صفحة جديدة بين عون وفرنجية

بيروت – “السياسة”:

لم تستبعد أوساط مقربة من رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية، عقد لقاء ثنائي بين الأخير ورئيس الجمهورية ميشال عون الخميس المقبل، لمناسبة الاجتماع التشاوري الذي دعا إليه الرئيس عون، وإن لم تكن جازمة بحصول اللقاء.
واعتبر الأوساط في حديث مع “السياسة”، أن الدعوة الخطية التي تلقاها النائب فرنجية من الرئيس عون، خطوة إيجابية ربما تفتح الطريق أمام عودة العلاقات إلى طبيعتها بين رئيس الجمهورية وزعيم “المردة”، مؤكدة أن النائب فرنجية التزم بما سبق وأشار إليه بأنه سيزور قصر بعبدا عندما يتلقى دعوةً رسمية من رئيس الجمهورية وهذا ما حصل.
وأشار إلى أن فرنجية حريص على التشاور في أمور البلد وفي كل ما من شأنه تسيير شؤون الناس وتفعيل عمل المؤسسات، بعد التوافق على قانون الانتخابات الذي يعتبر خطوة إيجابية، يجب أن تتبعها خطوات أخرى.
من جهتها، أكدت مصادر الرئاسة الأولى لـ”السياسة”، أن الرئيس عون على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين وهو حريص كل الحرص على إبقاء قنوات التواصل والحوار قائمة مع القوى السياسية، لأن في ذلك مصلحة للبلد وللبنانيين، بعد الإنجاز الكبير الذي تحقق من خلال التوافق على قانون النسبية والذي جاء بإجماع الغالبية العظمى من القوى السياسية التي تريد تجديد الحياة السياسية، من خلال الاستحقاق النيابي المقبل، في وقت قال مقربون من الرئيس عون والنائب فرنجية، إن جلسة تشاور بعبدا الخميس ستفتح صفحة جديدة بينهما.