ضابط سوري يبتزّ فنانين بفبركة ملفات تشوّه سمعتهم

0 127

تعرض الوسط الفني بسورية لعاصفة طالت فنانين مقيمين في الشام، بعد سريان شائعة “خارجة” طالت عدداً كبيراً منهم، وتبين أن ضابطاً في أحد الأجهزة الأمنية الرسمية يقف خلف الشائعة، وهو يعمل على ابتزاز الفنانين والفنانات، بحكم منصبه، خصوصا أنه عقيد في “الأمن الجنائي”. كما راجت شائعة على صفحات مواقع التواصل، تمسّ سمعة عدد كبير من فنانات وفنانين سوريين، مفادها أنه تم القبض على عدد منهم بجرائم آداب، وأن من بينهم فنانين معروفين، وأشير إلى بعضهم بالاسم، أو التلميح.
وبعد مرور يومين على الشائعة التي أرّقت الوسط الفني، لما تحمله من تلطيخ السمعة، نشر الفنان يزن السيد، أحد ضحايا الشائعة، فيديو عبر “فيسبوك”، موضحاً فيه حقيقة الموضوع، كاشفا فضيحة بحق أحد ضباط النظام السوري.
وقال السيد: إن ضابطاً يقف وراء تلك الشائعة القذرة، حيث يقوم الضابط من خلال وسيط، يعمل مدربا في صالة رياضية، بالاتصال بشخصيات فنية معروفة وإرهابها بأن اسمها وارد في محضر “آداب”، ثم يطلب من الشخص الواقع تحت الابتزاز، تقديم هدية أو مال لذلك الضابط، من خلال الوسيط المدرّب. وأكد يزن أن الابتزاز شمل عشرات الفنانين والفنانات والشخصيات المعروفة اجتماعياً، مشيرا إلى أن الضابط المذكور، أوعز لبعض المواقع الموالية، بإثارة القضية والطعن بالأشخاص المذكورين، بعدما تم كشفه وفضح حقيقة دوره، كما كشف السيد في الفيديو عن أن خبر القبض على ما قالت المواقع إنها “شبكة دعارة” ضمت فنانين وفنانات وشخصيات معروفة، هو شائعة “قذرة” أطلقها الضابط الذي افتضح أمره.
أما خبيرة التجميل لمى الرهونجي، التي كانت ضحية تلفيق الضابط وابتزازه، فقالت في تسجيل صوتي، إن الضابط نفسه حاول ابتزازها أيضا. وقالت الرهونجي، إن الضابط برتبة عقيد، وأجرى معها أكثر من اتصال في هذا الشأن، مؤكدة أن الموضوع كله وراءه “عصابة مؤلفة من العقيد والمدرب الرياضي وشرطي”، وفق “العربية.نت”.
ولفتت لمى إلى أنها اتصلت ببعض الجهات الأمنية للاستفسار عن هذا الضابط، فأكدوا أنه برتبة عقيد في “الأمن الجنائي”، وخاصة في ملفات الاتجار بالبشر، مشيرة إلى أن هذا العقيد أصبح قيد التحقيق، إلا أن الفنان يزن السيد، لم يأت على ذكر ذلك، بل أكد على أن العقيد لا يزال يوعز للصفحات الموالية لنظام الأسد على مواقع التواصل، بالتحدث عن فضيحة أخلاقية مزيفة طالت فنانين سوريين، موضحاً أنه بالفعل تم القبض على شخص ما في قضية آداب ويدعى (أ.ط)، ولا علاقة له بالوسط الفني، إلا أن الضابط المذكور يستغل مثل تلك القضايا الروتينية، لإقحام أسماء عشرات الفنانين والفنانات وإرهابهم بأن أسماءهم مذكورة لابتزازهم.

You might also like