صوفيا السعيدي: اختياري لأداء دور أم كلثوم مسؤولية كبيرة وشرف مطربة وممثلة مغربية شاركت في "ستار أكاديمي"

0

القاهرة ـ أشرف توفيق:

نجحت المطربة المغربية المقيمة في باريس ونجمة ستار أكاديمي بنسخته الفرنسية صوفيا السعيدي، في رسم اطار فني خاص بها جعلها تحقق شهرة واسعة في فرنسا، ورشحها لدور الملكة الفرعونية المصرية “كليوباترا” ودور البطولة في فيلم يرصد تاريخ “كوكب الشرق” أم كلثوم، لتصبح ابنة الدار البيضاء واجهة فنية مشرفة لوطنها العربي بكل اللغات، حيث تجيد ثلاث منها هي الفرنسية، الانكليزية والاسبانية، ورغم كل النجاح السابق يراودها الحنين لمسقط رأسها المغرب وتحرص على زيارتها دوما، “السياسة” التقتها وكان معها هذا الحوار.

كونك ابنة أب مغربي وأم فرنسية منحك مزيد من الثقافات أليس كذلك؟
نعم فأنا ابنة الطيار في الخطوط الملكية المغربية الحبيب السعيدي وأمي فرنسية، ما منحني ثقافات عددية وجعلني أجيد التحدث والغناء بأكثر من لغة، ودعم عملي كمطربة وفنانة مغربية مقيمة في باريس، حيث هاجرت إلى فرنسا وأنا في سن التاسعة عشر.
هل عارض والدك عملك في الفن؟
لم يعترض، شريطة أن أحافظ على دراستي في مجال الاقتصاد، لكني شاركت في “ستار أكاديمي”، بنسخته الفرنسية وحققت نجاحا كبيرا وتفوقا، جعلني أبتعد عن الدراسة قليلا، وحاولت العودة إليها بعد سنوات من العمل في الفن، ولكن أضواء الطرب جذبتني، وبرغم حزن والداي بسبب ابتعادي عن الدراسة لفترة، إلا أنهما كانا سعيدين بتجربتي ونجاحي كمطربة وسفيرة لفني وبلدي الأول المغرب وللوطن العربي.
ما أسباب حرصك على زيارة المغرب ولو كل شهرين؟
بلدي الحبيب جميل ويحتل وجداني، كما إنني أدين بالولاء لفرنسا لكوني فرنسية أيضا، وحققت نجاحا على ارض بلاد الحرية والجمال.
كيف وقع عليك الاختيار لتقديم دور الملكة المصرية “كليوباترا”؟
لي الفخر أنه وقع الاختيار علي لتقديم دور “كليوباترا” في الأوبريت العالمي “كليوباترا آخر ملكات مصر”، وتم عرضه في مدن ودول عديدة بخلاف فرنسا، منها: بروكسل، مونتريال، جنيف وغيرها، ونجح الأوبريت ومنحني مزيد من الثقة بالنفس.
هل عدم ثقتك بأسلوبك في الغناء جعلك تؤجلين احترافه لسنوات؟
بصراحة نعم، فلقد بدأت مشواري الفني مبكرا جدا في تقديم الرقص الكلاسيكي والعصري والباليه فقط، لأنني لم أكن معجبة بصوتي ولا طريقتي في الغناء حتى التحقت بأحد المعاهد الخاصة بالغناء بباريس، لتعلم قواعده وتحسين قدراتي الصوتية، حتى امتلكت ناصية الغناء وأصبحت أجيده، والآن فقط شعرت أن صوتي جميل بشهادة المعجبين والنقاد في باريس والعالم العربي والمغرب تحديدا أيضا.
هل تتابعين حركة الغناء المغربي والعربي حاليا؟
بلا شك فالثقافة الغنائية هي جزء أساسي من حياة أي مطربة عربية أو عالمية، وعلي أن أتابع الساحة الغنائية والحركة الثقافية الطربية في كل مكان وإلا ما تقدمت خطوة.
لماذا أصدرت ألبومك الأول “كباريه” ثم اختفيت عن الأنظار لمدة ست سنوات؟
من أجل العمل في الاستعراضات الموسيقية للمصمم كمال الوالي، وخضت تجربة التمثيل مع المخرجة الجزائرية بالمنة بنجيجي في فيلم “شريط عائشة”، ثم عدت مرة أخرى للغناء بأغنية “أريد كل شيء”.
اختيارك وترشيحك لدور “كوكب الشرق” بفيلم فرنسي ألا يشعرك بالقلق؟
القلق والرعب أيضا، فعندما نتحدث عن سيدة الغناء العربي أم كلثوم يجب أن نقف تحية واجلالا، فقد حصدت اعجاب الملايين وما زالت برغم وفاتها، وبلا شك اختياري لأداء دورها مسؤولية كبيرة وشرف، فهي قامة غنائية لا نظير لها، لاسيما أنها حققت شهرة طاغية في فرنسا أيضا، عندما وقفت على أشهر المسارح هناك، وما زال لها عشاق بالملايين في باريس.
أليست مخاطرة إضافية أن تقدمين أغنيات أم كلثوم بصوتك؟
نعم، ولكني واثقة من جمهوري، وأحاول بقدر الإمكان أن أصل إلى روحها وأقدم أسلوبها وطريقتها في الغناء باسلوبي الخاص، والابتعاد عن التقليد، مع التوجس من المقارنة بين هرم فني مثلها ومطربة صغيرة مثلي، ولكن يكفيني شرف المحاولة.
في غمرة نجاحك كمطربة لم تنسي المشاركة في حملات من أجل المرضى… كيف؟
نعم فقد شاركت أخيرا في حفل أقيم خصيصا من اجل التبرع لإحدى الجمعيات الخيرية للوصول إلى علاج لسرطان البنكرياس ذلك الوحش المخيف فلا يجب أن يعيش الفنان منعزلا عن الواقع وعليه أن يشارك في أنشطة تطوعية كبيرة لخدمة البشرية جمعاء.
حدثينا عن حصولك على جائزة أفضل فنانة فرنسية؟
انها من الأشياء التي اعتز بها في مشواري الفني، بفرنسا بعد مشاركتي في أكثر من عمل فني سواء بالتمثيل أو الغناء وهو شيء أسعدني، لأنه تقدير لمشواري كمطربة وراقصة عصرية.
هل تفكرين في الغناء بمصر؟
أعلم أن مصر هي قبلة الفنانين العرب قديما والآن وأتمنى أن تتاح لي الفرصة والوقت والحظ لأن أغني بين ربوعها، بل وأشارك في أعمال فنية بها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

20 + ثلاثة عشر =