صكيت بابك

عـلــى كـثــر مـادقــوا الـنــاس الأقــراب
طـنّـشـتـهـم لاجــل أتـحـفــى بـجـنـابــك
أنـا اعــرف الـبــاب وأدخــل مــع الـبــاب
والـشـكـوى لـلـه يــوم صـكـيــت بـابــك
لا يـابـعــد يـانــوف عـكـفــان الأشـنــاب
لا جــات حــزة شـوفـتــك واحـتـســابــك
قـولـي لـقـلـبـك لا يـكـثّـر عـلـى الـشــاب
قـولــي لــه الله لا يـحــرمــك شـبــابــك
ان كــان قـصــدك شـــي فـيــنــي ولا ذاب
مـا شـوف شــي يـسـتـحــق الـتـشـابــك
الـلـي هـرب مـن زيـن وجـهــك لـلأسـبــاب
هــرب ولـكــن مـاسـكــت لــه عــذابــك
يـا نـوف انـا عـقـب الـصـنـاديــد الأعــراب
يــوم انـهــا عـلــى الأصـايــل مــدابــك
اخــذت مــن وايــل مـزايــا مــن عـقــاب
ومـن الـخـوال مـطـيـر يـكـفــي ارعـابــك
والـظـاهـر انـك مـنــت خـايــف ومـرتــاب
ومـا يـنـحـكـى عـنـدك ولا يـنـحـكــى بــك
يـا اقـسـى مـن هـروش الـمـحـانـي والألـبـاب
طـالـبــك تـكـفــى لا تــثــور ركــابــك
الـيـا زعـلـت شـوي خــذ حـقــك عـتــاب
وأنـا لـك اسـمـع لـيـن يـقـضـي عـتـابــك
يـابــو عـيــون كـنّـهــا عـنــة أهـــداب
عـلـيـك مـن حـبـك الـتـواصـيــف حـابــك
قـدّك عـلـيـه مـن الـشـمـطـري والأطـيــاب
والـلـي يـحـلــي وجـنـتـيـنــك حـجـابــك
جـمـلـة تـواصـيـفـك تـجـي مـالـهـا اعـراب
بـمــوت فـيــك الله يـجــبــر مـصــابــك
لا الـمـبـسـم الــوردي ولا ثـلـجــه الـنــاب
ولا الـجـديـل الـلــي يـخــون الـمـشـابــك
ولا ارتـبـاكــي مـنّــك ولا شــدّ الأعـصــاب
ولا خـضـوعــي لــك وأنــا مــا أهــابــك
ان طـبـت فـالـمـلـقـى مـعــك أورق وطــاب
وان غـبـت جـعـلــه مـايـطــوّل غـيـابــك
وأنـا الـلـي ألـجـأ لـلـتــدواي بـالأعـشــاب
حـتـى يـجـيـبـك دربـك الـلــي غــدا بــك
الـصـدق يـمـكـن عـيــب والـضــن كــذّاب
بـس الأكـيــد أن الـفـقـيــر اغـتـنــا بــك

ياسر التويجري