صورة.. وخبر.. وتعليق

الصورة كما نشاهدها لقاء ثم عناق بين شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان
مشهد يهز المشاعر في حدث لا يجود التاريخ بمثله.
– والخبر ان الزعيمين الدينيين وضعا في مؤتمر الأزهر العالمي للسلام الذي انعقد في القاهرة الاسبوع الماضي 27/4/2017 القواعد الكفيلة للتوصل الى سلام عالمي ومواجهة الخلافات ونبذ التعصب والكراهية وترسيخ ثقافة المحبة والرحمة والاخاء.
– وقد ناقش المؤتمر الذي انعقد على مدار يومين وحضره قيادات دينية عالمية عدداً من المحاور التي تدور حول معوقات السلام في العالم المعاصر واساءة التأويل للنصوص الدينية واثره على السلم العالمي وثقافة السلام في الاديان بين الواقع والمأمول ويأتي ذلك في اطار الجهود الحثيثة التي يقودها الامام الاكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين من اجل نشر ثقافة المحبة والتسامح والتعايش المشترك وتحقيق سلام عادل شامل للبشرية جمعاء.
– وفي الجلسة الختامية القى البابا فرنسيس بابا الفاتيكان كلمة جامعة شاملة بدأها بالسلام عليكم «قالها بالعربية» وجاء في كلمته ان الحوار بين الاديان اصبح ضرورة ملحة للتوصل الى السلام ومواجهة الخلافات.
– وقد القى شيخ الازهر احمد الطيب كلمة اعرب فيها عن شكره للبابا على حضوره فعاليات مؤتمر الأزهر العالمي للسلام تلبية لدعوة الأزهر واكد شيخ الأزهر بانه لا حل للمشكلات التي يعاني منها العالم الا باعادة الوعي بالرسالات السماوية.
ثم شدد فضيلته على ضرورة العمل على تنقية الاديان مما علق بها من فهم مغلوط وتدين كاذب.
– وفور انتهاء شيخ الأزهر من كلمته قام البابا فرنسيس بابا الفاتيكان وعانق شيخ الأزهر عناقا استمر طويلاً وتفاعل الحضور لهذا العناق وهتف الجميع «يحيا امام السلام وبابا السلام».
– اما التعليق فيتلخص في ان كل عبارات الاعجاب والتقدير التي تختلج في قلوب كل الشعوب المحبة للسلام، تعجز عن التعبير عن مكنون هذا اللقاء والعناق الاخوي الكريم.

Print Friendly