ضربة قاصمة للحوثيين تمهد لتحرير الحديدة و”الشرعية”تتقدم الرئيس اليمني بحث المستجدات في بلاده مع ولي العهد السعودي

0 4

عواصم – وكالات: دمرت مقاتلات التحالف العربي، أمس، تعزيزات عسكرية لميليشيات الحوثي في منطقة مناخة بصنعاء، كانت في طريقها إلى الحديدة، غرب اليمن.
وأسفر القصف الجوي عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير مركبات عسكرية للميليشيات التي تعاني من انهيارات متسارعة جراء تقدم قوات المقاومة المشتركة على الأرض واقترابها من حسم معركة الساحل الغربي.
وتعد الضربة الأخيرة، حلقة جديدة مما تلقته ميليشيات الحوثي الإيرانية من سلسلة ضربات قاهرة مؤخرا، أدت إلى فرار عناصرها نحو الجبال، بعد أن بات شريان تهريب الأسلحة لها من إيران المتمثل بميناء الحديدة على وشك البتر.
وأعلن المتحدث باسم المقاومة الوطنية في اليمن صادق الدويد، أن معركة تحرير الحديدة ستلقن الحوثيين درسا قاسيا في القتال من خلال عمليات عسكرية نوعية وحاسمة غير متوقعة، وذلك بعد تحطيم دفاعات الميليشيات وانهيار تحصيناتها ومراكزها الدفاعية الرئيسية التي كانت تعول عليها في الساحل الغربي لليمن.
وكشف أن نحو 93 عنصرا من ميليشيات الحوثي لقوا مصرعهم بينهم قيادات ميدانية ممن يديرون المعارك خلال مواجهات مع قوات المقاومة اليمنية خلال الساعات الماضية، فيما تمكنت القوات من أسر العشرات من الانقلابيين وذلك بعد حصارهم في ساحات القتال إثر التقدم النوعي لقوات التحالف العربي والمقاومة باتجاه الحديدة ومينائها الستراتيجي.
في غضون ذلك، كشف الجيش اليمني، أن قوات التدخل السريع باتت تتمركز في مديرية الدريهمي المتاخمة لمحافظة الحديدة، وتستعد لاقتحام المدينة وتطهير الأجزاء الجنوبية منها، مؤكداً أن البوارج البحرية لعبت دوراً مهماً في استهداف مواقع الميليشيات الحوثية في الحديدة.
وأفادت معلومات استخباراتية، بأن الميليشيات عمدت في اليومين الماضيين إلى تغيير مواقعها العسكرية، وقامت بنشر مقاتليها داخل المواقع السكنية، والمجمعات التجارية والفنادق، كما تحصنت بالمستشفيات والمراكز الطبية.
إلى ذلك، تمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة من استعادة منظومة صواريخ باليستية جنوب الحديدة، كانت بأيدي ميليشيات الحوثي.
وذكرت مصادر عسكرية أن قوات الشرعية عثرت على مخازن كبيرة من الأسلحة الثقيلة في المزارع على طول الشريط الساحلي الغربي، بينها صواريخ باليستية وعربات نقل ومدفع هوزر، وعربة تحمل قواعد صواريخ وعربة مدرعة، إضافة إلى العديد من الأسلحة الرشاشة.
وتؤكد المعطيات الميدانية أن تحرير مدينة الحديدة ومينائها الستراتيجي، بات محسوماً وفقاً للمعايير العسكرية، بعد الانتصارات الساحقة لقوات الشرعية اليمنية، بإسناد من تحالف دعم الشرعية، ما سيمثل فصلاً حاسماً في دفن مشروع إيران في اليمن، عبر وكلائها من ميليشيات الحوثي.وفي هذا السياق، أكد خبراء عسكريون أن تحرير ميناء الحديدة، سيمثل ضربة قوية ونهاية حتمية لميليشيات الانقلاب، كونه سيقطع آخر شرايينها البحرية لتهريب السلاح الإيراني، ومنفذها الوحيد المتبقي على العالم، ما سيعزلها داخلياً في دائرة مغلقة، يتهاوى معها انقلابها وينتهي.
على صعيد آخر، بحث الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مع ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، المستجدات والتطورات على الساحة اليمنية والجهود المبذولة تجاهها.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن ذلك جاء خلال اجتماع عقده الجانبان في مدينة جدة، استعرضا خلاله كذلك الأعمال الإغاثية الإنسانية والتنموية للشعب اليمني.
من جهة أخرى، زعم المتمردون الحوثيون، أمس، إسقاط طائرة استطلاع بدون طيار للتحالف العربي، خلال تحليقها أثناء معارك قبالة منفذ علب الحدودي الدولي في عسير.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.