صفحة جديدة بين وليد جنبلاط والقيادة السعودية

0

بيروت – “السياسة”:

جاءت زيارة رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط إلى السعودية، لتعيد الحرارة إلى خطوط العلاقة بين جنبلاط والقيادة السعودية، بعد جفاء واضح سادها في السنوات الأخيرة، لأسباب داخلية وإقليمية، فكانت هذه الزيارة التي جاءت بطلب جنبلاطي قابله ترحيب سعودي، حيث أن المملكة كانت حريصة على استمرار العلاقات التاريخية مع القيادات اللبنانية التي تربطها صداقة قديمة بالقيادة السعودية، بالرغم من تباين وجهات النظر بما يتصل ببعض الملفات الداخلية والإقليمية، لكن ذلك لم يمنع استمرار العلاقة وصمودها.وبعد لقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، غرّد جنبلاط بالقول إن “لقاء ودّي وحميم جمعني مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جو من الصراحة التامة، والتأكيد على أهمية العلاقات التاريخية السعودية اللبنانية”.وأشارت المعلومات إلى أن الصفحة العابرة بين جنبلاط قد طُويت، ما يعني أن العلاقات عادت إلى سابق عهدها، حيث كان هناك تشديد على متانة العلاقات وتاريخها، لافتةً إلى أن لقاء جنبلاط بولي العهد السعودي كان ممتازاً، تخلله وعد بأن الصيف سيكون حافلاً بالسياح السعوديين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

19 + عشرة =