صلاح للجبلاية: لم أطلب سوى الأمان والراحة فنَّد مهازل معسكرات "الفراعنة"... ووجَّه انتقادات جديدة للاتحاد

0

القاهرة – أ ف ب: تصاعد الخلاف بشكل كبير بين النجم محمد صلاح والاتحاد المصري لكرة القدم على خلفية طلبات تقدم بها الأول ترتبط بمشاركته مع المنتخب الوطني، أكد أنها لصالح كل اللاعبين، بينما رفض الاتحاد ببيان حاد اللهجة اعتماد سياسة “كيل بمكيالين”.
وكانت بوادر الأزمة الناشئة قد بدأت بالظهور منذ اول من امس مع تغريدات عبر “تويتر” لنجم نادي ليفربول الإنكليزي ومحاميه رامي عباس عيسى انتقدا فيه عدم رد الاتحاد على مراسلات تتضمن طلبات و”ضمانات” بشأن المشاركة مع المنتخب، في تجاذب يسبق مباراة ضد النيجر ضمن تصفيات كأس الأمم الافريقية 2019، مقررة في التاسع من سبتمبر.
وفي بيان اول من امس، رأى الاتحاد أن “المبالغة في الطلبات التي يمكن وصف بعضها بغير المنطقية، هو أمر لن يقبله الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث أننا لا نتعامل بسياسة الكيل بمكيالين بين لاعب وآخر، حفاظا منا على توفير بيئة رياضية قائمة على العدل والمساواة واللعب النظيف، دون تفرقة بين لاعب وآخر”، مؤكدا أن “طلبات أي لاعب تلقى الاهتمام والعناية اللازمة طالما تسعد لاعبيه ولا تخالف القواعد والأصول واللوائح”.
وفي خطوة نادرة، رد صلاح على الاتحاد، وذلك عبر تسجيلين مصورين نشرهما على فيسبوك. وقال اللاعب “ما أطلبه هو بناء على أمور أراها في الخارج وأتعامل معها في الخارج وأتعامل معها من دون أن أطلبها أنا. عندما أطلب أمرا وأقول هذا هو الأفضل، أقول هذا هو الأفضل بالنسبة للاعبين كلهم وليس لصلاح كشخص”. وشدد على أن الموضوع الأهم هو توفير عناصر الأمن “للمنتخب وشخص يبقى معي، ليس ليمشي خلفي طوال الوقت ويبعد الناس”.
وربط صلاح مباشرة بين هذه الطلبات وما جرى على هامش مشاركة المنتخب في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، لاسيما لجهة دخول مشجعين وشخصيات الى مقر إقامة المنتخب لالتقاط صور مع اللاعبين.
وقال “في المعسكر الأخير عندما شاركت مع المنتخب، نمت الساعة السادسة صباحا، لا أريد أن أوجه اتهاما الى أحد معين، لكن أنا في منتخب مصر، وهذا فريق والمعسكر يجب أن يكون مغلقا وألا نرى أحدا”.
وتابع “عندما يكون لديك لاعب أو لاعبين ينامون الساعة السادسة صباحا، يعني ثمة مشكلة. لماذا لا يكون لدينا قناعة أنه يمكن أن نكون على خطأ؟ يمكن أن يكون ثمة خطأ ونعالجه. أنا لا أطلب الأمن لكي ينام الى جانبي طلبت أن يكون ثمة أمن لتتوفر راحة اللاعبين بالفندق والمعسكر”. وانتقد صلاح نفي مسؤولين في الاتحاد حصول مضايقات للاعبين خلال المعسكر، قائلا “ممكن أن تسألوا الفندق، ممكن أن تسألوا اللاعبين، لكن لا أريد أن أدخل اللاعبين في الموضوع لأن المشكلة مشكلتي”.
أضاف “لم أطلب معاملة خاصة من أحد، لم أطلب أن أمشي بمفردي، أنا أطلب ما أراه بعيني انه يتم القيام بها في الخارج، وأرى أن لدينا الامكانيات وسهل جدا أن نقوم بها”، سائلا “كيف يصعد الناس الى الغرفة ويلتقطوا الصور معي؟ لا أطلب امتيازات. طلبت أن أكون مرتاحا في الغرفة، ألا يزورني أحد في أي وقت كان، ألا يقرع الباب في أي وقت كان”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان × اثنان =