صورة وآية وتعليق

الصورة مصنع عسل في احشاء نحلة صغيرة لا يتجاوز حجمها اصبع الابهام وهناك مصنع عسل انشأه الانسان، يضم عشرات العمال والمهندسين وآلات ضخمة وماكينات ومباني تشغل من الأراضي مئات الأمتار المربعة.
وبمقارنة سريعة بين المصنعين عسل النحل وعسل سكر القصب نجد ان مصنع العسل الرباني الطبيعي ينتج عسلا مستخلصا من الزهور، يحتوي على مواد غذائية ودوائية فيه شفاء للناس اهمها مجموعة السكريات الفراكتوز والخلوكوز والمالتوز ومجموعة من الخمائر المفيدة للصحة. ومجموعة الاحماض الامينية البرولين والتيروزين ومجموعة الاملاح الغذائية البوتاسيوم والكالسيوم والصديوم.. ومجموعة الفيتامينات وغيرها وغيرها وغيرها.
والعجيب لكي تنتج النحلة 100 غرام عسل عليها ان تقطع عشرات الكيلومترات وتزور مليون زهرة سبحان الله.
نأتي الى مصنع السكر ينتج نوعا واحداً من السكر «السكروز» يحذر الاطباء من كثرة تناوله.
اما الاية القرآنية الكريمة فيه عبرة وموعظة تلفت الانظار الى قدرة الله تعالى وبديع ما خلق واوجد، اية تحمل في طياتها عبارات معجزة موجزة لا يتسع لتفصيلها وتبيان ابعادها كتب ضخمة ومجلدات كثيرة… سبحان الله.
يقول الله تعالى (هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه، بل الظالمون في ضلال مبين) – سورة لقمان / 11.
وأما التعليق نتركه لاعزائنا القراء. مؤكدين على تأثيرها العميق في تثبيت العقيدة والايمان بالله سبحانه وتعالى
عموما نقول في ختام هذه اللقطة الايمانية:
سبحانك اللهم سبحانك..
يا مدرك الابصار والابصار
لا تدري لكنهه ادراكا
اتراك عين والعيون لها مدى
ما جاوزته ولا مدى لمداكا
ان لم تكن عيني تراك فإنني
في كل شيء استبين علاكا
لا إله الا انت سبحانك