“صفقة القرن” تفجر خلافاً بين نتانياهو وحكومته المصغرة المقرر الأممي لحقوق الإنسان: الصورة في الأراضي الفلسطينية أكثر قتامة

0 2

القدس – وكالات: أفادت أنباء صحافية أمس، بأن هناك خلافاً بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، والحكومة الإسرائيلية المصغرة “الكابينيت”، بشأن تقديم تنازلات لإقناع الجانب الفلسطيني ببدء التفاوض بشأن “صفقة القرن”.
وذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن نتانياهو يحاول تقديم تنازلات في المستوطنات غير القانونية في شمال وشرق القدس، ليقبلها الطرف الفلسطيني، وهو ما ترفضه الحكومة الإسرائيلية المصغرة، في وقت جرت مناقشات كثيرة في هذا الإطار خلال العام الماضي، من دون جدوى.
وأشارت إلى أن “صفقة القرن” تحتاج إلى بعض التعديلات والإضافات، خصوصاً فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي لقطاع غزة، وليس من الناحية السياسية فحسب، كما أن هناك بعض الدول العربية رفضت خيار السلام الأميركي، مضيفة إن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أوضح خلال زيارته للولايات المتحدة، أنه لا يمكن إتمام الصفقة من دون موافقة الطرف الفلسطيني، وسيكون بمثابة “كارثة”.
وقال المحلل السياسي الإسرائيلي نداف هعتسني إن ثمة خلافات جوهرية داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن إخلاء المستوطنات غير الشرعية أو غير القانونية في محيط مدينة القدس، ونتانياهو طلب من حكومته تقديم تقارير ربع سنوية بشأن الأمر نفسه، وتدخلت الإدارة الأميركية في ذلك.
واعتبر أن “صفقة القرن” هي خطة تعزى لنتانياهو أكثر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه، وتدور بشأن إقامة دولة فلسطينية ناقصة، عاصمتها جزء من مدينة القدس، مع التنازل عن بعض المناطق في المدينة نفسها، لكن مع سيطرة إسرائيلية على أجزاء كبيرة من الضفة الغربية وغور الأردن.
وأوضح أن نتانياهو يقول “نعم” لـ”صفقة القرن”، لإدراكه أن الفلسطينيين سيرفضونها.
من ناحية ثانية، أعرب المقرر الخاص المكلف من مجلس حقوق الانسان برصد حالة حقوق الانسان بالاراضى الفلسطينية المحتلة مايكل لينك عن قلقه من تدهور أوضاع حقوق الإنسان هناك.
وقال إن التقارير التى تلقاها أثناء زيارته للمنطقة رسمت صورة أكثر قتامة، مضيفاً إنه بعد سنوات من الزحف الإسرائيلى الواقعى للجزء الضخم من الضفة الغربية من خلال التوسع الاستيطانى وانشاء مناطق عسكرية مغلقة واجراءات أخرى فانه يبدو أن اسرائيل تقترب من سن تشريع سيضم أجزاء من الضفة الغربية رسمياً.
وأكد أن هذه الممارسة الاسرائيلية تعد بمثابة انتهاك عميق للقانون الدولي وأنه يجب عدم تجاهل تأثير التوسع الاستيطاني المستمر على حقوق الإنسان الفلسطينى .
على صعيد آخر، شيع آلاف الفلسطينيين أمس، الفتى ياسر أبو النجا، نجل أحد قادة “كتائب القسام”، إثر استشهاده أول من أمس، برصاص الاحتلال شرق خان يونس.
في غضون ذلك، قرر الاتحاد الأوروبي أول من أمس، تمديد كل من ولاية مكتب الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وبعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية على معبر رفح حتى 30 يونيو العام 2019.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.