية التي عقدها مجلس الامة أمس، اطلت من باب مناقشة التوصيات التي تضمنها 26 تقريرا للجان البرلمانية شملت قضايا الازدحام المروري والتلوث البيئي ونفوق الاسماك وغيرها.
تركت الهاشم الحديث عن تقارير لجنة حماية الاموال العامة بوصفها لجنة تحقيق في قضايا بيع الشركات وعقد شل وتجاوزات شركة (كي جي ال) والاعتداءات على املاك الدولة وخصصت مداخلتها للحديث عن الوافدين.
وقالت: إن جميع المشاكل الواردة في تقارير اللجان البرلمانية سببها الكثافة السكانية غير العادية فالازدحام المروري في البلد تسببه التركيبة السكانية غير الطبيعية وكثرة الوافدين مقارنة بالمواطنين.
وأضافت: الوافدون في الكويت عبارة عن بكتيريا انتهازية، فعدد السيارات أصبح ضعف عدد السكان، والوافدون يسوون الحوادث ويزهقون ارواح عيالنا،571 الف رخصة قيادة تم استخراجها للكويتيين مقابل 657 الف رخصة للوافدين.
وتساءلت: لماذا لا يستخدم الوافدون التاكسيات وباصات النقل الجماعي مكيفة الهواء؟! مضيفة:”ترى عندهم الباص حتى باب ما فيه”!
وطالبت الهاشم الكويتيين بعدم اكل أسماك (العومة والبياح والجم) لان فيها نسبة زرنيخ سام عالية جدا لأنها من صيد البواليع” ـ على حد قولها ـ مشيرة إلى أن جزءا كبيرا من قاذورات البحر ناتج عن صب زيوت الطبخ بالشقق في الصرف الصحي.
في المقابل، عبر النائب حمدان العازمي عن أسفه لأن “بعض النواب والمسؤولين ممن يطالبون بسحب رخص قيادة الوافدين أو عدم التجديد لهم اصبحوا عاجزين عن ايجاد حلول للقضاء على الازدحام المروري وما لديهم غير الوافدين.
من جهة أخرى، قال النائب خليل ابل: إن تقارير اللجان البرلمانية تتناول قضايا غاية في الاهمية بالنسبة للدولة والمجتمع وحتى الأسرة ولابد من وجود آليه للتعامل معها سواء من الحكومة أو المجلس متسائلا: أين مؤسسات الدولة المعنية من قضايا المخدرات وانتشارها؟!
واضاف:”اذا ماكو أحد يلجم ظاهرة الاستخفاف الحكومي بالمجلس لا سيما عدم حضور اجتماعات لجان التحقيق فان الامر خطير… وقضية النائب السابق فلاح الصواغ ليست الوحيدة الناجمة عن خطأ طبي فهناك عجوز توفيت بسبب خطأ طبيب وافد واذا انحاش سيصل الدم إلى الركب سياسياً” ـ على حد قوله.